انت غير مسجل بالمنتدى للتسجيل اضغط هنا واذا كنت مسجل بالمنتدى قم بتسجيل دخولك من هنا.
منتديات افا شنودة
الملاحظات

الطـقـوس الكنـسـيــة يشرح ف هذا القسم كل طقوس الكنيسة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2011, 09:14 PM   #1
gody
 
رقم العضوية :
المشاركات: n/a
معدل التقييم :
افتراضي قاموس المصطلحات الكنسية بالحروف الابجديه


أب | أبونا
القبطية: apa - "الأب" هو الوالد أو المربى، وجمعة "اباء"، أما "الاب" بمد الألف فهى في أصلها سريانية، دخلت اللغة العربية بمعنى الأصل أو الأساس، واختصت بالأقنوم الأول من الثالوث القدوس، وليس لها جمع.
و"أبا" Abba بتشديد الباء، أرامية معناها "أب – father" أو "آب" وقد ورد ثلاث مرات فى كتاب العهد الجديد (مرقس 14: 36؛ رومية 8: 15؛ غلاطية 5: 6) حيث اقترنت الكلمة في كل مرة بمرادفها اليوناني، فجاءت "أبا الاب" ومنها "أباس" في اليونانية.
أما "أبوت" Abott فهو رئيس أى رهبانية غربية. ورتبة الأبوت في الكنيسة الغربية تقابل رتبة "الإيغومانوس - القمص" الحالية، أو رتبة "الأرشمندريت – رئيس المتوحدين"، في بعض الرهبانيات الشرقية، وهى رتبة قد اندثرت في الرهبنة القبطية.


http://st-takla.org/Pix/Orthodox-Hol...stical-034.jpg

و"الأبا" (آبا) بدون تشديد الباء فهى قبطية بمعنى "أب" ولازالت الكلمة "أبا" هى النداء الذى يوجه للوالد في صعيد مصر. أما "الأباتى" فهى دخيلة من الإيطالية، وقد تخفف فتقال "أباتى" وهى تطلق في الكنيسة المارونية على رئيس الرهبانية العام.
أما "أنبا" فهى ترجمة للكلمة القبطية المأخوذة أصلا من اليونانية وهو لقب اختص فى الكنيسة القبطية بالآباء الأساقفة.
ومشاهير النساك الأوائل الذين أسسوا الحياة الرهبانية، أو أثروها بسيرتهم الصالحة، حتى ولو لم يحملوا أى درجة كهنوتية.
وأباء الكنيسة هم معلمو الإيمان كما تسلموه من الذين سبقوهم بحسب التسلسل الأسقفى رجوعا إلى الاباء الرسل القديسين. وفى الكنيسة القبطية يدعى الرهبان والكهنة والأساقفة بلقب "اباء".
والعلمانيون الأتقياء يدعون أيضا فى الليتورجية القبطية "آباء"، وهم الأراخنة أى مقدمو الشعب. وفي الكنائس الشرقية، إن كان يلزم أن يكون "أب الاعتراف" من الاباء الكهنة، إلا أن "الأب الروحى" أو "المرشد الروحى" يمكن أن يكون من العلمانيين أيضا، وهو ما نراه بأكثر وضوح في كنيسة روسيا وذلك فيمن يدعى "ستارتس - Startz".
والكلمة في الروسية تعنى: "رجل متقدم في السن – an old man"، وهو بمثابة قائد دينى يتسم بتقوى شخصية وموهبة روحية تؤهله للإرشاد الروحى وقيادة النفوس للتوبة والخلاص. وليست له رتبة كنسية إذ يكون عادة واحدا من الرهبان، ولكن يمكن أن يكون أيضا أحد العلمانيين سواء كان رجلا أو امرأة.
وكلمة "أبونا" تعني نفس المعنى في جمع كلمة "أبي".



أب الدير
لكل دير رئيس يدعي اب الدير، يهتم بالرهبان. و أب الدير حالياً يكون عضو في المجمع المقدس (وقد يتم رسامته أسقفاً).



الأب الروحي
مصطلح أب روحي Spiritual Father يطلق على المرشد الذي يختاره الشخص بخلاف أب الاعتراف. وقد يكون هو نفسه اب الإعتراف كذلك. ويهتم الأب الروحي باولاده وتربيتهم. الاب الروحى (الأسقف) أو الكاهن يحب شعب الله. ويدعو القديس يوحنا شعبه (يا أولادي) (1 يوحنا 2:1).



الآباء الرسوليون
http://st-takla.org/Pix/Saints/05-Co...ch-Pope-05.jpg


يظن أن القديس ساويرس البطريك الأنطاكى (465 – 538 م) هو أول من استخدام عبارة "الآباء الرسوليين". أما الاستخدام الحديث للاسم فكان على يد كوتليية J.B. Cotelier الذى نشر بعض كتاباتهم في باريس سنة 1672م. ومنذ ذلك الوقت نشطت دراسة كتابات هؤلاء الآباء حتى كان القرن العشرين حين كانت الطفرة الكبرى في دراسة كتابات هؤلاء الآباء. و"الآباء الرسولين" هم الكتاب الكنسيون الذين عاشوا فيما بين القرن الأول للميلاد والقرن الثانى، وكان لهم صلة بآبائنا الرسل القديسين وتتلمذوا عليهم وسمعوا تعاليمهم، أو الذين تتلمذوا على تلاميذ الرسل وسمعوا تعاليمهم المتناقلة عنهم، وعاشوا في الفترة التى أعقبت مباشرة أولئك الذين دونوا الأسفار المقدسة التى للعهد الجديد.
وفى بداية الدراسات الآبائية، كان ينضوى تحت هذا الاسم خمس كتابات هى:
1- رسائل القديس كليمندس الرومانى
2- رسائل القديس إغناطيوس الأنطاكى
3- كتاب الراعى هرماس
4- رسائل القديس بوليكاريوس أسقف سميرنا
5- رسالة برنابا
ثم بعد ذلك ارتفع العدد إاى سبع كتابات بزيادة:
6- بابياس
7- الرسالة إلى ديوجنيتس Diognitus
وأما اليوم فإننا نضيف إلى هذه القائمة:
8- الديداخى التى اكتشفت عام 1883م.
9- أناشيد سليمان السريانية التى اكتشفت عام 1905م.
وإن بعضا من هذة الكتابات وجدت في نهاية الأسفار المقدسة للعهد الجديد. فمثلا راعى هرماس، ورسالة برنابا، وجد نصهما في المخطوطة السينائية Codex Sinaiticus. ورسالة كليمندس الرومانى الأولى في المخطوطة الإسكندرانية Codex Alexandrinus. وهى مخطوطات تحوى أسفار الكتاب المقدس بعهديه.



الأباركة
أباركة هي كلمة معربة عن الكلمة اليونانية، ومعناها باكورة. وتطلق على عصير العنب المختمر (ليس نبيذ، حيث تكون نسبة الكحول لا تزيد عن 5%، ويتم إضافة ثلث الكمية من الماء في القداس، بحد أدنى عُشر الكمية) الذي يوضع في الكأس على المذبح، وفي القداس الإلهي تحول الأباركة بفعل الروح القدس إلى دم السيد المسيح له المجد.
ويجب على الكاهن أن يتأكد في وقت تقدمة الحمل من نقاوة الأباركة وعدم ميلها للتخليل، وألا تكون الاباركه من الخمور المطبوخة بالنار.

# القارورة: ويطلق على الزجاجة المحتوية الأباركة اسم "قارورة الخمر".



الإبركسيس
إبركسيس هي كلمة يونانية: معناها أعمال، عمل، فِعْل، إخراج، إصدار عمل. وهي جزء من سفر أعمال الرسل الذي كتبه القديس لوقا المبشر، فهي الفصل المنتخب من سفر أعمال الرسل للقراءة أثناء القداس للموعوظين. وهو السفر الخامس من أسفار العهد الجديد. يقوله بعض الشمامسة خطأ (فصل من قصص آبائنا الرسل) وصحة المقدمة هي (الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس بركتهم المقدسة تكون معنا آمين). والخاتمة تكون: (لم تزل كلمة الرب تنمو وتزداد وتعتز وتثبت في هذه الكنيسة وكل كنيسة أرثوذكسية آمين). أو تستبدل كلمة الكنيسة بكلمة البيعة.
وقد ظل فصل الإبركسيس مثل بقية الفصول الكتابية الأخرى -يُرَتَّل كله بالقبطية بلحنه الخاص به في الكنيسة القبطية. واستمر ذلك حتى زمن البابا الإسكندرية غبريال الثاني (بن تريك) (1131-1145 م) الذي أمر في قانونه العاشر أن يعلم الأباء أولادهم في البيوت كل صباح دروسا فى اللغة العربية. وأمر أيضا أن تتلى القراءات الكنسية باللغة العربية فى الكنيسة بعد قراءتها باللغة القبطية. وكان تعريب البلاد قد بدأ بالفعل سنة 706م.
ولدينا إشارة طقسية عند القس أبو البركات ابن كبر (+ 1324م) قس كنيسة العذراء (المعلقة) بقصر الشمع بمصر القديمة يتضح منها استقرار قراءة الفصول بالعربية بعد قراءتها بالقبطية.
ومع توالى القرون وازدياد انتشار اللغه العربية على حساب اللغة القبطية تقلصت القراءة الملحنة لفصل الإبركسيس إلى المقدمة وآيتين أو ثلاث من فصل القراءة، ثم الخاتمة، حتى توقفت قراءته بالقبطية تماما.
ولازالت الكنيسة البيزنطية تقرأ فصل "الإبركسيس" بالعربية بقراءة ملحنة، مع طقس خاص بالقراءات.

* يُكتَب خطأ: الإبركيس.



الإبروسات
إبروسات Orisons جمع " إبروس"، أو "بروس"، وهو المقطع الأول من كلمة προσεύχομαι (بروس إفخومى) أى "يصلى"، ومنها كلمة προσεύξασθε (بروس إفكساستى) أى "صلوا". وهو النداء الذى يوجهه الشماس للشعب في أى ليتورجية شرقية، إلا أنه أكثر غزارة في الليتورجية القبطية على وجه التحديد. فالإبروسات إذا هى مردات الشماس التى تحوى كلمة "صلوا" بمفردها، كمرد قائم بذاته، أو تبدأ بها لتحديد الأمر المطلوب الصلاة لأجله، وذلك حين يقول الشماس "صلوا من أجل ...الخ"
وتتميز الليتورجية القبطية في هذا الصدد بسمتين:
الأولى: مشاركة الشعب في الصلاة مرارا كثيرة عقب تنبيه الشماس له في كل مرة بنوع هذه المشاركة، سواء كانت الصلاة، أو الركوع، أو السجود، أو الوقوف بخشوع، أو الإلتفات للشرق، أو الإنصات في صمت، أو الانصراف ... الخ
الثانية: كل نداءات وتنبيهات الشماس موجهة للشعب فقط باستثناء مرد واحد يخاطب فيه الشماس الكاهن بعد صلاة التحليل، وذلك بقوله: (سوتيس آمين، كى تو بنفماتي سو) أى "خلصت حقا ، ومع روحك".



الأبروسفارين

http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...ch-2007-17.jpg

أو ابروسفارين، الإبرسفارين (إبرسفارين)، الإبرسفرين (إبرسفرين)، الإيبروسفارين، إيبروسفارين: يطلق على:
1- نداء الشماس للشعب الذي ترجمته (تقدموا) تقال ثلاث مرات في بدء قداس المؤمنين.
2- ويطلق أيضاً على الستر الذي يرفع عن القرابين أثناء تلاوة هذا النداء، ويشير هذا الستر إلى الحجر الذي وضع على قبر المخلص.



الإبصالتس
إبصالتيس Psalmodos – Harper – Cantor تعريب للكلمة اليونانية "بصالتيس" ό ψάλτης أى "مرتل" أو "مُنْشِد"، وهي رتبة شماسية. وأصل الفعل في اليونانية هو ψάλλω (بصالو) ومن معانيه القديمة: "يعزف على آلة موسيقية وترية بأصابعه، وليس باستخدام ريشة". ثم صار يعنى: "يغنى على القيثارة". ثم استقر المعنى إلى "يغنى أو يرتل عموما". ومن هذا الفعل اليوناني جاءت الكلمة (بصالموس) التى تعنى: "الصوت الناتج عن القيثارة عند العزف عليها بالأصابع" أو "النشيد الذى يعزف على القيثارة" أو "مزمور". ومن هذا المعنى الأخير جاءت كلمة ψάλτης (بصالتيس) لتفيد معنى "الذى يرتل أو ينشد المزمور Psalmodos"، ثم تعمم المعنى فصار يعنى "المرتل أو المنشد".
والإبصالتيس هو أصغر رتبة كنيسة، وهى رتبة غير كهنوتية. وعمل المختار لها فى الكنيسة – كما يتضح من اسمه – هو اختصاصه بخدمة ترتيل المزامير، ثم أصبح علمه هو ترتيل وإنشاد الألحان الكنيسة.
وأقدم إشارة وصلت إلينا عنه جاءت عند كليمندس الإسكندري (150 – 215م). وذكرته قوانين البابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية وهى قوانين تعود إلى نهاية القرن الخامس الميلادى.
وفى الكنيسة الأنطاكية، ورد أول ذكر للإبصالتيس في قوانين مجمع أنطاكية المكاني الذى عقد سنة 341م، ومن ثم الكتاب الثامن من المراسيم الرسولية The Apostolic Constitutions (النصف الأول من القرن الرابع الميلادي)، أما في الكتب السبعة الأولى منها، فيسمى باسمين: (أودوس) – (بصالتودوس). ولم يوضح لنا مؤلف المراسيم الرسولية متي كان يمارس المرتل هذه الخدمة بالتحديد. أما اسمه القديم فى الكنيسة القبطية كما ورد في واحد من مخطوطات المتحف القبطى فهو (بصالمودوس).
ومن الكتاب الثامن من المراسيم الرسولية جاءت مجموعة القوانين (56 قانونا). فأشار الكتاب الأول إلى المرتل كأحد الرتب الكنسية، أما الكتاب الثانى فتحدث عن زواجه، وصومه، وقطعه من الخدمة.
ويشير العالم الطقسى القس أبو البركات بن كبر (+ 1324م) إلى وجود رتبة تسمى "كبير المرتلين" أى "أرشى إبصالتيس".
ولقد قام المجمع المقدس للكنيسة القبطية سنة 1994م في عهد قداسة البابا شنودة الثالث بوضع نص ما يقال في رسامة الأرشي إبصالتيس، والإبصالتيس.
ففى رسامة الأرشي إبصالتيس، تقال خمس صلوات أو طلبات، تختم بقول الأسقف: "فلان أرشي إبصالتيس في كنيسة ...". ثم يردد الخوروس لحن "خين إفران ...".
وفى رسامة الإبصالتيس تبدأ الرسامة بالصلاة الربانية، ثم صلاة الشكر، يعقبها ثلاث طلبات. وفي الختام تكون الرشومات الثلاثة: فلان إبصالتيس على كنيسة الله المقدسة. آمين.
وفى سنكسار الكنيسة القبطية (4 كيهك) قصة طريفة عن واحد من هؤلاء المرتلين اسمه "فليمون" والذي لرخامة صوته الشجى انحلَّت قلوب سامعيه وكانوا كهنة للأوثان، فآمنوا بالرب.
وإلى زمن قريب كان لكل كنيسة "مرتل" عالم بكل الألحان الكنيسة وأوزانها، وعلى أمانة هؤلاء المرتلين وصلت إلينا ألحان الكنيسة القبطية مسلمة شفاها من جيل إلى جيل حتى تم تسجيلها تسجيلا عاميا بمجهودات الأستاذ راغب مفتاح سنة 1927م، وبمعاونة العالم الموسيقي الإنجليزي نيولاند سميث Newland Smith، الذى أبهرته الألحان القبطية حتى قال: "أعطونى صوت كروزو ينشد بعض الألحان القبطية وأنا أُسْقِط بها أسوار أريحا".
وفى الكنيسة الغربية يسمى المرتل Cantor، وهو المنوط به قيادة الخوروس بمصاحبة الموسيقى الكنسية، بالإضافة إلى قيادة المواكب الليتورجية Liturgical processions . ويمكن أن يكون "الكانتور" إكليريكيا أو علمانيا، ويمكن الاستعانة بأكثر من Cantor حتى إلى أربعة.
+ وفي رتبة الشمامسة خمس درجات وهي كما يلي بالترتيب التصاعدي:
الإبصالتيس – الأغنسطس – الإيبوذياكون – ذياكون – أرشيذياكوزن
* طرق أخرى في الكتابة: ابصالتس - أبصالتس - ابسالتس - أبسالتس - إبسالتس - الإبصالتوس - إبصالتوس - آبصالتس.



إبصالية
وهى من الفعل اليونانى ψάλλω (بصالو) أى يرتل أو يلعب بأصابعه على آلة وترية. والإبصالية أشعار موزونة قبطيا ومقفاة صوتيا كالشعر لتمجيد الرب، أو العذراء والشهداء والقديسين، وغالبا ما تكون مرتبة على الحروف الهجائية.
فهي ترتيلة او تمجيد خاصة بالسيد المسيح في ميلاده من العذراء وأعماله، وهناك ابصاليات أخري للعذراء والقديسين وهي اشعار موزونة وفيه ابصاليات خاصة بالاعياد السيدية ( الميلاد ، الغطاس.. ألخ ) وكلمة أبصالو مأخوذة أصلاً من أبصالمو التي هي الآلة الموسيقية وبحركة اليد عليها تسمى مزمور.
وتنقسم الإبصاليات إلى:
أ‌- إبصاليات الأيام، وهى الأكثر قدما، وتحوي فيها كل مقومات الإبصالية القبطية. لأن الإبصالية في أساسها موجهة إلى شخص الرب يسوع المسيح، وترديد اسمه المبارك، والتأمل المتكرر فيه. ولا يعرف اسم مؤلف إبصاليات الأيام.
ب‌- إبصاليات المناسبات الكنسية. وهى أكثر حداثة من سابقتها، ويعرف في معظمها اسم مؤلفها. وترتب بعض الإبصاليات بحسب الحروف الهجائية القبطية، إما من أولها إلى آخرها أو العكس. وللإبصاليات ست نغمات وخمسة أوزان:
أما النغمات الست فهي موزعة على ثلاثة ألحان:
* اثنتان منها للحن السنوى الذى يقال في الأيام السنوية (وكذلك في الصوم المقدس الكبير).
* واثنتان أخريتان للحن الكيهكى الذى يقال في شهر كيهك،
* أما النغمتان الباقيتان فهما للحن الفرايحي الذى يقال في بعض الأعياد السيدية (بما فيها أحد الشعانين، وعيدى الصليب) والخمسين المقدسة، وعيد النيروز.
فتتبدل نغمة الإبصالية في الأسبوع الواد مرتين. نغمة "آدام" لأيام الأحد والاثنين والثلاثاء ونغمة "واصس" لباقى الأيام.
وأما عن أوزان الإبصاليات الخمسة فهي:
* الشطرة الأولى مقفاة مع الثالثة، والثانية مع الرابعة.
* الشطرات الثلاث الأولى مقفاة، وتتكر الشطرة الأخيرة مع الربع التالي، ويسمى هذا النوع من الوزن "المعقب".
* الشطرات الثلاث الأولى مقفاة والرابعة تتكر كمرد ثابت.
* الشطرات غير مقفاة، وهذا النوع الأخير على درجة عالية من الوجهة اللآهوتية، ويظهر عليه مسحة القدم.
وتقتبس أرباع الإبصاليات – ولاسيما الإبصاليات السنوية – كثيرا من سفر المزامير، ولكن الإبصاليه تخاطب الرب يسوع المسيح، اسم الخلاص المملوء بركة، على عكس المزامير التي تخاطب يهوة إله إسرائيل.
والكتب الكنسية التي تحوي نصوص الإبصاليات هى:
* كتاب الإبصلمودية المقدسة السنوية. وطبع سنة 1908م.
* كتاب الإبصلمودية الكيهكية. وطبع سنة 1911م.
* كتاب الإبصاليات والطروحات الواطس والآدام. وهو للستة شهور الأولى من السنة لأعياد الشهداء والقديسين. وطبع 1913م.
* كتاب الطروحات والإبصاليات الواطس والآدام التي تتلى في برموني وعيدي الميلاد والغطاس المجيدين. وطبع 1920م.
* كتاب دورة عيدي الصليب والشعانين وطروحات الصوم الكبير والخمسين. وهو كتاب يحوى إبصاليات تقال على الهوسات والمجمع في الصوم المقدس الكبير.
* كتاب دلال وترتيب جمعة الآلام وغيد الفصح المجيد. وهو يحوي إبصاليات تقال في عيد القيامة والخمسين المقدسة. وطبع 1920م.
# طرق أخرى في الكتابة: أبصالية - إبصاليه - ابصاليه - الإبصاليه الابصاليه - ابسالية - إبصاليتات - الإبصاليات، الإبساليات.



إبصلمودية
من الكلمة اليونانية ψαλμός (بصالموس) أي مزمور أو نشيد. وهو كتاب التسبحة اليومية وكتاب التسبحة الكيهكية. وهذا الأخير ما هو إلا كتاب التسبحة اليومية (باستثناء إبصاليات وطروحات وذكصولوجيات المناسبات) مضافا إليه إبصاليات أخرى كثيرة، ومدائح عربية غزيرة في مديح العذراء لا تحمل في معظمها سمات اللاهوت الإسكندري، دخل أولها في القرن السابع عشر الميلادي، وكان مديحا لأبي السعد الأبوتيجي.

http://st-takla.org/Pix/People-Chris...c-Monks-01.jpg

وأقدم إشارة وصلت إلينا عن زمن تأليف الأبصلمودية المقدسة واستخدامها في الكنيسة هو ما ذكره البابا الإسكندري ديونيسيوس الكبير (248 – 265م) عن نيبوس أسقف الفيوم (أرسينوي) فيقول: "...أرحب بأعماله وأحبه بسبب أمانته وجهاده ودراسته العميقة والصبورة للأسفار المقدسة، وجهاده الكبير في عمل الأبصلمودية التي أصبح يستخدمها الكثيرون بارتياح...".
ولقد طبع كتاب الأبصلمودية السنوية أول مرة في روما بواسطة روفائيل الطوخي سنة 1744 م تحت اسم "كتاب الإبصاليات والهوسات"، أما في مصر فقد طبعه أقلاديوس بك لبيب للمرة الأولى في القاهرة تحت نفس الاسم سنة 1897م. وأقدم "أبصلمودية سنوية" في مكتبة دير القديس أنبا مقار فهي مخطوط رقم (103 طقس) ويعود تاريخه إلى سنة 1774 م.
ثم طبع الطوخي الشكل الأولي لكتاب الأبصلمودية الكيهكية لأول مرة في روما سنة 1764 م، تحت اسم "التاودوكيات (الثيؤتوكيات) كترتيب شهر كيهك". وطبعت الأبصلمودية الكيهكية كاملة لأول مرة أيضا في مصر بواسطة أقلاديوس بك لبيب في القاهرة سنة 1911م، نقلا عن مجموعة مرجان، المجد الثاث عشر وعنوانه: "كتاب التفاسير المقدسة"، والمجلد الرابع عشر وعنوانه: "كتاب الدفنار المقدس للشهداء وأعياد القديسين كما وضعه معلمو الكنيسة". أما أقدم أبصلمودية كيهكية في مكتبة دير القديس أنبا مقار فهو مخطوط يعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر تحت رقم (97 طقس).
لقد استمر استعمال الكتب الخطية في الخدمة بالكنائس إلى أواسط القرن التاسع عشر ثم شرع المتنيح البطريرك كيرلس الرابع (1853 – 1861 م) في إحضار مطبعة من الخارج لطبع الكتب الكنسية. وتولى بعده طبع جزء من هذه الكتب المرحوم رزق بك جرجس لوربا حوالي سنة 1588ش / 1871م، ثم جاء بعده أقلاديوس بك لبيب وقام بطبع جزء كبير من الكتب الخطية الكنسية على نفقة الأنبا كيرلس الخامس (1874 – 1927 م). ومنذ ذلك الوقت حلت الكتب المطبوعة محل المخطوطة في الأديرة والكنائس.



الأبقطي - حساب الابقطي
كلمة أبقطي هي كلمة معربة عن الكلمة اليونانية، ومعناها الباقي أو الفاضل، وتطلق على أيام النسئ. و حساب الأبقطي عبارة عن حسابات تجري للوصول إلى موعد فصح اليهود، وبالتالي موعد عيد القيامة وما يسبقه من اصوام، وما يلحقه من الخمسين المقدسة وبعض الأعياد. ولأن العمليات الحسابية التي تحدد موعد العيد تقوم على أساس الباقي لذلك الحساب بإسم حساب الأبقطي.



أبو غلامسيس
أبوغلمسيس أو أبوغلامسيس هي كلمة (أبوكالسيس - أبو كلبسيس) اليونانية، ومعناها (سفر الرؤيا) وتطلق اصطلاحاً على ليلة سبت الفرح (سبت النور) التي يقرأ فيها سفر الرؤيا كله.
وهي أول كلمة في سفر الرؤيا ومعناها استعلان أو إعلان (وهي أول كلمة في رؤيا يوحنا اللاهوتي) ويقصد بكلمة أبو غلمسيس سفر الرؤيا.

زيت أبو غلمسيس:
وهذا الزيت يستخدم ونحن نقرأ سفر الرؤيا في ليلة أبو غلمسيس. وكذلك يُدهَن به كل من العروسين في سر الزواج المقدس، ويطلق عليه اسم "الزيت الساذج".



أجبية
من الكلمة القبطية (أجب) ومعناها ساعة زمنية ويقصد به الكتاب الذي يحوى صلوات السواعي.
تستخدم الأجبية في الأساس عن طريق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وهي تحتوي على سبع صلوات تُقال على مدار اليوم. وقد تم ترتيب ساعات الصلوات زمنياً، وكل منها فكرته عبارة عن جزء من حياة السيد المسيح على الأرض. وكل ساعة منها مكونة من مقدمة يتم البدء فيها بـ:

http://st-takla.org/Pix/Books/www-St...rayer-Book.jpg

1) الصلاة الربانية "ابانا الذى فى السماوات"،
2) ثم صلاة الشكر،
3) وبعدها المزمور الخمسون.
4) ويتبع تلك المقدمة الثلاثية، تلاوة مجموعة من المزامير،
5) ثم مقتطف من أحد الأناجيل،
6) ثم قطع الإبتهالات.
7) وبعد ذلك يتم قول "كيرياليصون" أي "يا رب ارحم" 41 مرة (وهذا العدد يمثل 39 جلدة التي تلقاها السيد المسيح قبل الصلب، بالإضافة إلى واحدة للحربة في جنبه، وأخيرة للشوك الذي وُضِعَ على رأسه).
8) ثم بعض الصلوات القصيرة الأخرى (قدوس قدوس - قدوس الله - قطعة إضافية قبل كيرياليسون في صلاة النوم)..
9) ثم ختام كل ساعة
10) وبعد ذلك صلاة "إرحمنا يا الله ثم ارحمنا"
11) والختام بالصلاة الربانيه.



رفات القديسين (أجساد القديسين / ذخائر)

http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...intings-33.jpg

الرفات Relics، الذخائر، الأجساد:
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من خلال التقليد المقدس، تقوم بتكريم القديسين وطلب شفاعتهم، وتعمل باسمهم اجتماعات روحية ونهضات، والناس يترنمون بسيرتهم الطاهرة في شكل مدائح للقديسين، خاصة في ذكراهم (وهي تعتبر أعياد)، وكذلك تحتفظ بأجزاء من أجسادهم الطاهرة أو/و متعلقاتهم.
ولدينا في كنيسة القديس تكلاهيمانوت رفات (أجساد) بعض القديسين العظماء.. وهم يقودونا مع الأنبا تكلا هيمانوت في رحلتنا خلال العالم، في سعينا نحو الأبدية.. وهذه الأجساد موجودة بجانب خورس السيدات وخورس الرجال على اليمين واليسار بالكنيسة.
- يمجد الله قديسيه كما مجدوه في حياتهم فتظهر عجائب من أجسادهم.
- إننا لا نعبد القديسين بل نكرمهم لأنهم أولاد الله المجاهدون.



آجيوس
الكلمة اليونانية Αγioς وبالإنجليزية Holy يقابلها في القبطية كلمة "أوواب" أو مترادفاتها. لتعني "قدوُّس، قدِّيس، قُدْس، طاهر، مكرَّس". نلاحظ أن الكًلمة اليونانيَّة Αγioς وردت في كتاب العهد الجديد لتفيد معنى القداسة ومشتقاتها فقط، أما الطهارة ومشتقاتها (أي طاهر، عفيف، برئ: 2 كو 7: 11؛ 11: 2؛ 1 تيمو 5: 22)، فلها كلمات يونانيَّة أخرى، أما الكَّلمة اليونانيَّة الوحيدة التي تفيد معني كل من القداسة أو الطهارة في كتاب العهد الجديد فهي όσioς. إلا أن هذا التحديد القاطع لمعنى الكلمة اليونانية Αγioς اجيوس فِي العهد الجديد لا نجده في الليتورجيَّا القبطيَّة التي اعتادت أن تترجم الكَّلمة غالباً إلى كلمة " طهاره"، وأحياناً إلى "قداسة".
وكلمة "أجيوس" تُطلق إما على الله، أو على الأشخاص أو على الأشياء، لتفيد معنى خاص لكل حالة:
فإذا أن أطلقت الكَّلمة على اللّه أو أحد أقانيم الثالوث فهي تعني "قدوس أو مقدَّس"، وفي هذا الصَّدد نلاحظ أنه كثيراً ما يرد في الليتورجيَّا القبطيَّة تعبير كنقل حرفي من اليونانيَّة إلى القبطيَّة لتعبير (بان آجيّاترياس) أي "الثالوث الكلي القداسة"، إلا أن هذا التعبير يُترجم دائماً "الثالوث القدّوس" كما في صلاة الكاهن في دورة الحمل، وفي تحليل الخدام. أو كما في المرد اليوناني قرب انتهاء الليتورجيَّا، أي "واحد هو الآب الكلي القداسة، واحد هو الابن الكلي القداسة، واحد هو الروح القدس الكلي القداسة. آمين". وهو ما تُرجم فِي اللغة العربيَّة إلى: "واحد هو الآب القدُّوس... ألخ". باستثناء مرة واحدة في الليتورجيَّا القبطيَّة حين ترجمت العبارة اليونانيَّة التي تعني "كلي القداسة" إلى عبارة "القدُّوس فِي كل شيء"، وذلك في قول الكاهن: "... لكي وبهذا كما أيضاً في كل شيء يتمجد... اسمك... القدُّوس في كل شيء..." كترجمة مباشرة للنَّص اليوناني (أي "اسمك... كلي القداسة".
وإذا أُطلقت الكَلمة Αγioς (أجيوس) على الأشخاص فتعني "قدِّيس أو طاهر" والمؤنتَ منها Αγiaأجيال أي "قديسة أو طاهرة"، ولجمع المذكر أو المؤنث فهي (Αγioi أو Αγiai- أجيي) لتعني "شعب اللّه المؤمنين بيسوع المسيح "، حيث تصف الليتورجيَّا كل المشتركين في صلاة الإفخارستيَّا بـ"القدِّيسين" كما في قول الكاهن في الثلاثة قدَّاسات القبطيَّة: "القدساات للقدِّيسين". وفي قدَّاس القدِّيس باسيليوس القبطي عند قول الكاهن: "وصيرنا أطهارا بروحك القدُّوس" نجد أن كلمة "أطهاراً" هي ترجمة عربية لكًلمة القبطيَّة، والتي هي بدورها ترجمة قبطية لنص يوناني يعني "قدَّسنا أو صيَّرنا قدِّيسين"، وهنا نجد أن ترجمة الفعل (أجيازو) جاءت بمعني "يطهِّر" وليس "يقدِّس"، فِي حين أن التقديس -وهو المعنى الأسهل- يتضمن التطهير ويحتويه.
وإذا أُطلقت الكلمة Αγioς (أجيوس) على الشيء فهي "أجيون" أي " (شئ) مقدَّس أو مكرَّس" وجمعه "قدسات" كما في النداء الشهيرة السَّابق ذكره "القدسات للقدِّيسين"، وكما في قول الكاهن في الليتورجيَّا القبطيَّة: "اجعلنا مستحقين كلنا يا سيِّدنا أن نتناول من قدساتك طهارة لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا... ". ويُلاحظ هنا أيضاً أن كلمة "طهارة" هي ترجمة لكَلمة القبطيَّة، والتي هي بدورها ترجمة لكَّلمة يونانية تعني "تقديساً"، وبحسب النص اليوناني تكون الترجمهَ الحرفية: "اجعلنا يا سيِّدنا أن نتناول من قدساتك تقديسا لنفوسنا وأجسادنا وأرواحنا...".



آدام
لحن ادام هي طريقة خاصة أو نغمة صغيرة و قصيرة لبعض ألحان التسبحة، مثل الإبصاليات والتذاكيات والذكصولوجيات. ويقال بهذه النغمة أيام (الأحد – الاثنين – الثلاثاء)، وتشير إلى آدم. وسميت كذلك لأنها وقعت على أول تذاكية يوم الإثنين والتي مطلعها (آدم فيما هو حزين سر الرب أن يرده إلى رئاسته). ونغمة الآدام هي نغمة أقصر من نغمة الواطس.



أدريبي: اللحن الأدريبي
أو أتريبي: هو اللحن الذي تنغم به لحن (كي إيبرتو)، وهي مقدمة الإنجيل القبطي في أسبوع الآلام. ويطبق أيضاً هذا اللحن على مزامير أسبوع الآلام. والإسم نسبة إلى أدريبه (أتريب في بنها)، وهي منطقة دير الأنبا شنودة بجبل أدريبة بسوهاج، على اعتبار أن اللحن نشأ هناك.



أرثوذكسية
Orthodox كلمة يونانية مكونة من مقطعين: المقطع الأول (أرثو) بمعني (إستقامة) أو مستقيم، والمقطع الثاني (ذوكسا) بمعني (رأي) (فكر). فيكون المعني الكلي (استقامة الرأي) (استقامة الفكر) أى استقامة الإيمان أو الاستقامة التي تمجد صاحبها.



الأرخُن
مفرد: أرخن، ارخن - جمع: أراخنة، الأراخنة. باليونانية: αcων أي chief.
تُنطَق: أرْخُن (أرخون)، بوضع ضمة على الخاء.
ارخن هي كلمة يونانية تعني "حاكم - قائد - آمِر - رئيس - رُبَّان"، وانتقلت الكلمة كما هي إلى اللغة القبطية. والقديس اسطفانوس الشهيد يدعو موسى النبي "رئيسياً وفادياً" (أعمال 7: 35)، كما أن الشيطان يُدعى "رئيس هذا العالم" (يوحنا 12: 31؛ 14: 30؛ 16؛ 11). وفي الليتورجية القبطية يُدعى رئيس الملائكة ميخائيل "أرخن السمائيين"، أي "رئيس السمائييين".
وتُستَخدَم الكلمة في المصطلح الكنسي حالياً لتفيد معنى الرجل العِلماني المُتقدَّم بين شعب الكنيسة، فالأراخنة هم مقدِّمو الشعب. فإلى جانب مراكزهم الروحية والتقوية التي تجعل منهم قدوة صالحة لكافة العلمانيين في الكنيسة، فهناك أيضاً مراكزهم الاجتماعية التي تؤهِّلهم لخدمة الكنيسة.
كما ورد ذِكر الأراخِنة أيضاً في قوانين "هيبوليتس": "إذا عمل أحد الأراخنة وليمة أو عشاء للفقراء، فليكن الأسقف حاضِراً وقت إيقاد السراج، وليقم الشماس ليوقِده..". وورد ذِكرهم أيضاً في القانون الثاني من قوانين البابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية.



أرشيدياكون
Archdeacon وهي كلمة يونانية مكونة من مقطعين (أرشي) بمعني رئيس و(ذياكون) بمعني شمامسة فيكون المعني (رئيس شمامسة)
هو رئيس الطغمة ويجلس عن يسار الأسقف أو البطرك ويناول الدم ويخدم الأيتام ويهتم بالمتعبدين ويبكت غير المتأدبين وينظم الأكليروس ويتلو الصلوات عند تجليس البطاركة والأساقفة. يسمونه المنذر والمعلن لكل صلاة وبدايته.
+ وفي رتبة الشمامسة خمس درجات وهي كما يلي بالترتيب التصاعدي:
الإبصالتيس – الأغنسطس – الإيبوذياكون – ذياكون – أرشيذياكوزن



أرشيكوس
المعنى الحرفى للكلمة O άρχικός يفيد: "حاذق في العرف أو القانون fit to rule، أو بارع في نظام (الحكم مثلا) – skill to government وهو اللقب الذى يطلق على العظيم في القديسين أنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان حيث يلقب بتعبير "عظيم الرهبان" وذلك في لحن (أبيكران) (وهو اللحن الذى يقال تمجيدا لسائر القديسين في أعيادهم عقب صلاة رفع بخور عشية العيد، وفي نهاية القداس فى التوزيع بعد المزمور المائة والخمسين، وقطع التوزيع السنوية " (بي أويك) خبز الحياة الذى نزل لنا من السماء وهب الحياة للعالم".) "اسمك عظيم في إقليم مصر أيها الطوباوى القديس المكرم في جميع القديسين أبونا الطاهر أنبا أنطونيوس عظيم الرهبان". والأدق أن يكون التعبير هو "أركيوس إنتي ني موناخوس" أى "رئيس الرهبان".
أما اللقب التقليدى له فى الكنيسة القبطية فهو "مصباح الرهبنة" ولا يشترك معه في هذا اللقب سوى القديس أنبا مقار الكبير أب رهبان برية شيهيت.



أرشيمندريت
Archimandrite الكلمة اليونانية (أرشيمندريتيس) تعنى "حاكم قطيع أو مدبر رعية"، واستخدم هذا الأصطلاح فى الكنائس الشرقية منذ القرن الرابع الميلادى، باستثناء الكنيسة السريانية، وقد انحصر استخدامه في معنيين:
المعنى الأول: راهب فى درجة متقدمة superior monastic وهو يقابل رتبة الـ Hegumenos – هيغومانوس "القمص" أى المدبر، في الكنيسة الشرقية، أو رتبة الـ Abbot أى "أب الرهبنة" في الكنيسة الغربية.
المعنى الثانى: رئيس مجموعة أديرة. ومثاله في ذلك الأنبا شنوده رئيس المتوحدين فى الكنيسة القبطية، وهو مثال فريد فيها. ولقد وجد فى فلسطين في القرن السادس أثنان من الأرشيمندريت، أحدهما مدبر لجماعة رهبانية تعيش حياة الشركة، والآخر مدبر لجماعة متوحدين.
ويستخدم هذا الأسم حاليا في الكنيسة اليونانية ليلقب به بعض الإكليروس من الرهبان كنوع من التكريم، ولا يستوجب الأمر فيمن تسمى بهذا الأسم أن يكون مدبرا لجماعة رهبانية كما كان في القديم.



إرموس
مصطلح Irmos بيزنطى وهو من الفعل είρω يربط أو يعقد معا في صفوف"، والإرموس هو القطعة الأولى من كل "أودية" أى كل تسبحة من تسبحات "القانون"، أى أنه هو مطلع النشيد أو التسبحة، حيث يرتبط مع هذا النشيد أو هذه التسبحة من حيث الوزن والمعنى والنغمة، ومن هنا كان اسمه. وهو بمثابة وهو بمثابة "القرار" لهذه التسبحة. أما ما يلى الإرموس من القطع فيسمى "طروبارية"، وأصل الكلمة من الفعل τρέπω أى "يواجه الشئ" – to turn towards a thing "لأن الطروبارية تنحو نحو مطلعها الإرموس وتتجه إليه وزنا ومعنى.



الأزل
الأزل eternity - αίών أى القدم الذى بلا بداية. والأزلى أى الدائم الوجود الذى لا بدء له. وهى صفة تختص بالله وحده، فهو وحده الأزلى الذى لا بداية أيام له، كما أنه الأبدى أى الدائم أبدا



إسباديقون
أو إسباديكون: كلمة معربة عن الكلمة اليونانية، أى الخاص بالسيد الرب أى السيدي. وتطلق على الجزء الرابع الموجود في وسط القربانة، والذي يشير إلى السيد المسيح له المجد وتغمس في الكأس.



إسبسمس
الاسبسمس (أو اسبسموس): كلمة يونانية ومعناها تقبيل، وهي ألحاناً متنوعة تتلى أثناء القبلة المقدسة وهناك أسبسمس آدام وآخر واطس.
الجمع: اسبسمسات، الاسبسمسات، اسبسموسات، الاسبسموسات



الاستدعاء
ويسمي في الخولاجي القبطي باسم: سر حلول الروح القدس. وهي التوسل من أجل حلول الروح القدس ليحول ويقدس القرابين، وهو عموماً يبدأ بعد أن ينتهي عليه التذكار.



الاستدعاء
ويسمي في الخولاجي القبطي باسم: سر حلول الروح القدس. وهي التوسل من أجل حلول الروح القدس ليحول ويقدس القرابين، وهو عموماً يبدأ بعد أن ينتهي عليه التذكار.



إسخاتولوجي
الإسخاتولوجي Eschatology أو الإسخاتولوجيا هو اصطلاح ظهر في غضون القرن التاسع عشر، وهو مكون من كلمتين يونانيتين:
الأولى هى έσχατος (إسخاتوس) أى "أخير"، والثانية هى λόγος (لوغوس) أى "مقال – كلام عن – محاضرة". فهو العلم أو التعليم المختص بالأخرويات، والذى يبحث في مآل النفس البشرية في النهاية، أو مصير البشر على وجه العموم.
ومعظم تعليم العهد القديم عن الإسخاتولوجى (الأخرويات) يتمركز حول الرجاء المنتظر فى المسيا الآتى، وهو ما يتضح في كثير من أسفار الأنبياء مثل أسفار إشعياء، حزقيال، وزكريا، ولاسيما سفر دانيال النبى.
ويكثر هذا التعليم فى سفر المزامير مثل مزمور (49 / 48 في السبعينية): "لا تخف إذا استغنى إنسان، وإذا كثر مجد بيته، لأنه إذا مات لا يأخذه جميعاً، ولا ينزل معه مجده إلى الجحيم، لأن نفسه تبارك في حياته ("لأن نفسه تبارك في حياته" بحسب الترجمة القبطية لسفر المزامير)....". أو المزمور (73 / 72 في السبعينية) "مِنَ لى في السماء، ومعك لا اريد شيئاً في الأرض (بحسب الأصل العبرى. وجاءت في الترجمة القبطية:"لأنه ماذا لى في السماء، وما الذى أريده منك على الأرض")". بالإضافة إلى الأجزاء الأخيرة من سفر أيوب.
كما يمثل الحديث عن الأخرويات جانباً هاماً فى كتب الأبوكريفا مثل كتاب أخنوخ.
وفى كتاب العهد الجديد، يحتل هذا التعليم الجانب الأوفر من تعاليم السيد المسيح له المجد، كحديثه عن مثل الوزنات، ومثل الشبكة التى ألقيت في البحر، ومثل العشر عذارى... الخ. ويعتبر حديث الرب لتلاميذه فوق جبل الزيتونعن نهاية الزمان أوضح تعليم اسخاتولوجى ورد فى الإنجيل المقدس (مرقس ص 13 ، متى 24).
وقد عالج القديس بولس الرسول هذا الموضوع في أجزاء كثيرة من رسائله، لاسيما رسالتيه الأولى والثانية إلى أهل تسالونيكى، فضلاً عن أنه الموضوع الوحيد لكتاب سفر الرؤيا.
وحين لم تتحقق التعاليم أو النبوات الأخروية بالمعنى الحرفى لها كما فهمها المسيحيون الأوائل، أو كما يتوقعها كثير من المسيحيين في نهاية السنوات القرنية أو القرون الألفية، فقد جرت محاولات لتفسير التعليم الاسخاتولوجى فى الكتاب المقدس تفسيراً رمزياً، أو تحويل هذا التعليم إلى المعنى الشخصى الذى يخص الإنسان في ذاته، ولكن ليس كتعليم يختص بنهاية العالم المادي Cosmic terms.
وينحصر جوهر التعليم الإسخاتولوجى في معنى واحد هو أن اكتمال الزمان قد تم في المسيح نفسه، وكل من عرف المسيح رباً ومخلصاً فقد نال الحياة الأبدية فيه،
"هذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله يقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته" (يوحنا 17 : 3)، ومن عرف الحياة الأبدية في المسيح لا يعود منتظراً لها بل يحياها منذ الآن، بعد أن جاء المسيح إلينا ليهبنا الحياة الأفضل.



البابا
الجمع: بابوات، البابوات (ويكتب خطأ: باباوات، الباباوات). ويُقال: منصب البابوية.
(لقب بابا الإسكندرية) يظن البعض أن كلمة بابا من الكلمة اليونانية باباس بمعني (أب) أي أب الآباء، وهي بهذا المفهوم لقب لكنه الروم حالياً، ولكنها في مصر استخدمت بمعني الأب (بالألف واللام) وقد استخدمت في هذا المفهوم الخاص وحده لأسقف الأسكندرية ثم إنتقل الاستخدام إلى أسقف روما أيضاً.
وبابا و بطريرك كنيسة الإسكندرية حالياً هو قداسة البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث. وقد سبقه قداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس. وهنا تجد تاريخ البطاركة الأقباط بابوات الإسكندرية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية



الباترولوجي
كلمة "باترولوجيا" Patrologia مشتقة من الكلمة اللاتينية Pater أى "أب". فالباترولوجى Patrology أو الباترولوجيا هو علم دراسة أقوال آباء الكنيسة وكتاباتهم وتحقيقها ونشرها وترجمتها إلى اللغات الحديثة الحية (ليس من الضرورى أن يكون لآباء الكنيسة كتابات دونوها بأنفسهم، لأن الكثير من تراث الآباء جاءنا نقلاً عن أبنائهم الروحيين الذين سجلوا أقوالهم لنفعهم الروحى الخاص، أو نقله إلينا الرحالة خلال مناظراتهم وحواراتهم معهم).

http://st-takla.org/Pix/Saints/Copti...-of-Nicaea.jpg

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة أيقونة أثرية تصور بعض آباء نيقية
ويعتبر يوسابيوس القيصرى (260 – 340 م) هو مؤسس فكرة تجميع ونشر أقوال الآباء وكتاباتهم، وذلك في كتابه الشهير: "التاريخ الكنسى – Ecclesiastical History"، حتى أصبح كتابه هذا أهم مرجع في علم الباترولوجى، بل لازال هو الوحيد لكتابات بعض الكتاب المسيحين الأوائل الذين فُقدت كتاباتهم.
وجاء بعده القديس جيروم (342 – 420 م) الذى ألف كتاب: "مشاهير الرجال" وسجل فيه أشهر الكُتاب في الأدب المسيحى حتى سنة 379م، في 135 فصلاً، مقدمًا في كل فصل عرضاً لسيرة الكاتب وتقييماً لأعماله. وظل كتاب جيروم على مدى ألف عام موضع اعتبار في الغرب، وأساساً لكل الدراسات الآبائية التى جرت هناك.
وعلى مدى القرون المتتالية قام كثيرون بمحاولة تكميل هذين العملين الكبيرين. كما حاول البعض الآخر في القرون الوسطى، وفي الغرب بالذات، القيام بعمل مشابه مثل الراهب البندكتى تريثميوس John Trithemius الذى دون في سنة 1494م، سير 963 من الآباء والكتاب اليونان واللاتين مع شرح لكتاباتهم.
وكان أول من أطلق لفظ "باترولوجى" على دراسات الآباء كعنوان لعمله، هو اللاهوتى اللوثرى يوحنا جرهارد John Gerhard الذى نشر كتاباً في هذا الموضوع في سنة 1653 م.
ثم حدثت الطفرة العظيمة في دراسة كتابات الآباء على يد الأب يعقوب بولس منى Migne (سنة 1800 – 1875) م الذى أنشأ مطبعة في باريس سنة 1833م، ونشر خلال السنوات (1844- 1855م) جميع نصوص الآباء التى دونت باللاتينية حتى سنة 1216م، فجاءت في 217 مجلداً. وفي خلال السنوات ( 1857 -1866م) نشر جميع نصوص الآباء في اليونانية حتى سنة 1439م، وذلك في 162 مجلداً. وتعتبر هاتان السلسلتان من أكمل المراجع في أدب الآباء حتى يومنا هذا.
ويقرر كل من كواستين Quasten ويونجمان Iungmann أن مخطوطات مصر وأوراق البردى التى حفظتها رمال صحراء مصر كانت ولازالت معيناً لا ينضب حتى اليوم في فتح آفاق جديدة في علم الباترولوجى، بعد أن انتشرت هذه المخطوطات لتملأ مكتبات العالم ومتاحفه، لتمد الدارسين بأعمال آبائية وليتورجية مفقودة لم يكن يُعرف عن بعضها سوى اسمها فقط.
و آباء الكنيسة الذين يعنى بهم علم الباترولوجى هم المشهود لهم بالعمل الكنسى العميق، وصحة الإيمان، واستقامة السيرة، فأصدق ما يعبر عن صحة فكر أحد الآباء هو حياته الشخصية اليومية، وكيف سلك في عشرة حقيقية مع الرب، بروح الخضوع للكنيسة المقدسة وتعليمها.
على أن تقنين صحة التعليم من عدمه منوط بالمجامع الكنسية التى لها وحدها حق البت في ذلك الأمر، لأن الكنيسة الأرثوذكسية لا تؤمن بعصمة الآباء بصفتهم الشخصية، ولا تلتزم بآرائهم الذاتية بعيداً عن روح الإنجيل المقدس والتقليد الكنسى الحى.
أما أهم سمة تميز آباء الكنيسة في أى عصر فهو التتلمُذ على ما علم به الأقدمون، فاقتفاء الأباء لآثار الآباء يخلف آباء. وفي ذلك يقول القديس إيريناؤس ( 130- 200م):
[عندما يتعلم إنسان من فم آخر، يُقال عنه إنه ابن ذاك الذى يعمله، ويحسب الآخر أباه].
لقد كان حرض الآباء عظيماً في هذا المضمار، فعلى سبيل المثال يقول القديس غريغوريوس النيسى ( 330 – 395م):
[يليق بنا أن نحفظ التقليد الذى تسلمناه بالتتابع من الآباء ثابتاً بغير تغيير]
ويقول القديس كيرلس الكبير ( 412 – 444م):
[إننى محب للتعليم الصحيح، مقتفياً الآثار الروحية لآبائى].
أما فئات هؤلاء الآباء فهى:
- الآباء الرسوليون : وهم الذين تتلمذوا لى الآباء الرسل القديسين أو على أحد تلاميذهم المعاصرين لهم.
- الآباء المدافعون عن الايمان: وهم الذين تصدوا بحججهم وإثباتاتهم للهرطقات و البدع التى ظهرت في الكنيسة على مدى تاريخها، للذود عن الإيمان الصحيح.
- الآباء الملهمون : أى الذين أثروا حياة الكنيسة الليتوروجية أو الإيمانية أو الروحية، أو التاريخية بمؤلفاتهم أو عظاتهم، أو أقوالهم التى دونها تلاميذهم سواء في حياتهم أو بعد انتقالهم.
ومنذ أواخر القرن الثالث عشر وفي زمن بونيفاتيوس الثامن (1298م) قننت الكنيسة الغربية ثمانية آباء واعتبرتهم معلمى الكنيسة Doctores Ecclesiae أربعة آباء شرقيين (7) وأربعة غربيين (8). ثم ارتفع العدد لديها الآن إلى أكثر من عشرين.
7- وهم : البابا أثناسيوس الرسولى (328 – 373م)، والقديس باسليوس الكبير ( 330 – 379م) غريغوريوس الناطق بالإلهيات ( 329 – 389 م) والقديس يوحنا ذهبى الفم ( 347 – 407م).
8- هم: القديس أمبروسيوس ( 339 – 397م)، والقديس جيروم (342 – 420م)، والقديس أغسطينوس ( 354 – 430م)، والبابا غريغوريوس الكبير.
ولا تميل الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية إلى هذا التقنين الذى درجت عليه الكنيسة الكاثوليكية في الغرب، لأنه بالرغم من أن التعليم في الكنيسة منوط بالآباء الأساقفة – كما هو معروف – أو من ينيبونهم من الآباء الكهنة في ذلك، إلا أن علم الباترولوجى يحسب الكتاب الأوائل " آباء" حتى أولئك الذين لم ينالوا درجة كهنوتية بكونهم ممثلين للتقليد الكنسى.
كما أن الكنيسة الأرثوذكسية لا تميل إلى تحديد عصر من العصور دون غيره داعية إياه بعصر الآباء، لأن عمل الروح القدس ممتد في الكنيسة لا يتوقف أبداً، وهو يمنح الكنيسة فى كل زمان آباء يهبهم موهبة خاصة لتكميل بنيان الكنيسة، وتتميم عمل المسيح فيها.
إن الاهتمام بعلم الباترولوجى الذى قطع أشواطاً بعيدة في الغرب، هو في حقيقته دعوة لنشر حياة وفكر الكنيسة الأولى في أرجاء المسكونة، ليؤمن العالم شرقاً وغرباً أن الفكر الأرثوذكسى الذى حفظته الكنيسة الشرقية حتى اليوم، هو الفكر الآبائى القديم، والتقليد الكنسى الراسخ.



الباراكليت
"الباراكليت" بالإنجليزية Paraclete هو اسم الأقنوم الثالث من أقانيم الثالوث القدوس، أى أقنوم الروح القدس. وهو الاسم الذى دعاه به السيد المسيح: « متى جاء المعزى (الباراكليت) الذى سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الذى من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لى، وتشهدون أنتم أيضاً» (يوحنا 15: 26، 24). كما لُقب به أيضاً أقنوم الابن.
و"باراكليت" تعريب للكلمة اليونانية παράκλητος (باراكليتوس)، وهى اسم المفعول من الاسم παράκληοτς (باراكليسيس)، أى " الدعوة للمساعدة" a calling to one's aid، والفعل الأصلي للكلمة هو "يدعو بإلحاح للمعاونة". وعلى ذلك فكلمة باراكليت تفيد معنى "المُعين".
* تُكتَب أيضاً: الباراكليط، باراكليط، الفارقليط، فارقليط، الفاراقليط، فاراقليط، البارا كليت، بارا كليت، البار كليت، بار كليت.
* يُكتَب خطأ: الياراكليت، ياراكليت.



البرامون | البرمون
كلمة بارامون أو برامون باليونانية παrάμoνoς وبالإنجليزية vigil أو eve of festival، اصطلاح كنسي طقسي تعرفه كنائس العالم كله، القبطية والأنطاكية والأرمينية والأشورية والبيزنطية، وكنيسة روما والكنيسة الانجليكانية أيضا.
ظهر في القرون الوسطى تفسير لمعنى "البرامون"، على أنه يعني: "خلاف العادة". وكان أول من استخدم هذا التعبير هو يوحنا بن سباع (القرن الثالث عشر) في كتابه "الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة". فيقول: "والعلة في ذلك أن العادة الجارية أن يُصام صوم الميلاد إلى التاسعة من النهار، فلما كان خاتمة الصوم إلى المساء، صار خلافا للعادة، لأجل ذلك سُمي باراموني".
ترى إذا أن تفسير الكلمة في القرون الوسطى لم يكن معتمدا على معنى الكلمة في لغتها الأصلية، بقدر ما كان تفسيرا لما هو حادث بالفعل من ممارسة طقسية لصوم برامون الميلاد في ذلك الوقت، وذلك لإيضاح الفرق بين طقسي صوم الميلاد وصوم البرامون. (معروف أن برامون الميلاد سابق من الوجهة التاريخية لصوم الميلاد بنحو أكثر من ستمائة سنة. ولما استقر صوم الميلاد في الكنيسة القبطية منذ سنة 1039 م حاوياً ستة أسابيع (42 يوما) صوم. أُضيف إليه صوم يوم البرامون، فصار مجموع أيام الصوم التي تسبق عيد الميلاد 43 يوما.
ومن الطريف الإشارة هنا إلى تفسير آخر للكلمة (برامون) ورد عند القس شمس الرئاسة أبو البركات بن كبر (+ 1324 م)، فيذكر أنه يعني "الوقفة" فيقول في كتابه "مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة": "... ويتقدمه -أي يوم عيد الميلاد- يوم الباراموني، وقيل معنى اسمه الوقفة. يُصام فيه إلى العشى كأيام الأربعين المقدسة... ". وهو بالطبع تعبير غير صائب تأثر بمفاهيم غير مسيحية ظهرت في ديانات أخرى.
والآن عودة إلى الأصول الأولى اليونانية للكلمة. فـ"بارامون" أو "برامون" هو تعريب لكلمة يونانية، أصل الفعل لها هو παrαμένω (بارامينو). بمعنى: "ثبت- مكث- لبث- استمر- داوم"، وهو فعل يتردد في أسفار الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد (أم 12: 7؛ دا 11: 17؛ 1 كو 16: 6؛ في 1: 25؛ عب 7: 23؛ يع 1: 25).
والكلمة اليونانية παrάμoνoς (بَرامونوس أو بارامونوس) تأتي كصفة للأشخاص أو الأشياء أو كوصف لظرف من الظروف circumstances، لتفيد معنى "مستمر- ثابت- مثابر".
أما إن أتت الكلمة اليونانية كاسم noun فتكون: ή παrαμoνή (بَراموني)، وتفيد واحداً من المعاني التالية: "أمر بالاستمرار في الخدمة (لاسيما للعبيد)- الثبات والمداومة- السَّهر والترقب (لاسيما عشية الأعياد eve of festival) - الحفظ keeping".
وفي الكتابات العربية الطقسية المعاصرة جاءت الكلمة (برامون) تحمل تفسيرات كثيرة تدور كلها حول واحد من هذه المعاني الأساسية السابقة. حيث فسرت الكلمة على أنها تعني: المداومة والاستمرار في السهر استعدادا للعيد، زيادة الاستمرار والمداومة، انتظار العيد، استعداد فوق العادة، وأخيراً حفظ اليوم الواحد.
من هذه التفسيرات السابقة يتضح محاولة المفسرين تطويع الكلمة لتشير إلى معنى الاستمرار في حفظ يوم الاستعداد السابق للعيد. فإن عرفنا المقصود بتعبير "الاستمرار أو المداومة"، أدركنا معنى الكلمة.
ويلزمنا بادئ ذي بدء أن نفرق تفريقا واضحا بين تعبيرين قديمين ظهرا في الكنيسة مصاحبين لنشأتها المبكرة، لطالما كان الخلط بينهما مدعاة للتشوش:
- التعبير الأول: يوم الاستعداد Parasceve
وهو نفس الاسم القديم الذي أعطاه اليهود لأيام "الجمعة"، وهو يعني حرفيا: "اليوم السابق - The day preceding"، أي اليوم السابق للسبت، ولذلك كان يُدعى يوم الجمعة أيضا "يوم ما قبل السبت"، والذي يعني فعليا "الاستعداد" للسبت، وهذا التعبير الأخير "الاستعداد" صار هو الاسم المصاحب لهذا التعبير. فصار تعبير Parasceve يعني "يوم الاستعداد". ولقد استخدم هذا التعبير أيضا ليطبق على اليوم السوابق لبعض الأعياد الكبرى اليهودية مثل عيد الفصح Passover.
وتسجل كل الأناجيل الأربعة (مت 27: 62؛ مر 15: 42؛ لو 23: 54؛ يو 19: 14، 31، 42) أن الصلب قد حدث في "يوم الاستعداد - Parasceve".
ولقد انتقل هذا المصطلح -ذو الأصل اليهودي والكتابي في آن معاً - إلى الكنيسة المسيحية ليُسمى به يوم الجمعة العظيمة.
- التعبير الثاني: السَّهر الليلي Vigil
والسهر الليلي يُدعى في اللاتينية Vigiliæ، وهو في الإنجليزية The Vigil، وفي الفرنسية Les Vigiles. وهو السهر الذي يسبق عيد القيامة ليبدأ من صلاة الغروب في اليوم السابق للعيد إلى آخر ساعات الليل عند صياح الديك الأول، أي قبل ظهور نور الفجر، حيث يُختم هذا السهر الليلي بقداس العيد، والتناول من الأسرار المقدسة.
هذا السهر الليلي هو ذو أصول مسيحية بحتة، لا تعرفها الخدمة العامة في المجمع اليهودي.
إذاً هناك فرق واضح لدينا الآن بين تعبيري الاستعداد للعيد من جهة، والسهر الليلي الذي يسبق العيد من جهة أخرى.
والآن إن كانت كرامة السبت قد انتقلت إلى الأحد بفعل قيامة يسوع من بين الأموات، وإن كان يوم الجمعة العظيمة في الكنيسة المسيحية قد احتفظ باسمه كيوم استعداد (Parasceve) للسبت العظيم المقدس، فصار يلزم أن يكون هذا السبت عينه هو "استمرار الاستعداد - παrαμoνή (برامون)" لعيد القيامة، ويوم الرب. من هنا نشأ في الكنيسة تعبير جديد هو "دوام الاستعداد للعيد"، تمييزا لتعبير أكثر قدما منه هو "الاستعداد للعيد".
فيكون معنى "البرامون " هو "استمرار ومداومة (الاستعداد)".
وبناء على ذلك، يكون التفسير الأول لمعنى "البرامون" والذي سبق ذكره وهو: "المداومة والاستمرار في السهر استعدادا للعيد"، هو أقرب التفسيرات إلى معنى الكلمة في اليونانية، ولكنه تفسير قد خلط بين تعبيري "الاستعداد للعيد" Parasceve و"السهر استعدادا للعيد" Vigil"، فكل من هذين التعبيرين- كما سبق أن أشرنا- مستقل تماما عن الآخر.
وفي حين أخذ تعبير "الاستعداد للعيد Parasceve" يقل استخدامه رويدا رويدا في ممارسة الكنيسة المسيحية، ظل تعبيرا: "استمرار الاستعداد παrαμoνή"، و"السهر الليلي استعدادا للعيد Vigil ينموان مع ويتسع استخدامهما في الكنيسة المسيحية.
وهكذا أصبح تعبير "البرامون" هو التعبير المسيحي الذي حل محل التعبير اليهودي القديم "براسكيف "، ليشير إلى "الاستعداد" الذي يسبق العيد، حيث انتقل هذا المفهوم إلى بعض الأعياد الكبرى الأخرى، لاسيما عيدي الغطاس والميلاد. فاحتفظ التقليد القبطي بعيدين يسبقهم "برامون"، وهما عيدي الميلاد والغطاس، وهو ما تعرفه أيضا الكنيسة السريانية. احتفظت الكنيسة البيزنطية بأربعة برامونات تسبق أعياد الفصح، والعنصرة، والميلاد، والظهور الإلهي (الغطاس).
ولقد عبر تعبيرا "السهر الليلي"، و"برامون العيد"، مراحل تطور متعددة تباينت فيما بينها أحيانا في كل من الشرق والغرب المسيحيين. وهو ما نقدم شرحا له في السطور القادمة بموقع الأنبا تكلاهيمانوت.
مراحل تطور "البرامون" كطقس استعداد للعيد:
اقترن عيد الغطاس في مصر بيوم استعداد (برامون) يتقدمه، ومعروف أن كنيسة مصر هي أول كنيسة في المسكونة تحتفل بعيد الغطاس، ومنها عُرِف هذا العيد في كل العالم المسيحي. ومن ثم فالبرامون معروف في مصر، وبالتالي في الشارع المسيحي، منذ البداية.
أما أقدم إشارة موثقة عن ذلك فتأتينا من القانون الأول للبابا ثيؤفيلس البطريرك الإسكندري إلـ23 (384- 412 م): "قد يقع عيد الغطاس أحيانا بحيث يتفق أن يكون يوم الرب هو يوم الاستعداد له (البرامون)، فلنتصرف بحكمة، وبما يليق باليومين، فنأكل يوم الأحد شيئا من الأثمار (الثمر) آتي لا نقع في بدعة عدم تكريم يوم الرب، ولكن لا نهمل الصوم كل الإهمال، فنمتنع عن أكل أي شيء بعد ذلك حتى صلاة المساء، أي الساعة الثالثة بعد الظهر".
من هذا القانون يتضح لنا الملامح الأولى للبرامون والتي تنحصر في:
1- برامون العيد هو لمدة يوم واحد فقط يسبق العيد، أياً كان وقوعه ضمن أحد أيام الأسبوع.
2- صوم يوم البرامون كان إلى الساعة التاسعة من النهار (الثالثة بعد الظهر بالتوقيت الإفرنجي).
3- لم يكن يعقب صوم البرامون قدّاس، بل يُختَم بصلاة الساعة التاسعة من النهار.
وفي حين قد عرف البرامون مبكراً في الشرق، لكنه لم ينتشر في الغرب إلا في غضون القرن الثامن الميلادي.
وحدث أن تطوراً ليتورجياً سريعاً قد لحق بطقس البرامون في الغرب، وهو ما انتقل تأثيره مع الوقت إلى الشرق أيضاً، ومن أهم هذه التأثيرات القداس الذي لحق بنهاية صوم البرامون. ذلك لأنه لما أُلغي السهر الليلي لكثير من الأعياد في الغرب، فقد شاعت منذ القرن الثامن للميلاد عادة "استباق السهر الليلي" The custom of anticipating the Vigils، وانحصرت في البداية في فترة ما بعد ظهر اليوم السابق للعيد مباشرة، ورويدا رويدا انتقل الصوم والصلوات والقداس الذي كان يعقب السهر الليلي نفسه، انتقلت كلها إلى الصباح (صباح اليوم السابق للعيد) مع حلول القرن الرابع عشر، ومن ذلك الوقت دعي كل ذلك اليوم في الغرب بتعبير "profestom"، وهو الاصطلاح الطقسي لليوم السابق للعيد في الغرب والذي يقابل اصطلاح "البرامون" في الشرق. وهكذا ابتعد مفهوم البرامون كيوم استعداد للعيد بصوم إلى المساء ليعني قداساً يقام في وضح النهار.
من هذا ترى كيف ينطبق هذا التطور الطقسي- الذي لحق الشرق أيضاً - على قداس سبت الفرح، فهذا السبت الكبير، وهو السبت الوحيد الذي يُصام فيه انقطاعياً إلى الغروب، صار يُقام فيه القداس في الصباح، وليس في الغروب، فحدث تداخل بين ضرورة صوم هذا اليوم إلى الغروب، وبين التناول من الأسرار المقدسة في الصباح، والذي هو في يقة نهاية كل صوم وليس بدايته.
وهكذا استقر برمونا عيد الميلاد وعيد الغطاس في الكنيسة القبطية منذ أن عُرِفا فيما لا يتعدى القرن الثالث الميلادي حتى يومنا هذا بعد تطورات طقسية لحقتهما.
ومن المستقر في الكنيسة الآن أنه إذا وقع اليوم السابق لعيد الميلاد أو الغطاس يوم سبت أو أحد، وهما يومان من الأسبوع لا يجوز الصوم الانقطاعي فيهما، فيكون يوم البرمون هو يوم الجمعة السابق لهما مباشرة. ونتيجة لذلك التطور الذي طرأ على طقس البرامون، ابتعد يوم البرامون عن كونه اليوم السابق مباشرة للعيد. لأنه حتى في هذا الوضع الأخير لا نقول أيام البرامون، لأن البرامون هو ليوم واحد فقط. وأول إشارة ترد إلينا عن هذا الترتيب الجديد لطقس البرامون نقرأها عند ابن كبر (الباب 19)، فيقول: "... وإن اتفق الميلاد يوم الأحد نُقل الباراموني من السبت الذي قبله إلى يوم الجمعة الذي يتقدمه ليُصام فيه، إذ ليس يجوز صيام يوم السبت إلا سبتاً واحدا وهو الذي يليه يوم أحد القيامة.
وللبرامون طقس ليتورجى يختص به.
* يُكتب أيضاً: برمون، برامون، بارامون، بارمون، البرمون، البرامون، البارامون، البارمون - جمع: برامونات، البرامونات.



برلكس
هذه الكلمة يونانية الأصل، وهي تتكون من مقطعين الأول بمعني (حول) والثاني بمعني (الكلمة). فيكون المعني الكلي حول الكلمة، وهو كلام جانبي حول الموضوع أو إضافة لما سبق أن قيل. وفي الألحان تستخدم الأرباع وتقال بنغمة مختلفة عن نغمة الربع الأول.



البُرنُس
مصطلح "برنس" Chasuble: في الأصل هو رداء الأنبياء والملوك. وأصبح في الكنيسة المسيحيَّة أحد الحلل الرئيسيَّة التي يرتديها القس والأسقف والبطريرك، وهو يُسمى في القبطَّية "بي فيلونون"، و"بي كوكليون"، و"بي أمفوريون". كما يُسمى أحياناً phelonion أو phenolion وهو يُدعى في الإنجليزية chasuble. وتسميه الكنيسة اليونانية "مانتيه".
والبُرنُس رداء طويل متسع وبلا أكمام، ومفتوح من فوق إلى أسفل، ويكون من الكتان أو الحرير المحلى بخيوط الذهب أو الفضَّة. وقد كان من عادة رهبان دير القدِّيس أنبا مقار أن يلبسونه في رفع بخور عشيَّة وباكر، وهو ما يذكره مخطوط يعود إلى القرن السادس عشر (1546م) في مكتبة دير القدِّيس الأنبا أنطونيوس، وكذلك مخطوط رقم (375) بالمتحف القبطي بالقاهرة. أما اليوم فهم يلبسون الشَّملة عند رفع البخور في عشيَّة وباكر. ويمكن أن يُستعاض عن الشَّملة بالطيلسانه، ويرتديها الكهنة العلمانيون دون الكهنة الرهبان.
والبُرنُس ومعه القصلة يخص البطريرك والأساقفة دون القسوس. أما القسوس فيرتدون البرنس بدون قصلة.



البروسبون
مصطلح البروسبون باليونانية πroσωπoν، وفي اللاتينية Persona، ومنها جاءت الكلمة الإنجليزية Person. أي شخص أو فرد. إلا أن الفرق اللغوي في اللاتينية (ومعها اليونانية) والإنجليزية شاسع جداً، بل أن الكلمة في الإنجليزية لا تُعَبِّر قط عن معنى الكلمة في اللاتينية.
فكلمة "بروسبون" اليونانية أو "برسونا" اللاتينية لا تعني الشخص نفسه فقط أو الفرد نفسه فقط كما تشير الكلمة الإنجليزية، ولكن تشير أيضاً إلى عمل هذا الشخص أو أسلوبه أو دوره الذي يقوم بع في حالة معينة، دون أن ينفصل هذا العمل أو هذا الدور عن الشخص الذي يقوم به. فهي إذاً تعني التشخيص المختص بهذا الشخص والمرتبط به.
وجاءت الكلمة اليونانية πroσωπoν (بروسبون) في الكتاب المقدس لتفيد معنى "وجه"، مثل "وجه الأرض"، أو "وجه الإنسان" أو "وجه الله"، أي تفيد معنى الحضرة أو الحضور الشخصي أو المظهر الخارجي الظاهري.
واستخدمت الكلمة عند العلامة أوريجانوس (185-254 م)، وعند هيبوليتس، والعلامة كليمندس الإسكندري (150-215 م)، والقديس كيرلس الكبير (412-444 م)، والعلامة ترتليان (160-225 م) لتفيد "وجه الآب"، أو "وجه الابن"، أو "وجه الروح القدس". فالمسيح هو وجه الله الآب، والروح القدس هو وجه الله الآب.
فعند العلامة المصري أوريجانوس؛ الله يُدعى ثالوثاً بسبب التمييز القائم في وجوهه Personae. ويُدعى الله واحداً بسبب وحدة الجوهر فيه. ولذلك فالكلمة تقترب جداً من معنى الـ"هيبوستاسيس".
أما ترتليان فاستخدم الكلمة لتعبر عن الشخص ذاته (2 كو 1: 11). ومن هنا كانت هرطقة سابيليوس الذي اعتبر أن الثالوث هو ثلاث حالات ظهر فيها الله الواحد. فهو هنا قد أسقط الصلة المرتبطة بالشخص وحالته ومظهره.
وكانت الكلمة "بروسبون" إحدى المصطلحات اللاهوتية التي احتلَّت جانباً رئيسياً في الصدام مع الأريوسية، ولم تعد بعد ذلك من التعبيرات اللاهوتية الحيّة مثل الـ"أوسيا"، والـ"هيبوستاسيس" في شرح اللاهوت. ولكنها ظلت مُستخدمة حتى اليوم في الكنيسة القبطية في تسبحتها ليوم الاثنين عندما تصلي الكنيسة: "طبيعة واحدة، أقنوم واحد، شخص πroσωπoν واحد الله الكلمة".









ادخل علي صفحتنا علي الفيس بوك  



اكتب تعليقك علي الموضوع ده  

  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 09:18 PM   #2
gody
 
رقم العضوية :
المشاركات: n/a
معدل التقييم :
افتراضي رد: قاموس المصطلحات الكنسية بالحروف الابجديه

خين افران | البسملة المسيحية
من ضيغاتها: بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد. يا رب أرحم يا رب بارك. آمين.
وهي باللغة القبطية، وتعني "باسم"، وهي بداية البسملة المسيحية. وفي الطقس القبطي هناك 3 نصوص ليتورجية للبسملة:
1- "باسم الآب والابن والروح القدس". وكمثال فهو يُستخدم في الرشم بالميرون المقدس بعد المعمودية.
2- "باسم الآب والابن والروح القدس الثالوث القدوس المساوي". ويُستخدم في التماجيد، وكذلك في مقدمة الطرح الواطس، وهو "نسجد للآب الصالح، وابنه يسوع المسيح، والروح القدس المعزي، الثالوث القدوس المساوى".
3- "باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد". وهو أكثر انتشاراً، ويُستخدم في صلوات المعمودية والخطوبة والأكاليل والقداسات.
وهناك أيضاً مرد ختامي يتكرر كثيراً في الخدمات الليتورجية، وهو "مبارك الآب والابن والروح القدس، الثالوث الكامل، نسجد له ونمجده".
أي أن البسملة إما أن تذكر أقانيم الثالوث القدوس فحسب دون أيّة إضافة بعدها، أو تذكر الثلاثة أقانيم مضافاً إليها إما عبارة "الثالوث القدوس المساوي" أو "الإله الواحد".
ويبدو أن الصيغة التي يرد فيها ختام البسملة بعبارة "إله واحد" هي أحدثها زمنياً، حيث أن هذه الإضافة مقترنة بالبسملة لا توجد في أي من الكنائس الشرقية سوى في الكنيسة القبطية فحسب، ولعلها وليدة حركة الأقباط على تأكيد إيمانهم بوحدانية الله، إزاء الادعاء المتفشي في الوسط الإسلامي المحيط بهم، والقائل بأنهم يعبدون ثلاثة آلهة. كما أن إضافة عبارة "اله واحد" وإن كانت قد لحقت البسمله أحياناً، إلا أنها لم تلحق الذكصا التي تختص بالثالوث القدوس، وهي التي تبدأ بكلمة "المجد"، كما في مردات قطع الأجبية مثلاً: "المجد للآب والابن والروح القدس".
إن تعبير "إله واحد"، أو الإقرار بوحدانية الله، هو تعبير قديم بلا شك، فهو في نص قانون الإيمان كما وضعه مجمع نيقية المسكوني الأول سنة 325، بل هو أقدم من ذلك بكثير إذ هو مقدمة صيغ المعمودية التي كان يلزم على المعتمد أن يقرّ بها قبل نزول مياه المعمودية. وهو أيضاً بداية ذكصولوجية عيد الغطاس الثانية (وهي ذكصلوجية قديمة جداً)، وبتدأ بـ: "الإله الواحد جاء إلى الأردن..". هذا بالطبع بخلاف ذكر هذا التعبير في الكتاب المقدس



بشارة



- هي علبة من الفضة تحتوى الكتاب المقدس
- تُستَخدَم في القداس الإلهي
- نحن نقبل البشارة بوقار لأننا نحب كلمة الله التي قدمها لنا



البصخة
كلمة "بصخة" Pascha هي الصورة اليونانية لنفس كلمة "فصح" العبرية "بيسح Pesah" ومعناها "الإجتياز" أو العبور" وتطلق على فترة أسبوع الآلام. وقد نُقِلَت بلفظها تقريباً أو بمعناها إلى معظم اللغات. فهي في القبطية واليونانية "بصخة Pascha"، وفي العربية "فصح"، وفي الإنجليزية "Pass-ove



بقايا الذبيحة
بقايا الجسد والدم الأقدسين بعد تناول الشعب ويأكلها عادة الكهنة المشتركون في تقديم الذبيحة



بلّين
مصطلح "بلّين" تعريب للكَّلمة اليونانَّية " παλλίον - بالّيون". ومن الكَّلمة اليونانية "λόγιον – لوغيون" جاءت الكَّلمة القبطيَّة pilogion، وهو يسمى في القبطَّية أيضاً pipallin أو piballin. كما أنه يُسمى أيضاً في القبطَّية "لينتون" وأيضاً "بيفئوت". وهو في اللاتينية pallium. أما اسمه في الإنجليزيَّة amice فقد جاء من الكلمة القبطَّية "إيبوميس". وهو يعرف في الشرق باسم άμφόρίον (أمفوريون). وتُستخدم كلمة "بلّين" بكثرة في الطقس البيزنطي ولكنها لا تعنى عندهم أوموفوريون، بل رداء أو عباءة mantle أو cloak.
و"البلِّين" غطاء للرأس تعرفه كنائس السِّريان والأرمن والموارنة إلى جانب الأقباط. والبلين هو غطاء الرأس عند الأب البطريرك أو الأسقف، وهو نفسه الشَّملة عند القسِّيس. فلا تختلف الشَّملة عن البلين في شيء. وكان كلاهما كبيراً يغطي الرأس والكتفين ويلتف من تحت الإبط ليكون بهيئة صليب على الصدر وعلى الظهر.
وكانت العادة القديمة أن يلبس الأب البطريرك أو الأسقف البلين ليغطي به رأسه في مناسبات خاصة مثل يوم الجمعة العظيمة. وفي حين لم يكن الأب البطريرك يلبسه أثناء القدَّاس، فإن الأساقفة كانوا يلبسونه عوضاً عن لبسهم القصلة التي للبُرنُس (أي رأس البُرنُس)، وذلك إما في حالة حضور الأب البطريرك أو عند وجودهم في إيبارشية غير إيبارشيتهم.
أما اليوم فقد بطل استخدام البلِّين لدى الأب البطريرك والآباء الأساقفة، واستعيض عنه بعمامة بيضاء. أما الآباء الكهنة المتزوجون فيلبسون الطيلسانة وليس الشَّملة. وهو ما قرَّره المجمع المقدَّس للكنيسة القبطَّية في يونيه سنة 1996 م، على أساس أن الطيلسانة ليست غطاء للرأس، ولكنها مثل عمامة هرون ومثل تاج الكهنوت، أما الشَّملة بوضعها المستحدث فقد صارت مثل غطاء للرأس لا يتفق مع تعليم القديس بولس الرَّسول بألاَّ يغطي الرجل رأسه حينما يصلي (عن كتاب القرارات المجمعية في عهد صاحب القداسة والغبطة البابا شنودة الثالث 117).



البولس / رسائل بولس الرسول
http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...ng-Epistle.jpg

فصل من رسائل القديس بولس الرسول ال 14 في العهد الجديد من الإنجيل المقدس وهي:
>رومية
>كونثوس الأولى
>كورنثوس الثانية
>غلاطية
>أفسس
>فيلبي
>كولوسي
>تسالونيكي الأولي
>تسالونيكى الثانية
>تيموثاوس الأولي
>تيموثاوس الثانية
>تيطس
>فليمون
>العبرانيين.
وهو يتلي في أول القراءات بالقبطية في القداس الإلهي.
+ مقدمته: البولس فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى.. بركته معنا آمين.
+ خاتمة: نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين.
* انظر أيضاً: رسائل الجامعة (كاثوليكون)، تفاسير رسائل الرسول بولس.



حجرة بيت لحم
- إسم الحجرة التي يصنع فيها القربان المقدس والذي يختار منه الحمل.
- تذكرنا بالقرية التي ولد فيها ربنا يسوع (إنجيل متى 2: 1).



بيض النعام
يتدلي امام حامل الأيقونات وهو يذكرنا بالقيامة حيث يخرج صغار النعام منه ولأن عينا النعام لا تفارق البيض في فترة الحضانة.



كنيسة | بيعة
جمع: كنائس، الكنائس (بالعامية كنايس، الكنايس)، ويُطلَق عليها أيضاً: البيعة، بيعة - والجمع: بيَع، البِيَع. ويُقال على مذهب الشخص المسيحي: مذهبه الكنسي، أو العمل الكنسي. ويُقال أيضاً: الحياة الكنسيّة..
ويُطلَق على الكنيسة: الكرمة المقدسة، وقد شبَّه الرب نفسه بصاحب الكَرم الذي يخرج ليستأجر فَعَلَة (خدام) لكرمه (إنجيل متى 20). وقد قال الرب عن نفسه كذلك: "أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ" (إنجيل يوحنا 15: 1).
الكنيسة هي جماعة المؤمنين، جسد المسيح.. هي واحدة مقدسة جامعة رسولية.. هي بيت الله المكرس للعبادة.. هي بيت الملائكة الذين يسبحون معنا..

http://st-takla.org/Pix/Church-Sunset-Border.jpg

أصل كلمة كنيسة عبراني، مأخوذ من كلمة "كنيسي"، ومعناها "مجمع" أو "محفل". والبعض يقول أن أصلها يوناني من الكلمة اليونانية (إكليسيا) أو (إككليسيا) ومعناها جماعة أو دعوة/ وهي في صورتها الحالية من السريانية ويطلق لفظ "كنيسه" اصطلاحاً على ثلاث:
أ- الرعية أو الشعب (جمهور المؤمنين أو جماعة المؤمنين) (متى 18: 20)التي تحيا حياة مقدسة، وتشترك في الأسرار الإلهية التي يمارسها كهنوت مقدس. مثلما يتضح من قول القديس بولس لرعاة مدينة أفسس "احترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي إقتناها بدمه" (أعمال الرسل 20:28).
ب- الرعاة أو الإكليروس: أي درجات الكهنوت المسئولة عن العمل الكنسي (متى 18: 17). مثلما يتضح من قول رب المجد "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار" (أنجيل متى 18:17).
ج- البناء: المكان المخصص للعبادة المسيحية، أي محل اجتماع المؤمنين الحال بينهم الروح القدس، وهو المبنى المُشَيَّد لهذا الغرض (أعمال الرسل 11: 26). فيقول الرسول بولس "لكي تعلم كيف يجب أن تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود وقاعدته" (1 تيموثاوس 3: 15).
ونحن نمثل كنيسة قبطية أرثوذكسية: انظر تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.
أما عبارة "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"، فتعني "الكنيسة المصرية المستقيمة الرأي". لأن إيمانها وعقيدتها لم تتغير منذ أن بدأت في عصر الرسل أنفسهم، وقد تأسست على يد القديس مارمرقس الرسول في القرن الأول الميلادي.
والكنيسة أو البيعة قسمان:
+ كنيسة منظورة (جماعة المؤمنين المقيمين على الأرض) (أع 9: 31).
+ كنيسة غير منظورة أو الكنيسة المُنتَصِرة (جماعة القديسين الذي انتقلوا من هذا العالم) (عبرانيين 12:22،23).
* انظر أيضاً الكنيسة في الكتاب المقدس، السبعة كنائس في سفر الرؤيا.
* تٌكتَب خطأ: كانيسة، الكانيسة، الكتيسة، كتيسة، الكنيصة، كنيصة، الطنيسة، طنيسة، الكنية.



بيوت العذارى
- قبل الرهبنة كان بعض الفتيات يعشن معاً في بيوت خاصة يصلين معاً ويخدمن الفقراء
- كان الأب الأسقف أو الكاهن يهتم بهن



الجاثليق
وبالإنجليزية: General: كلمة "جاثليق" هي كلمة أرمينية من أصل يوناني هو καθολικός (كاثوليكوس). وتفيد معاجم اللغة أن الكلمة تعني "متقدم الأساقفة" أي المشرف على أكثر من أسقفية محلية، ويكون تابعاً للبطريرك الذي هو رئيس جميع الإكليروس.
وكانت كلمة "جاثيليق" تُطلَق على كبار الأساقفة الذين يمنعهم طول المسافات بين مقرّهم ومقرّ البطريرك الذي يتبعونه من الاتصال به في كل أمر، فصار لهم التصرف شبه المُطلَق في تدبير شؤون رعيتهم. وكان هناك كثيرون من "الجثالقة" في العراق تحديداً.



جرس
- تدق الأجراس بلحن الفرح في بدء القداس الإلهي واثناء التناول وفي الأعياد وعند حضور الأسقف
- يدق الجرس بلحن الحزن في الجنازات



جرن المعمودية
- يوجد جرن المعمودية غالباً في حجرة خاصة في شمال غرب صحن الكنيسة.
- يتم العماد بإسم الآب والإبن والروح القدس.
- أثناء العماد يصلي الكاهن على المياه لتقديسها وعلى طالب العماد.
- يجحد طالب العماد الشيطان أي يرفضه ويعلن إيمانه بالله و الكنيسة وقيامة الأموات.
- يغطس طالب العماد ثلاث مرات في الماء إذ يدفن مع السيد ثلاثة أيام.
- يلبس ثوباً أبيض علامة النقاوة وناراً علامة إتحاده مع السيد المسيح وإكليلاً



الجزء
وبالقبطية (كلازما) جزء الجسد المقسم الذي يعطي لكل متناول.



رفات القديسين (أجساد القديسين / ذخائر)
الرفات Relics، الذخائر، الأجساد:
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من خلال التقليد المقدس، تقوم بتكريم القديسين وطلب شفاعتهم، وتعمل باسمهم اجتماعات روحية ونهضات، والناس يترنمون بسيرتهم الطاهرة في شكل مدائح للقديسين، خاصة في ذكراهم (وهي تعتبر أعياد)، وكذلك تحتفظ بأجزاء من أجسادهم الطاهرة أو/و متعلقاتهم.
ولدينا في كنيسة القديس تكلاهيمانوت رفات (أجساد) بعض القديسين العظماء.. وهم يقودونا مع الأنبا تكلا هيمانوت في رحلتنا خلال العالم، في سعينا نحو الأبدية.. وهذه الأجساد موجودة بجانب خورس السيدات وخورس الرجال على اليمين واليسار بالكنيسة.
- يمجد الله قديسيه كما مجدوه في حياتهم فتظهر عجائب من أجسادهم.
- إننا لا نعبد القديسين بل نكرمهم لأنهم أولاد الله المجاهدون.



الجسد المقدس
مصطلح "الجسد المقدس" Holy Body، وباليونانية Σώμα άγιον، وهو قربانة الحَمَل بعد تقديسها بالصلاة واستدعاء الروح القدس لتصير جسداً مقدساً للمسيح، به تقتات نفوسنا إلى مجيء يوم الرب.



جمرة | جمر
يرمز به إلى السيد المسيح وإلى الأسرار المقدسة ولدي السريان هو اسم عنصر الذبيحة بعد التقديس.
1. الجمرة أو الجمر هى النار المتّقدة، وهى في السريانية "جمورتو"، وهى الفحم المشتعل الذى أخذ من على المذبح، وُمس به شفتي أشعياء النبي (إشعياء 6: 6و7). والمجمرة هى التي يوضع فيها الجمر الذي يوقد عليه البخور، ولذلك ُتسمى أيضاً "مبخرة". ويرمز الجمر المشتعل في المبخرة إلى إتحاد اللاهوت والناسوت في شخص السيد المسيح.
2. والجمرة هى أيضاً إسم عنصر الجسد المقدّس بعد التقديس. ففي صلاة تكريس الصينية يخاطب الأسقف الرّب قائلاً: "ابسط يدك الإلهية على هذه الصينية التي تحمل جمر جسدك المقدّس". فالرب هو الذي يقدّس، وهو إلى يكرّس، بواسطة الكاهن.




جوهر إلهي
كلمة "جوهر" تعني الطبيعة التي يتميز بها هذا الكائن، فالجوهر الإلهي هو طبيعة اللاهوت (الله) بكل ما فيها.
وإلهنا واحد في الجوهر؛ بمعنى أنه منفرد في نوعه لا شبيه له. متعال فوق كل الكائنات لأنه خالقها ومُحييها وحافِظها.
واعتقادنا بثلاثة أقانيم لا يعني ثلاثة جواهر، بل جوهر واحد.



جوهرة
جوهرة وجمعها (جواهر) وتطلق علي عنصري الذبيحة. والجوهرة في المصطلح الليتورجي هي الجزء من الجسد المقدس، وهي مصطلح طقسي سرياني، ويُسمى هذا الجزء من الجسد المقدس عندهم أيضاً: "لؤلؤة" أو "جمرة".



حامل الأيقونات / الأيقونستاسز
http://st-takla.org/Pix/Christian-Ar...ostasis-01.jpg


- يسمي أيقونستاسز وهو حاجز من الخشب أو الرخام يحمل الأيقونات المقدسة
- على يمين الهيكل الرئيسي توضع أيقونة السيد المسيح ومن الجانب الآخر أيقونة العذراء
- يذكرنا هذا الحامل بحضرة السمائيين و القديسيين معنا عن تسبيحنا لله
- توجد أيقونة القديس يوحنا المعمدان على الجانب الأيمن من حامل الأيقونات.



حَبْر
حَبَرَ الشيء أو حَبَّر الشيء أي زيَّنه وحسَّنه، وهو أحد المعاني الكثيرة لهذا الفعل. و"الحَبْر" poniff (بفتح الراء وتسكين الباء) - وجمعها "أحبار" و"حُبور" هو السرور والغبطة. أما "الحِبْر" (بكسر الحاء وتكسين الباء) - وجمعها "حبور" فلها أربعة معاني.
وحين تُطلَق كلمة "الحَبْر" على أحد رؤساء الدين، أو نقول على الأسقف مثلاً: نيافة الحبر الجليل، بفتح الراء، والكلمة تعني: "العالِم". أي العالِم الصالح المنوط به تحبير العِلم وتحسينه. وهو لقب رئيس الكهنة عند اليهود. وفي الكنيسة المسيحية تُطلَق الكلمة على الأساقفة، وفي الكنيسة القبطية يُدعى البابا البطريرك "رئيس الأحبار"، أو "الحَبْر الأعظم" فهو لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية.



ستار | حجاب
1- الستارة المدلاة على باب الهيكل – ويسمي الحجاب.
2- الستارة التي تعلق على أعمدةالقبة التي تعلو المذبح. وقد اختفت هذه الآن ولكن لدي السريان والأرمن ستارة تحيط بالمذبح أثناء التريد اليدوي للقربان وتقسيمه.
3- الستر الحريري الذي يغطي القرابين.



الحمل
قربانة الحمل هي القربانة المقدمة للتقديس.
- الحمل هو خروف صغير يذكرنا بالذبيحة التي كان اليهود يقدمونها لله
- صار السيد المسيح ذبيحة من أجلنا
- القربانة التي تختار في القداس تسمي (الحمل) لأنها تتحول إلى جسد المسيح
- نرى في سفر الرؤيا من العهد الجديد من الكتاب المقدس أن المئة وأربعة وأربعون ألفاً 144000 البتوليون غير الدنسين (رؤ4،3:14)، الذين ظهروا في المشهد السماوي يتبعون الخروف/الحمل (المسيح) أينما ذهب.



حية نحاسية
- حينما يكون الأسقف حاضراً توضع حية نحاسية ذهبية في الهيكل إشارة إلى الصليب



خاتم الزواج

http://st-takla.org/Pix/People-Gener...ge-Wedding.jpg


خاتم الزواج Wedding Ring، المقصود بـ"الخاتم" أصلاً هو "الختم". فكان كل ما يستعمل شيئاً خاصاً به يلزم أن يضع عليه ختمه كعلامة ملكيته له.
وأقدم إشارة إلى خاتم الزواج نجدها عند العلامة كليمندس الإسكندري فيقول: "ينبغي للعريس أن يعطي عروسه خاتماً من ذهب، لا لتفتخر به، بل لتختم به الأشياء البيتيّة التي تُسَلَّم إليها".
ويبدو أن الخاتم كان يُعطى للعروس فقط، ولكن فيما بعد صار لكل من العروسين خاتم. فخاتم الزواج يمز إلى الأمانة الزوجية، وإلى الكرامة التي نالتها المرأة لدى رجلها، وإلى وق الخاصة بالزوجية التي هي ربة البيت وأم العائلة.
والقديس يوحنا ذهبي الفم يصف الخاتم على أنه الختم المسيحي، وإشارة الخطبة، وعربون العرس، وعلامة المحبة.
والخاتم يوضع في الأصبع البنصر، حتى أن هذا الأصبع قد سُمي باسم الخاتم annulaire. وهو يتميز بحسب علم البيولوجيا اليوناني بارتباطه بالقلب بواسطة شريان خاص.
ومن الطريف أن عالِم المصريات "سونيرو" كان قد اكتشف نصاً ورد في أحد النصوص المصرية القديمة يشهد على أن المصريين القدامى عرفوا "دبلة الخطوبة" والتي كانت تُعرف باسم "سيلويين"، حيث يسمونه "أصبع القلب".



خادم | خدمة

http://st-takla.org/Pix/People-Chris...-to-Church.jpg


هناك أكثر من كلمة يونانية تُستخدم في أسفار العهد الجديد لتشير إلى الخادم، أولها "دياكونوس" dιαkonoς أو deacon (دياكون)، و هو "دياكونين" أي الخدمة، أنا الاسم فهو "دياكونية". أما الخادمة فهي deaconess.
وهناك أيضاً كلمتا "ليتورجيكوس" و"ليتورجوس"، وتعنيان أيضاً "خادم"، ومنها الكلمة اليونانية "ليتورجية" leιtourgia أي "خدمة"، وهذه الكلمة الأخيرة إن كانت تعني بالأكثر "خدمة ليتورجية أو كهنوتية"، إلا أنها وردت مرتين فقط لتفيد معنى "الخدمة العامة" في 2 كو 9: 12؛ في 2: 30.
والخدمات هي خدمات الخدمة الكنسيّة، خدمة الكلمة أي التعليم، خدمة الموائد، خدمة التبشير..
وفي صلوات الكنيسة القبطية في رسامات الأسقف والقس والشماس.. جميعها تتناول الطلبات هذا "الخادم"، ليعطيه الله النعمة، وأن يرعى قطيعه المقدس، ويكون له قلب طاهر، والغيرة المقدسة لكي يخدم الكنيسة.. إلخ. وفي صلاة بعد التناول التي يصليها الأسقف على الذين تناولوا من الأسرار المقدسة، يقول مُخاطباً الله: "بارك خدامك وخادماتك، أحمهم وساعدهم ووفقهم بقوة رئيس ملائكتك"..
وفي القرن الرابع نجد كتاب المراسيم الرسولية يفرق بين نوعين من الخدمة الكنسية: الخدمة الدياكونية، والخدمة الهيبيريسية. والخدمة "دياكونية" هي الخدمة الطقسية والمنوطة بالخادم الطقسي الكنسي وهو الشماس. أما خدمة "هيبيريسية" فهي الخدمة الكنيسة التي يؤديها من هم في درجات كنسية غير كهنوتة، أي أقل من درجة الشماس الدياكون، ولكن دون تحديد رتبة بعينها.
وأخيراً، فالخدمة العامة للخدام في البيوت هي مصطلح "إيكيتيس" وتعني "خادم في بيت".



الخبز
خبز artoς أو bread بالإنجليزية، أي "أرتوس".
والخبز نوعان رئيسيان، إما خبز مختمر أو خبز غير مختمر، وهذا الأخير يُسمى فطيراً. وكان خبز عيد الفصح اليهودي والأيام السبعة التي تعقبه، خالياً من الخمير (خر 12: 8؛ لا 23: 6)، لذلك دُعيت تلك الأيام بأيام الفطير. وكانت كل التقدمات التي تُقدَّم للرب في العهد القديم يلزم أن تكون خالية من الخمر (لا 2: 11؛ 10: 12).
وخبز الله هو القرابين والذبائح التي كانت تُقدَّم للرب. مثل "خبز الوجوه" أو "خبز الحضرة".. اضغط هنا للمزيد عن الخبز في الكتاب المقدس.
وكان مجرد الشركة في تناول الخبز تعني المصالحة والصداقة (تك 31: 54؛ 1 مل 13: 8)..

http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...Sacraments.gif


وللتعبير عن أهمية الخبز بكونه قوام الحياة الأرضية، أوردت الأسفار المقدسة استخدامات مجازية للخبز، فهناك "خبز الدموع"، و"خبز الشر"، و"خبز الكسل"، و"خبز الضيق"، و"خبز الأتعاب"، و"خبز الكذب".. ولقد وصف المن الذي أعطاه الرب للشعب قديماً ليعولهم به في البرية أنه "خبز السماء"، و"خبز الملائكة". ليس لأن الملائكة تأكل خبزاً، بل تعبيراً مجازياً عن أنه خبز نازل من السماء، وليس من صنع الناس.
وفي مقابل هذه الاستخدامات المجازية للخبز، جاء الرب ليعلن عن نفسه أنه هو "خبز الحياة" (يو 6: 35)، وهو "الخبز النازل من السماء"، ولم يكن كلام الرب في هذه المرة مجازياً، بل بيقة أعطانا جسده لنأكله لكي نحيا إلى الأبد، "الخبز الذي أنا أعطي هو جسدي.. من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو 6: 51، 56).
فسر الافخارستيا الذي يُتمَّم في القداس الإلهي هو جسد المسيح ودمه الأقدسان، جسده يقي، ودمه يقي.
ومعظم الطقوس الشرقية تستخدم الخبز المختمر وليس الفطير في سر الإفخارستيا، وذلك لسببين:
1- إن كلمة "خبز" المستخدمة في عشاء الرب سواء في الأناجيل أو في الرسالة إلى أهل كورنثوس، لا تحدد نوع الخبز، هل هو مختمر أم غير مختمر، ولكن في المقابل هناك كلمة محددة للخبز غير المختمر وهو "الفطير"، لذلك درجت غالبية الكنائس على استخدام الخبز العادي أي المختمر في ممارسة عشاء الرب.
2- إن الخمير في الخبز يشير إلى الخطية التي حملها المسيح في جسده -وهو وحده الذي بلا خطية- لكي يبطلها بموته على الصليب. وحيث أن الخبز حين يدخل النار يبطل مفعول الخميرة فيه، هكذا تفقد الخطية سلطانها فيمن يتناول من هذا الخبز بعد أن يضطلع الروح القدس بتحويل الخبز العادي إلى جسد المسيح.
* انظر أيضاً: الخمر، الدم.



الختان
الفعل "يختن" circumcise في اليونانية هو "بريتمنو"، ويعني يقطع أو يقلَّم أو يشذِّب أو يجز دائرياً. فالختان هو استئصال لحم الغرلة عند الذكر، وهي عادة لازالت سائدة حتى اليوم بين كثير من الشعوب والأجناس، كما كانت شائعة قبلاً، إلا عند الأشوريين والبابليين.
ويرى هيرودت أن الختان عند قدماء المصريين كان الدافع إليه دائماً صحياً، ولكننا لا نستطيع أن نغفل تأثير الديانة المصرية القديمة على حياة وسلوك المصري القديم، لذلك ليس من المستبعد أن يكون الختان circumcision عندهم كان تنفيذاً لشريعة دينية.
أما في العهد القديم فقد كان الختان بمثابة علامة عهد بين الله وشعبه كما حدث مع إبراهيم، وكان كل ذلك غير مختون لا يحق له أن يأكل من الفصح، بل ويُقطَع كلية من رعوية شعب إسرائيل (تك 17: 11؛ خر 17: 7-14).
اضغط هنا للمزيد عن موضوع الختان في الكتاب المقدس. ويظل الختان هو أحد أبرز الرموز التي تشير إلى المعمودية في العهد الجديد، بل ويتميز عليها كونه رمزاً شخصياً يمارسه الإنسان في ذاته كعلامة عهد لا تُمحى من جسده، وكسمة تميِّز الإنسان على غيره من البشر. فكما أن المعمودية هي ختم العهد الجديد، فالختان هو ختم العهد القديم (رو 4: 11؛ 2: 26-29). وهناك آيات أخرى في العهد الجديد تتناول مفهوم الختان حديثاً مثل (1 كو 7: 19؛ غلا 5: 2، 6).
فالسيد المسيح له المجد عندما يتمم وصايا وفرائض الناموس التي أمرت بها شريعة موسى، لم يكن يتممها لنقتفي آثاره في ذلك، بل على العكس تماماً، كان يتممها لكي يعتقنا من تتميمها، إذ بتكميله هو في نفسه ما أمر الناموس به، يعتقنا نحن من عبوديتنا لهذا الناموس القديم وفرائضه. وفي ذلك يقول القديس كيرلس الكبير (412-444 م) في عظته الثالثة في تفسير إنجيل القديس لوقا، عندما شرح أربع آيات من الأصحاح الثاني من هذا الإنجيل، فيقول:
".. المسيح افتدى من لعنة الناموس أولئك الذين بوجودهم تحت الناموس، كانوا عاجزين عن تتميم قوانينه. وبأي طريقة افتداهم؟ بتتميم الناموس.. فبعد ختانه أبطل طقس الختان بمجيء ما كان يرمز له، وأعني المعمودية، ولهذا السبب فإننا لم نعد نُختتن..".
إلا أنه قد جرت العادة عند الأقباط حتى اليوم أن يتم ختان الذكر قبل تعميده بغية منفعة صحية، وليس تتميماً لشريعة دينية. وتذكر قوانين البابا كيرلس ابن لقلق (1235-1243 م) هذا الأمر



اخريستوس آنيستي
"اخريستوس أنيستي Crιstoς anesthآليثوس آنيستي" أي المسيح قام، حقاً قام.
1- هو هتاف الفرح والنصرة بقيامة المسيح من بين الأموات. ويكون هذا الهتاف في داخل الليتورجية القبطية بعد انتهاء قراءة فصل الإبركسيس في ليلة عيد القيامة. فبحسب الطقس القبطي القديم (عن يوحنا بن أبي زكريا بن سباع في كتاب الجوهرة النفسية في علوم الكنيسة": يصرخ الأرشيدياكون بأعلى صوته قائلاً: "المسيح قام". فيجاوبه كل مَنْ بالكنيسة: "بيقة قام". وذلك على ثلاث مرات، ثم تبدأ دورة القيامة.
2- وهي أيضاً تحية المسيحيين لبعضهم البعض على مدى الخمسين يوماً المقدسة التالية للعيد. ولازالت هذه التحية المتبادلة تجري باليونانية بين الأقباط حتى اليوم.
3- وهي التحية لأنسب في حالات الوفاة، لأن قيامة المسيح أبطلت سلطان الموت، وكسرت شوكته.



الخِطبة

http://st-takla.org/Pix/People-Gener...Engagement.jpg


"الخِطبة" بكسر الخاء، هي مصدر، أما الفعل منها فهو "خَطَبَ"؛ فالرجل يخطب المرأة أي يدعوها للزواج. وكانت الخِطبة -في معظم بلاد الشرق الأوسط- تعتبر ملزمة مثل الزواج تماماً. فكثيراً ما تُسمى المخطوبة في الكتاب المقدس بزوجة، ومن ثمَّ كانت الالتزام بالأمانة (تك 29: 21؛ تث 22: 23، 24؛ متى 1: 18، 20). كما كان الخطيب يُسمى "بعلاً" أو "زوجاً" (يوئيل 1: 8؛ متى 1: 19).
أما الآن فإن كل الطقوس الشرقية تميِّز بين الخطبة والزواج، باستثناء الطقس الكلداني الذي يجمع بينهما. كما أن الشكل الديني للخِطبة لا يجعل لها أي صفة إلزامية. وإن كانت فترة الخطبة غير محددة في معظم القوانين، إلا أنه يلزم أن تكون كافية ليتعرف كل طرف على الآخر معرفة كافية.
وشروط إتمام الخِطبة هي:
>الرضا التام بين الخطيبين
>عدم وجود موانع شرعية
>بلوغ السن القانونية
>إعلان أو إشهار الخطبة
كتابة محضر الخِطبة
وفي الطقس البيزنطي يُقام طقس الِخطبة بعد ذبيحة الإفخارستيا عند باب الهيكل. ويوضع على المذبح خاتمان، أحدهما من الذهب والآخر من الفضة. ويستقبل الكاهن الخطيبين عند مدخل الكنيسة، ويباركهما ويسلم لكل منهما شمعة موقدة، حيث يدخلان إلى صحن الكنيسة.
ولا يذكر الكتاب المقدس حقوق الخطيبة في حالة فك الخطبة، ولكن قانون حمورابي المصري (المواد 159، 160) التي تعود إلى سنة 1200 قبل الميلاد، يقرر أنه إذا فك زوج المستقبل الخِطبة، كان لأب العروس في الاحتفاظ بكل هداياه للعروس. ولكن إذا كان أبو العروس هو الذي فك الخِطبة، فكان عليه أن يعوِّض العريس بضِعف قيمة هداياه.



خطية
مفرد: الخطية - جمع: خطايا، الخطايا.
الخطية في تعريف الكتاب المقدس لها هي تعدّي الوصية، وعند القديس بولس اشتملت على معنى أوسع فهي كل ما ليس من الإيمان (عب 3: 12، 19). والخطية إما أن تكون بمعرفة أو بغير معرفة، بإرادة أم بغير إرادة. وكل ذبائح العهد القديم كانت تغفر خطية السهو فقط، أما الخطية المتعمدة المنهي عنها بالناموس فكان عقابها الموت.
والخطية خاطئة جداً لأنها تدمِّر في الإنسان النفس والجسد والعقل والعواطف والإرادة، أي كل شيء فيه، ولا تتركه إلا حطاماً. وهي تفعل فعلها في الإنسان رويداً رويداً حتى تملك كل ملكاته، فيصبح الإنسان الخاطئ أسير خطيته، وعبداً لها، وينفذ ما تمليه عليه رغماً عنه، بعد أن أحكمت قبضتها على عقله وإرادته. وبالإيجاز؛ بسبب الخطية ملك الفساد على الإنسان الذي جُبِلَ أصلاً على غير فساد.
http://st-takla.org/Pix/Words/www-St...ord-Sin-01.gif



لقد دخلت الخطية إلى العالم بسبب تعدّي آدم الإنسان الأول، فاجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع. فصارت الخطية هي شوكة الموت، أي التي تفضي حتماً إليه، فكل مَنْ يخطئ يموت. ولما جاء المسيح له المجد آدم الثاني، كان يهدف بمجيئه إلى إلغاء سلطان الموت الذي ملك علينا بالخطية، فلما أبطل المسيح الموت وأباده، رفع عنّا عقوبة الخطية التي رزحنا تحت وطأتها حيناً من الزمان. وصار موت المسيح على الصليب ودمه المُهرَق عليه هو سبب الخلاص والغفران لكل مَنْ يطلبون النجاة والشفاء من خطاياهم. وبالتالي صارت قيامته سبب فكاك وعتق من آخر عدو لنا وهو الموت.
فالمسيح لم يلغ الخطية بل غَلَبَتها، ولم يلغ الموت بل سلطانه، وصار هو بنفسه سبب خلاص من عقوبة الخطية، وواسطة نجاة من سلطان الموت لكل مَنْ يقبل المسيح ويؤمن به. فإن قلنا إننا بلا خطية نضل أنفسنا وليس فينا، وإن أخطأنا فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار الذي يشفع فينا. وإن آمنا بالمسيح لا يقوى علينا سلطان الموت، فإن متنا سنحيا في المسيح.
لذلك فالخطية والموت لازالا يعملان في العالم، ولكن بطل فعلهما المدمِّر غير المنظور في الذين هم في المسيح. فطالما توجد معمودية في الكنيسة، وطالما هناك مذبح قائم فيها عليه جسد المسيح ودمه الكريمان، فلا نخشى بعد ألد عدوين لنا وهما الخطية والموت.
ولنا أن نذكر أيضاً الخطية الجديّة أو الخطية الموروثة، أي موضوع خطية آدم وانتقال هذه الخطية وآثارها إلى الأجيال التالية.
* انظر أيضاً: كتاب آدم وحواء، كتاب حياة التوبة و النقاوة، من مكتبة كتب الأنبا شنودة الثالث..



الخلاص
الخلاص الذي أكمله المسيح لنا هو بالصليب والقيامة والصعود إلى السماء والجلوس عن يمين الآباء، وإرسال الروح القدس إلى الكنيسة، ليمكث فيها ويبقى معها أي معنا إلى الأبد.
وكل مفاعيل هذا الخلاص استودعها الرب في الكنيسة، فكما أنه ليس بأحد غير المسيح الخلاص، كذلك لا خلاص خارجاً عن الكنيسة. والكنيسة هي جماعة المؤمنين في الأرض والسماء، وعلى رأسهم العذراء كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم، مع جمهرة السمائيين، بحضرة الرب، ورئاسة الأسقف مع معاونيه من الكهنة والشمامسة.
والخلاص الذي صار لنا بالإيمان بالمسيح هو خلاص من الخطية والموت والعالم والشيطان والذات. ويتحقق لنا بالمعمودية من الماء والروح، وبالتوبة والاعتراف أمام الله في المخدع، ثم أمام الكاهن في الكنيسة لنوال الحل بمغفرة الخطايا، وبالتناول من الأسرار المقدسة، وبقراءة كلمة الإنجيل، والسلوك بحسب وصايا الرب. وهكذا يبصر كل بشر خلاص الله.



الخمر
في كتاب العهد القديم ترد كلمات عبرية كثيرة تعني كلها أنواعاً من الخمر، ومن بينها كلمتان تتكرران كثيراً، الأولى "يايين" yayin، والثانية هي "تيروش" tirosh.
الكلمة الأولى "يايين"، هي أول كلمة استخدمت للدلالة على الخمر في الكتاب المقدس (تك 9: 21)، وهي تعني كل أنواع الخمر، سواء عصير العنب الطازج، أو الخمر المركَّز المعتَّق. واستخدمت نفس الكلمة للدلالة على خمر السكيب الذي كان يُقَدَّم مع الذبائح أمام الرب (خر 29: 40).


http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...Sacraments.gif
أما الكلمة الثانية "تيروش"، فتُستخدم لتعبِّر عن عصير العنب الطازج غير المختمر، وهي التي تترجم في اللغة العربية إلى كلمة "سلاف" (إش 29: 26؛ 65: 8؛ هو 4: 8؛ مي 6: 15).
أما الخمر في العهد الجديد فله كلمة يونانية واحدة هي oιnoς "إينوس"، ماعدا موضع واحد في سفر أعمال الرسل (2: 13)، حيث تستخدم كلمة gleukoς "غليفكوس".
ستجد المزيد عن الخمر في قاموس الكتاب المقدس بموقع الأنبا تكلاهيمانوت.
والخمر هو المادة الثانية -بعد القربان- التي تُقدَّم على المذبح في كنيسة العهد الجديد، لتتميم سر الافخارستيّا المقدس. ويجب أن يكون الخمر المقدَّم من عصير الكرمة نقياً. وقد أجمعت على ذلك كل الكنائس الشرقية والغربية. واتفقت الكنائس الشرقية على مزج الخمر بالماء ما عدا الكنيسة الأرمينيَّة.
أما نسبة الماء الممزوج بالخمر فاختلفت من كنيسة إلى أخرى، ولكن اتفقت الكنيستان القبطية واليونانية أن يُمزَج الخمر بنحو الثلث أو الربع أو أقل من هذه النسبة حتى إلى العُشر بالماء، ولا يزد الماء عن الثلث.
* انظر أيضاً: الخبز، الدم.



الخماسين المقدسة
وهي فترة الخمسين يوماً المحصورة بين عيد الفصح أي عيد القيامة وعيد الخمسين أي عيد العنصرة. وهي فترة فرح فلا يُصام فيها، ويجري الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يومياً بتذكار قيامة الرب من بين الأموات، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة.
وفي اليوم الأربعين من القيامة تحتفل الكنيسة بعيد الصعود، أي صعود الرب إلى السماء بعدما وعد بإرسال الروح القدس، وهو ما تحقق بعد عشرة أيام من صعوده.
وفي اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين المقدسة يُحتفل يومياً بدورة القيامة في الكنيسة في حالة إقامة القداس الإلهي، تعبيراً عن ظهورات الرب لبعض من خواصه ليؤكد قيامته المقدسة. ويُختتم بالاحتفال بالقيامة في دورة احتفالية في صلوات رفع بخور باكر عيد الخمسين.
أما في الفترة من عيد الصعود وإلى تسعة أيام من بعده، فيُحتفل بدورة احتفالية في داخلها الهيكل فقط لأنه هو السماء عينها (وذلك طبقاً لتوصية صدرت من المجمع المقدس في مجلة الكرازة في 27 ابريل 2001، حيث تكون الدورة بعد عيد الصعود بأيقونتيّ القيامة والصعود في جميع قداسات الأيام والآحاد داخل الهيكل. أما في عيد العنصرة فتكون في صلوات رفع بخور باكر في الهيكل وصحن الكنيسة).
ولقد ظلت دورة القيامة في الأحد الواقع بين عيديّ الصعود والعنصرة يتنازعها رأيان قبل أن تحسم الكنيسة هذا الأمر مؤخراً.
- الرأي الأول: - هو عدم عمل دورة احتفالية للقيامة في هذا الأحد، وهو ما يؤيده كتاب الآلئ النفسية، وكتاب مشتهى النفوس في ترتيب الطقوس.
- الرأي الثاني: هو عمل دورة احتفالية للقيامة في هذا الأحد، وهو ما يؤيده كتاب خدمة الشماس، وكتاب منارة الأقداس.
الرأي الأول يرى أن مفهوم الدورة هو تعبير ظهورات المسيح له المجد خلال فترة الأربعين يوماً بعد قيامته المقدسة، فلا مبرر لعمل الدورة بعد عيد الصعود.
بينما يرى الرأي الثاني أنه ليس بالضرورة أن يكون مفهوم الدورة الاحتفالية للقيامة قاصراً على معنى ظهورات الرب بعد قيامته فقط، لأن دورة عيد الصعود وكذا دورة باكر عيد الخمسين لا تخضع لهذا المفهوم، ولا سيما أن يوم الأحد الواقع بين هذين اليومين اللذين يُحتفل فيهما بدورة احتفالية هو يوم القيامة نفسه. بالإضافة إلى أن هذه العشرة أيام هي أيام فرح، فليس أقل من أن نكرِّم يوم الأحد الواقع فيها تكريماً متميزاً عن بقية آحاد السنة الطقسية.
وجدير بالذكر أنه في الكنيسة اليونانية تُعمل دورة القيامة في فترة الخمسين يوماً إلى اليوم 39 منها. ويُعتبر هذا اليوم في الكنيسة اليونانية أنه وداع قيامة المسيح.



الخميرة | خمير
1- هو الخمير enzyme الذي يدخل في عمل القربان، إذ يُقدَّم على المذبح خبز وخمير وليس خبز فقط. وهو ما تمارسه كل الكنائس ما عدا الأرمن واللاتين والموارنة.
2- هو جزء من القربان المقدس الذي يقدِّسه الأسقف، والذي يُرسل إلى الكنائس التي تتبع كنيسة الأسقف الكاتدرائية.
انظر أيضاً "اسباديقون".



خورس الشمامسة
وهو القسم الخاص بالشمامسة أمام حامل الأيقونات به منجليتان.
http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...ch-2007-31.jpg



والكنيسة مقسمة عامة إلى ثلاثة أقسام: خورس الشمامسة - خورس الرجال - خورس النساء. وهو القسم الخاص بكل منهم..
الكلمة اليونانية خوروس coroς أو choir تعني "صف"، وهي تنطبق على المعاني التالية:
- قسم من الكنيسة في القرون الأولى للمسيحيّة يخصص لفئات المُصلّين المختلفة: موعوظين - سامعين - مؤمنين. وكل قسم من هذه الأقسام يُسمى "الخوروس".
- الخورس حالياً هو المكان المخصص لجوقة المرتلين في الكنيسة، وأمام الهيكل مباشرة وعلى جانبيه. وأول ذكر واضح له كجزء من صحن الكنيسة كان في القرن السابع الميلادي، وتميَّز عن الصحن فيما بعد بوجود حاجز منخفض يفصله عن صحن الكنيسة. أما في كنائس الأديرة في وادي النطرون بمصر فينفصل الخوراس عن صحن الكنيسة انفصالاً كاملاً بحائط مرتفع بارتفاع البناء، ويُفتح على الصحن إما عن طرق ممر واحد فقط في الوسط في أغلب الحالات، أو بثلاثة ممرات كما في كنيسة أنبا مقار بديره في برية شيهيت.
- تُطلق الكلمة أيضاً على مجموعة المرتلين الذين ينشدون الألحان الكنسيّة. ويختص بترديد ألحان المناسبات الكنسية الطويلة التي ربما لا يحفظها عامة الشعب. ولكنه لا يغني أبداً وليس بديلاً عن مشاركة الشعب في مردات صلوات القداس الإلهي. فالقداس الإلهي هو شركة بين الكاهن والشماس والشعب.



الخوري ابسكوبوس | خوري إبسكوبس
تكتب أيضاً "خوريبسكوبوس" أو "خوري بسكوبوس" أو "الخورأسقف" أو "الخور أسقف".
وهي كلمة يونانية cwrepiskopς معناها (أسقف القرى أو أسقف ول أو أسقف الكور) وهو يعاون أسقف الإيبارشية أو مطرانها في خدمة القري وإفتقادها، ولا يفعل شيئاً بغير أمر أسقف المدينة التابع لها. واختصاصه مقيَّد بحسب القوانين الكنسيّة. وله رسامات الدرجة الصغرى من رتبة الشماسية، طبقاً للقانون العاشر لمجمع أنطاكية سنة 341 م الذي يقول: "يشرطن الخورأسقف معزِّمين وقرّاء ومساعدين للشمامسة ومرتلين، ولا يجوز له أن يشرطن قساً أو شماساً بدون إذن من أسقف المدينة..".
وجدير بالذكر أن وظيفة الخوريبسكوبس لم تنشئها قوانين المجامع، لأن هذه المجامع تتحدث عنهم، وتضع قوانين بخصوصهم كأصحاب رتب سبق وجودهم تاريخ التآمها. وقد ظهرت هذه الرتبة في أواخر القرن الثالث الميلادي حيث إتسعت الإيبارشيات وأصبحت في أشد الحاجة لوجود الخوري إيبسكوبوس كمساعد للأسقف ولإفتقادها ورعايتها. وقد وضحت جلياً في مجمع أنقرة سنة 314 م. وقد حضر منهم 15 خوربسكوبوس في مجمع نيقية المسكوني الأول سنة 325 م، ووقعّوا على محاضر المجمع بأسمائهم. ولكن مع الوقت بدأ يقل دورهم، حتى اختفى في الشرق بحلول القرن الثالث عشر.



إفخولوجيون / الخولاجي
وينطق بالعربية (خولاجي) اى كتاب الصلوات. وكان أصلاً يحوي كل الصلوات بما فيها إقامة الأسرار الأخري، لكنه أقتصر أخيراً على صلوات الإفخارستيا بما فيها رفع بخور عشية وباكر.



التاج | تاج
- يلبسه الأسقف أثناء الصلاة مثل الأربعة وعشرين قسيساً (سفر الرؤيا 4:4)
- يذكرنا التاج بالإكليل السماوي كما بإكليل الشوك.



صلاة التحليل
صلاة التحليل للإبن وتقال قبل القراءات وبعد تقديم الحمل.
تحليل للآب – تقال قبل التناول.
يقرأ الأب الكاهن أيضاً صلاة تحليل للمُعترف.



التدشين | تدشين
وتعني تكريس أى تخصيص أشياء معينة لله، فلا تستخدم إلا في خدمة الله. ويتم التدشين بالدهن بزيت الميرون المقدس. فتدشين الكنائس بالصلاة طوال الليل، كما تدشن الأيقونات وأيضاً تدشن الأواني المقدسة الخاصة بالخدمة



ثيئوطوكية | تذاكية
هي من كلمة ثيؤكوكوس أى والدة الإله وبالتالي يكون المعني المقصود بها ما يخص والدة الإله أو ما يقال لها. وهي تساوي كلمة تذاكية. و الثيؤوطوكية أو التذاكية هي عبارة عن مديح وتطويب للقديسة العذراء مريم لأنها ولدت لنا الله الكلمة المتجسد ولكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤكوطيته الخاصة به. وهي أبيات موزونة بدون قافية وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت السيد المسيح والتجسد الإلهي.
* تُكتَب أيضاً: تاودوكية، تاودوكيات، تيئودوكية، ثيوتوكية، ثيوطوكية، تداكية، تداكيات، التاودوكية، التاودوكيات، التيئودوكية، الثيوتوكية، الثيوطوكية، التداكية، التداكيات.
* تُكتَب خطأ: ثؤطوكية، ثؤتوكية، ثيؤطوكية، ثيؤتوكية، الثؤطوكية، الثؤتوكية، الثيؤطوكية، الثيؤتوكية.



التراج
مصطلح كلمة "تراج" تعريب للكَّلمة القبطيَّة "بيثوراجي"، وهو البرقع الذي يغطي به الراهب وجهه. وكان يلبسه القدِّيس أنبا صرابامون أسقف المنوفيَّة حتى إلى يوم نياحته. ولبسه أيضاً البابا بطرس الجاولي (1809-1852) البطريرك الـ (109).



الترحيم
- نحن نحب آبائنا وأخوتنا الراقدين لذلك نصلي لأجلهم طالبين لهم الرحمة وهم يصلون عنا.
- يصلي الترحيم بعد المجمع في القداس الإلهي.



الترديد باليد أثناء القداس
ترديد القرابين باليد أثناء القداس له أصول ومواقيت محددة.
أولاً: الرفع وبالسريانية أمياح وهو رفع الخبز المقدس داخل اللفافة وقت التناول والمناداة (القدسات للقديسين). (عن موقع الأنبا تكلا)
ثانياً: القسمة وفصل الخبزة المقدسة للتوزيع وتسمي في الحبشية (فتات) من تفتيت (1 كو 10: 16 و17 ،أش 58: 7) (مراثي 4: 4) وهي تعتبر رمزاً للآكام وفي طقس الكنيسة القبطية يتم القسمة على مرتين:
1- قسمة غير كاملة أثناء تلاوة كلام التقديس وتمثل بما يقول الكاهن وقسمة.
2- قسمة كاملة أثناء صلوات القسمة وقبل التناول.
ثالثا: الرشومات وهي رسم أحد عنصري الذبيحة بالآخر.
رابعاً: غمس قطعة من الخبز المقدس (الأسباديقون) في الكأس ويرمز إلى رجوع النفس لتتحد بالجسد في القيامة (لاويين 17: 2).



الترنيمة | الترتيلة
مصطلح ترنيم، أي الغناء بلحن.. ويقول المُعجم في باب "رَنَّم": رنم المغني أي رجَّع صوته. ترنَّم أي رنَّم، و الرَّنَمُ هو الصوت. فالترنيم أو الترتيل هو إلقاء الكلمات والأشعار التي هي بقافية أو بدون، وذلك من خلال وضعها في لحن معين وغنائها به..



التريانتو
أي "المثلث"، وهي أداة موسيقية على شكل مثلث، آلة ضبط إيقاع معدنية مثلثة الشكل، تُحدِث صوت رنين بالطرق عليها بيد معدنية أخرى. ولم يرِد ذِكر للتريانتو في كتب الطقس القديمة، وقلَّ استعماله اليوم في الكنائس نوعاً ما، حيث يُكتَفى أحياناً بالدف لضبط إيقاع الألحان الكنسيّة.



تسبحة
تُطلق الكلمة في الكنيسة القبطية على:
· التسبحة اليومية: وهى ُتصلى على مدار السنة الطقسية، وُتسمى أيضاً التسبحة السنوية، وهى تنقسم إلى تسبحة نصف الليل، وتسبحة السّحر.
· التسبحة الكيهكيّة: وهى تصلى على مدى شهر كيهك، وهو المدعو الشهر المريمي.
· تسبحة رفع بخور عشيّة: وتقال قبل صلوات رفع بخور عشيّة.
· تسبحة الأعياد السيّدية: وهى مثل التسبحة السنوّية مضافاً إليها إبصاليّات وطروحات العيد السيّدى.
· التسبحة الشاروبيميّة: وهى التى يرددها الشّعب في القدّاس الإلهي: "قدوس، قدوس، قدوس رب الصباؤوت، السّماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس"، وأصولها تعود إلى المجمع اليهودي.
ويذكر القس أبو البركات بن كبر (+1324 م) أن التسبحة الشاروبيمية في الأيام العادية تبدأ بـ "قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت.."، أما في الأعياد والآحاد وأوقات الفسحة والإحتفالات فيقولون: "الشاروبيم يسجدون لك والسيرافيم يمجدونك صارخين قائلين: قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت..".
· تسبحة الملائكة: وهى ُتقال في صلاة باكر، والتى بدايتها: "فلنسبح مع الملائكة قائلين: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السّلام وفي الناس المسرّة... وهى للبابا أثناسيوس الّرسولي.
· تسابيح العذراء والأنبياء، وتقال في سهرة ليلة سبت الفرّح، وهى ثماني عشرة تسبحة من العهد القديم، وثلاث تسبحات من العهد الجديد، لمريم العذراء، وزكريا الكاهن، وسمعان الشيخ (الكاهن).
· صلوات السّواعى في الأجبية ُتسمى أيضاً كل منها "تسبحة".



التسريح
1- تسريح أو أمر بإنصراف الموعوظين في نهاية قداس الموعوظين، مصحوباً بصلوات يتلوها الشماس. صيغة أمر الإنصراف يتلوها الشماس أيضاً. وكان موعد التسريح هذا قبل قبلة السلام.
2- التسريح الأخير للمؤمنين في نهاية ليتورجيةالإفخارسيتا بصيغة كان يقولها الشماس أيضاً.
3- يطلق أيضاً لفظ تسريح على طقس "تسريح ماء المعمودية"، وهي تتم بعد الانتهاء من صلاة طقس سر المعمودية. أي بعد الانتهاء من العماد اذ اراد الكاهن تسريح ماء المعمودية، يصب ماء على يديه في جرن المعمودية مما علق به من ميرون، ثم يغسل ما حول المعمودية مما تناثر عليه من ماء المعمودية، وما فيه من ميرون ويصبه في المعمودية.
بعد ذلك يصلى الكاهن صلاة لتسريح الماء يقول فيها: "... نسأل ونتضرع اليك ايها الصالح محب البشر أن تنقل هذا الماء إلى طبعه الاولى ليرد الارض مرة اخرى"... الخ



التقديسات الثلاثة
وهي لحن (آجيوس أو ثيئوس – آجيوس يس شيروس.. الخ)
قدوس الله. قدوس القثوي. قدوس الحي الذي لا يموت.. الخ
وهي غير التسبحة الملائكية المثلثة التقديسات
وهذه يتلوها الكاهن بعد نشيد الشعب (الشاروبيم يسجدون لك…)
أما التقديسات الثلاثة فيرجع تاريخها إلى مجمع أفسس المسكوني وهي ترتل قبل تلاوة اوشية الإنجيل وتتميز التسبحة القبطية والأثيوبية بأنها توجه للإبن ذاكرة أعماله الخلاصية (يا من ولد من العذراء) و(يا من صلب) و(يا من قام.. وصعد) اما الكنيسة الأرمينية فتضيف الجملة المناسبة للموسم الكنسي.
أما في الطقس البيزنطي فلا توجه للإبن ولا تضاف أية جملة عن أفعال السيد المسيح الخلاصية.



تقديم الحمل
وهو تقديم عناصر ذبيحة الإفخارسيتا من خبز وخمر وماء في بدء قداس الموعوظين (وكان يجري والستارة مرخية بعيداً عن أعين الموعوظين)، وهذا الطقس يتم بعد صلاة التحليل.
ويتكون من اللحظات الآتية في الطقس القبطي فقط:
1- إختيار خبزة التقدمة
2- وضعها على المذبح
أما في الطقوس الأخري فهي توضع فقط على المذبح



التقريب
أى تقريب القرابين (أفسس 2: 18).



التقليد المقدس
- هو الإيمان الحي الذي تسلمناه شفوياً وكتابياً من الرسل والآباء
- يهتم التقليد بالإيمان والعبادة والسلوك المسيحي



تمجيد
مصطلح التمجيد يشمل ما يلي:
تمجيد الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، أو أحد الأقانيم الثلاثة. وكل صلاة تبدأ وتُختَم بتمجيد الثالوث.
تمجيد العذراء القديسة مريم.
تمجيد مصاف السمائيين ورؤساء الملائكة الأطهار.
تمجيد القديس يوحنا المعمدان.
تمجيد صفوف الشهداء والقديسين الذين أكملوا جهادهم.
وبحسب الطقس القبطي، وكما يذك العالم الطقسي ابن كبر (+ 1324 م) يكون تمجيد العذراء أو أحد الشهداء أو أحد القديسين بعد صلوات رفع بخور عشية، وأمام أيقونة القديس.



تمجيد الثالوث:
المجد للآب والابن والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.



شركة | التناول
وردت باليونانية في (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 16).
الشركة أى التناول أو الإشتراك في الأسرار المقدسة.
وفيه تسلم عنصري الذبيحة للمتناول منفصلتين، ويتناولها المشترك ويداه معقودتان على صدره اليد اليمني على اليد اليسري على هيئة صليب.
Communion - ή κοινωνία أى الاشتراك أو التناول من الجسد المقدس والدم الكريم فى سر الإفخارستيا. ويذكر كتاب التقليد الرسولى: "كل مؤمن فليحرص أن يتناول من الإفخارستيا من قبل أن يذوق شيئا، لأنه إن تناول منها بإيمان، فحتى إذا أعطى له واحد سما مميتا فإنه لا يؤذيه" (وهو ما يقابل قوانين الرسل القبطية: 1: 43).
وفى قوانين هيبوليتس القبطية (القرن الخامس): "الذى يذوق شيئا من قبل أن يتناول الجسد، فإنه يخالف، ويزدرى بالله. أما إذا كمل القداس، فله السلطان أن يأكل ما أحب" (19: 25).
وأثناء التناول من الأسرار المقدسة يرافق الجسد المقدس شماس حاملا شمعة ينير بها على الصينية، ويرافق الكأس شماس آخر حاملا شمعة مضيئة.
وعندما يناول الكاهن الجسد المقدس يقول: " جسد عمانوئيل إلهنا هذا هو بيقة آمين"، فيقول المتناول آمين".
وعندما يناول الدم الكريم يقول: " دم عمانوئيل إلهنا هذا هو بيقة آمين"، فيقول المتناول آمين".
وهذه هو التقليد السحيق في القدم الذى يعود إلى شهادة تأتينا من أوائل القرن الثالث الميلادى، كما يخبرنا كتاب التقليد الرسولى (23: 5 – 11).
وفى قوانين هيبوليتس: "... يدفع لهم الأسقف من جسد المسيح، ويقول: هذا هو جسد المسيح. فيقولون هم: آمين. والذى يدفع لهم من الكأس يقول: هذا هو دم المسيح. فيقولون: آمين" (19: 25).
ففى الشركة يسلم عنصرا الذبيحة للمتناول منفصلان عن بعضهما طبقا للمصادر الطقسية القديمة. وقد استمر التناول بهذا الشكل شرقا وغربا حتى القرن الثانى عشر تقريبا باستثناء حالات خاصة فى الإسكندرية (الكريم ، ولكنه يتحدث أساسا عن تناول عنصرى الذبيحة منفصلين عن بعضهما. (انظر: البابا غبريال الخامس، الترتيب الطقسى، مرجع سابق، ص 87) وهو نفس ما يذكره القمص عبد المسيح المسعودى البراموسى نقلا عن البابا المذكور (انظر: كتاب الخولاجى المقدس، 1902 أفرنكية، مرجع سابق، ص 416)) وشمال أفريقيا وروما لاسيما في زمان الاضطهاد. أما في الكنسة البيزنطية فيصير تناول عنصرى الذبيحة ممزوجين ببعضهما. وفى الطقس اللاتينى اقتصر الأمر على إعطاء المتناول "الجسد المقدس" فقط حيث يتناول الكاهن وحده الدم الكريم.
ويكتفى في حالة تناول الأطفال الرضع بتناولهم الدم الكريم فقط. والبابا غبريال يذكر في هذه الحالة الأخيرة:" يصبغ (الكاهن) سبابة أصبعه من الدم الكريم، ويضعها على الجسد، ويضع ذلك في سقف حلقه (أى حلق الطفل)، ويأمرهم بأن يسقوه الماء".
ويكون التناول بحسب الترتيب وبكل هدوء، الإكليروس أولا بحسب رتبهم الكنسية، ثم الأطفال، ثم الرجال العلمانيون، ثم العذارى والأرامل، ثم النساء.
وفى القانون (28: 2) من قوانين هيبوليتس: ليتحفظ الإكليروس، فلا يسمحوا لأحد أن يتناول من السرائر إلا المؤمنين وحدهم".
ويتناول المشترك من الأسرار المقدسة ويداه معقودتان على صدره، اليد اليمنى على اليد اليسرى على شكل صليب. حيث يضع الكاهن الجوهرة أى الجزء من الجسد المقدس في فمه.
ومن شهادات من القرن لرابع نعرف أن المتناول كان يأخذ الجسد المقدس على راحة يده اليمنى ويتناول لنفسه، ولكن بطلت هذه العادة فى الكنيسة القبطية، وفي ذلك يقول البابا غبريال الخامس (1409 – 1427 م): "وكون أن الكاهن لا يعطى الجسد للشعب في أيديهم مثل بعض الطوائف، فهو لأجل قوله لمريم: لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى ابى، لكن امض إلى أخوتى وقولى لهم: إنى صاعد الى أبى وأبيكم، وإلهى وإلهكم، يدل على أنهم أخذوا جسده وصاروا واحدا معه (أى: مما يدل على أنهم لم يأخذوا بعد جسده المقدس ليصيروا واحد معه، ومن ثم لا يلمسوه بأيديهم)". أما في حالة تناول الدم الكريم ، فيستخدم المستير spoon في ذلك كما يخبرنا كتاب "الترتيب الطقسى" للبابا غبريال الخامس. وفي الطقس القبطى يتناول الشخص منتصبا واقفا على رجليه، لا راكعا على ركبتيه كما في الطقس السريانى.
وفى القانون السابع عشر من قوانين هيبوليتس القبطية:" امرأة حرة، لا تضع عليها مساحيق في الكنيسة، ولو أنها في سنة عرسها، ولا تدع شعرها محلولا، أو تجعله ضفائر، وهى في بيت الله. ولا تلبس خمائل على رأسها، وهى تريد التناول من السرائر المقدسة".
وبحسب تقليد الكنيسة القبطية لا يُبقي الكاهن في الصينية شيئا من الجسد المقدس بعد تناول الجميع. وإن كان قد فضل معه شئ "يوزعه على الخدام الكبار (أى خدام المذبح)".
أما في حالة نقل الأسرار المقدسة من الكنيسة لمناولة واحد من المرضى: فقد حدد القانون (36) للبابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية شروط ذلك بقوله:" لا يحمل أحد من الكهنة السرائر ويطوف بها الأزقة إلا لأجل واحد مريض، أو أدركته الوفاة وشدة ساعة الموت.
وإذا حملوا السرائر لا يقربوا أحدا إلا المريض وحده، ولا يعملوا بالوجوه ويعطوا لواحد غير مريض. وإذا اضطرهم واحد أن يعطوه من السرائر المقدسة فيكون ذلك له مثل الذى أخفى فضة سيده في الأرض من أجل أنه لم يكرم الكنيسة فيأتى اليها. فلا يكسل إذا أحد، فإنه لا ينبغى التأخر عن الذهاب إلى الكنيسة".
على أنه في حالات تناول المرضى، فإنهم يتناولون الجسد المقدس ممزوجا بالدم الكريم.



التوراة | الناموس
أى أسفار موسي الخمسة والخاصة بالشريعة: تكوين – خروج – لاوبين – عدد – تثنية.
وعموماً، يخلط البعض بين التوراه والعهد القديم.. فيكون المقصود بكلمة التوراة هو العهد القديم من الكتاب المقدس. ولنا المثال الشهير في متى 27 حول تسمية أسفار الأنبياء الكبار والصغار باسم أول سفر فيها وهو سفر إرميا النبي.
الرجل الناموسي أو الناموسيون هم الذين يتبعون الناموس، ويقصد بهم مَنْ يتبعون الوصايا حرفياً بدون روح الوصية..
وكلمة الناموس عامة تستخدم للتعبير عن وصايا الله. وأصلها كلمة يونانية تعني: شريعة أو قانون.



التونية | التُنية
تونية باليونانية ό χiτών - وبالإنجليزية dalmatic, tunic, shirt. ربما كانت اللفظة "تونية" من الكلمة اللاتينية tunica (تونيكا). أما الاسم الدّارِج عند الأقباط فهو "كولوبيون"، ومنها جاءت كلمة "جلابية" باللغة العربية. و الكولوبيون هي تونية، ولكن بأكمام قصيرة مُثَبَّتةٌ فيها، بينما أن أكمام التونيه طويلة يمكن تركيبها أو فصلها من التونية.
ويستخدم السريان تونية بيضاء مثل الأقباط واليونانيين، ويطلقون عليها اسم kutina كوتينة (كوتينا). وهو اسم مُشتق من الكلمة اليونانية "خيوتونيون" حسب قول Renudot. ومن الأرمن يطلقون عليها اسم Shapich.
وهي تُعرَف في الكنيسة اليونانية باسم "إستيخارة". وتُعرَف في الغرب باسم Alb، وهي في اللاتينية L'aube.
والتونية رداء أبض من الكتان أو الحرير يصل من الرقبة إلى رسغ القدم، ويرتديها الشمّاس أو الكاهن أو الأسقف. ولكنها للأسقف ذو أكمام يمكن تثبيتها أو رفعها. وفي الغرب لها حزام حول الخاصرة يرتديه الخدام أثناء القداس الإلهي. وهي بلونها الأبيض تمثل الطهارة والنقاوة حين يرتديها الخدام سائلين الرب قائلين: "قلباً نقياً اخلق فيَّ يا الله".
وقد عرفتها الكنيسة الشرقية والغربية كقميص تحتي under tunic عادي يرتديه العامة. وقد استُخدِمَت في العبادة المسيحية منذ زمن مبكر. ولكنها لم تصبح رداءً كنسيّاً رسمياً إلا في بداية القرن الخامس مثل بقية الملابس الكهنوتيّة. وتُزَيَّن التونية بالصلبان، وعند الأطراف بُحلى وبألوان لبعض المشغولات، وتُسمى apparels.



ثيئوطوكية | تذاكية
هي من كلمة ثيؤكوكوس أى والدة الإله وبالتالي يكون المعني المقصود بها ما يخص والدة الإله أو ما يقال لها. وهي تساوي كلمة تذاكية. و الثيؤوطوكية أو التذاكية هي عبارة عن مديح وتطويب للقديسة العذراء مريم لأنها ولدت لنا الله الكلمة المتجسد ولكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤكوطيته الخاصة به. وهي أبيات موزونة بدون قافية وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت السيد المسيح والتجسد الإلهي.
* تُكتَب أيضاً: تاودوكية، تاودوكيات، تيئودوكية، ثيوتوكية، ثيوطوكية، تداكية، تداكيات، التاودوكية، التاودوكيات، التيئودوكية، الثيوتوكية، الثيوطوكية، التداكية، التداكيات.
* تُكتَب خطأ: ثؤطوكية، ثؤتوكية، ثيؤطوكية، ثيؤتوكية، الثؤطوكية، الثؤتوكية، الثيؤطوكية، الثيؤتوكية.



درج
- سبع درجات نصف دائرية في الشرقية يضم كرسي الأسقف وحوله الكهنة
- صار كرسي الأسقف في خورس الشمامسة



درج بخور
مصطلح درج البخور يطلق على الصندوق الصغير أو العلبة التي يوضع فيها حبات البخور، ومنها يأخذ الكاهن البخور بمستير (ملعقة) صغيرة ويضعه في المجمرة المحتوية فحماً مشتعلاً.
وعندما يفعل الكاهن هذا، يطلق على كل مرة يأخذ فيها من البخور بالملعقة المخصوصة بأنه يعطي يد بخور.



دسقولية
وهو الكتاب الذي يحوى تعاليم الرسل والدسقولية تشمل معها أيضاً كتاب الديداكي أو (كتاب تعاليم الرب).



دُف | ناقوس
جزءان من المعدن دائريان يخرجان نغماً لضبط الألحان الكنسية.



كتاب الدفنار
كتاب به شرح ومديح لقديس اليوم. وهو نفس فكرة السنكسار ولكن بطريقة ملحنة وباليوناني يقصد بها صوت مقابل صوت أو مجموعة تقابل مجموعة، والدفنار يستخدم في التسبحة ويحكي سيرة قديس اليوم ولكن بطريقة فيها لحن.



دكة الصلبوت
مائدة خشبية توضع فيها أيقونة الصلبوت يوم الجمعة الكبيرة وتزين بالصلبان والمجامر والشموع والورود.



دم
هو عصير الخمر الغير مُسْكِر الذي يتحول بعد الصلاة في القداس الإلهي إلى دم المسيح



دمج | لحن يُقال دمجاً
نقول دَمَجَ، أو أدْمَجَ. فدَمَجَ الحبل أي أجاد فتله. وأدمج الشيء في الثوب أي لَفَّه فيه. والدمجة أي الطريقة، فيُقال على تلك الدمجة؛ أي على تلك الطريقة. والدَمْج أي النظير.
وفي المُصطلح الكنسي حين نقول أن هذا اللحن يُقال دمجاً، أي يُقال بدون تلحين، حيث يُكتَفَى بنطق كلماته فقط. وهو تعبير عربي ويعني اختصار الألحان والهزات الطويلة، أى تقرأ ألفاظ القطعة بدون تلحين.



دورة احتفالية
مصطلح دورة إحتفالية وبالإنجليزية procession، وهو اصطلاح طقسي قبطي يقابله في السريانية "زيَّاح". وهو موكب طقسي كنسي ذو مغزى عقيدي أو روحي محدد، مشروحا بالطقس. والدورة الطقسية تكون مصحوبة بالألحان والمردات المختلفة المناسبة مع البخوروالشموعوالصلبان.
وأول ذكر لهذه الدورات أو المواكب الطقسية نقرأ عنه في مذكرات السائحة الأسبانية "إيجيريا" (أواخر القرن الرابع الميلادي) في وصفها لمواكب أسبوع الفصح (أسبوع الآلام) التي تتنقل بين الأماكن المقدسة ألتي شهدت أحداث الأيام الأخيرة من حياة المخلص علي الأرض في مدينة أورشليم.
أما الدورات الاحتفالية الطقسية في الكنيسة القبطية فهي:
1) دورات ضمن خدمة سر الافخارستئا وهي ثلاث دورات:
أ- دورة البخور
ب- دورة الحمل
جـ- دورة الإنجيل: قبل قراءته، وتعرفها كل الطقوس الشرقية والغربية.
2) دورات احتفالية في مناسبات الأعياد السيدية وهي:
دورة الصليب في عيد الشعانين وعيدي الصليب.
دورة أيقونة الدفن في ختام صلوات يوم الجمعة العظيمة.
دورات سهرة سبت الفرح، وهي ثلاث دورات.
دورة احتفالية في ختام قراءة إنجيل القديس يوحنا ليلة عيد القيامة وقبل بدء تسبحة العيد.
دورة أيقونة القيامة في عيد القيامة وإلى اليوم التاسع والثلاثين، ثم دورة بأيقونتي القيامة والصعود حتى نهاية الخمسين المقدسة.
دورة الانتقال من الخوروس الأول إلى الخورس الأخير حيث اللقان لبدء تسبحة نصف الليل في عيد الغطاس.
3) دورات احتفالية كنسية في مناسبات أخرى:
دورة تكريس الكنيسة الجديدة في يوم تكريسها.
دورة احتفالية بانتقال المعمَّدين الجدد من جرن المعمودية إلى الكنيسة للاشتراك في الإفخارستئا للمرة الأولى، وبقاياها الآن هي تلك الدورة التي تتمم في بداية تسبحة نصف الليل في ليلة عيد القيامة.
دورة الاحتفال بالمعمدين الجدد بعد انتهاء الإفخارستئا في يوم عمادهم، وهو طقس قديم يعود إلى القرن الرابع الميلادي.
موكب سر الزيجة المقدس في دخول العروسين وخروجهما من وإلى الكنيسة.
دورة جنائزية لأحد رجال الإكليروس في يوم نياحته بعد مراسيم الصلاة على جثمانه في الكنيسة.
وتشترك كافة الطقوس شرقا وغرباً في معظم هذه الدورات الطقسية التي تمارسها الكنيسة القبطية حتى اليوم.



دورة البخور
وهي إما أن تُتمم حول المذبح فقط، ويشترك فيها الكاهن حاملا المجمرة ومقابله الشماس حاملا الصليبوالبشارة، حيث يردد الكاهن في أثنائها أواشي: سلام الكنيسة، والآباء، والاجتماعات.
أو تُتمم في أرجاء الكنيسة، حيث يجوب الكاهن بالشورية ليمنح المصلين بركة صلوات رفع البخور، وليجمع أيضاً صلواتهم وطلباتهم ليرفعها أمام الرب على المذبح المقدس رائحة بخور تدخل إلى حضرته



دورة الحمل
دورة الحمل offertory procession وهي في الطقس القبطي دورة تتم حول المذبح، وفيها يحمل الكاهن الحمل (القربان) في لفافة حرير بيضاء ويرفعه على رأسه، يتبعه الشماس وهو يلف وعاء الخمر في لفافة حرير ويرفعه على رأسه أيضاً وهو خلف الكاهن ويدوران بهما حول المذبح قبل رشومات الحمل، وباقي الشمامسة خدام المذبح حولهم وراءهم بالشموع.
ويناظر هذه الدورة في الكنيسة البيزنطية الدخول الكبير، أي دخول القرابين من مذبح جانبي إلى المذبح الرئيسي في الكنيسة. وهي تُسمى عند الأشوريين "نقل القرابين" حيث تنتقل القرابين من "البيما" في صحن الكنيسة إلى المذبح. وهذه الدورة تعني في كل الطقوس تقدم السيد نحو الآلام ليُذبَح لأجلنا. وقد ارتبط هذا الطقس في كل الكنائس بترديد نشيد أو لحن مصاحب يُرتَّل في أثناء حركة القرابين التي يحملها الكاهن



دياكون / الشماس الإنجيلي
مفرد: شماسDeacon - جمع: شمامسة، الشمامسة. ويُقال: رتبة الشمّاسية، أو درجة الشماسيَّة، أو الدياكنة (أي الشمامسة). وكذلك "يتشمَّس" أي يصبح شمّاساً، الشموسية.
وتقابلها في السريانية كلمة شماس ومعناها خادم وفي القبطية (ريف شمشي).
وقد ورد ذكرهم لأول مرة في سفر أعمال الرسل (أعمال الرسل 6). واشترطت فيهم إشتراطات تميزهم عن باقي المؤمنين. وكانت الخدمة الاجتماعية هي أولى مسئولياتهم. ونسمع عن القديس اسطفانوس أنه كان يعمل أيضاً بالكرازة والتعليم (أع 10،9،1:6). و الشمامسة هم خدام المذبح، الذين يقومون بالصلاة مع الأب الكاهن، ويساعدونه في إتمام طقوس الصلوات. ولهم أكثر من درجة شماسية. (عن موقع الأنبا تكلا)
هو الشماس الكامل الخادم الكامل. يخدم المذبح وينذر الشعب ويخدم الفقراء خارج المذبح. وهو عين الكاهنوالأسقف. إذا كان بتولاً وأخذ وضع اليد، لا يتزوج. فيكون شماساً مكرساً.
+ وفي رتبة الشمامسة خمس درجات وهي كما يلي بالترتيب التصاعدي:
الإبصالتيس – الأغنسطس – الإيبوذياكون – ذياكون – أرشيذياكوزن
+ ويوجد أيضاً رتبة شماسات.. وهي للفتيات.. و الشماسة رتبة غير كهنوتية، ولكنها خدمية.. كما هو الحال في معمودية النساء الكبيرات وغير ذلك..
* يُكتَب خطأ: الشمماس، الشاماس.



الديداخي | الديداكية
الكلمة اليونانية διδαχή (ديداخى) وبالإنجليزية Didach - Didache تعنى "تعليم". وهى وثيقة قديمة هامة اسمها في اليونانية Διδαχή των ΙΒ 'Αποστόλων أي "تعليم الرسل الاثنى عشر"، والعنوان الشائع لها هو: "تعليم الرسل"، أما العنوان الطويل لها فهو: "تعليم الرب للأمم بواسطة الاثنى عشر رسولاً". ويعود تاريخ تدوين هذه الوثيقة إلى نهاية القرن الأول الميلادى أو بداية الثانى، ويُظن أنها أقدم من إنجيل القديس يوحنا.
وتُعد الديداخى "أول تنظيم كنسى" وصل إلينا، فهى من أهم وأقدم الوثائق في التعليم الدينى والتشريع الكنسى، إذ تحوى أقدم نصوص ليتورجَّية بعد أسفار العهد الجديد. وتحتل بذلك مكاناً متوسِّطاً بين أسفار العهد الجديد وكتابات الآباء الرسوليين.
اكتُشِفت هذه الوثيقة في مخطوط يونانى وحيد عام 1871 ميلادية. وكان لاكتشافها في أواخر القرن التاسع عشر، دوى هائل في الأوساط العلمية الكنسيَّة. فعلماء الآبائيات كانوا يعرفون أنه يوجد ما يُسمى "تعليم الرسل" دون أن يتمكنوا من العثور على أى أثر له حتى ذلك الوقت.
وتحتوى الديداكية على ستة عشر فصلاً هى:
(أ) فصل 1 -6: السلوك المسحى (الطريقان، أى طريق الحياة وطريق الموت). وهى فصول تحوى اقتباسات من العظة على الجبل. ويبدو أن مؤلفها هو يهودى متنصِّر، أو مسيحى اعتمد في تدوينها على مصدر يهودى.
(ب) فصل 7 – 10: وهو القسم الليتورجى أو الطقسى ويشمل الحديث عن توجهات في المعموديَّة، وإعداد طالبى العماد (فصل 7)، الصوموالصلاة (فصل 8)، وليمة الأغابى وكسر الخبز (الفصلان 9، 10).
(ج) فصل 11 – 15: الرتب الكنسيَّة، وكيفية معاملة الأنبياء والاعتراف بسلطتهم بعد الرسل، وذكر الأنبياء المتجولين يحتل مكاناً هاماً حيث يُعتبرون كهنة عظام. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وكذلك سلطة المعلمين. ومعاملة الأساقفة والشيوخ والشمامسة. ولم يرد فيها ذكر واضح للقسوس.
(د) فصل 16: نبوة عن ضد المسيح، وانتظار مجىء الرب الثانى.
أما المؤلف وزمان ومكان التأليف فهى أمور مجهولة. وهناك وجه تشابه بين الديداخى ورسالة برنابا وراعى هرماس. والديداخى تحوى الكثير مما يستهوى الباحثين في دراسة الليتورجيات المبكرة وشكل الحياة الكنسيِّة في أواخر القرن الأول وأوائل الثانى.



دير
مفرد: الدير Monastery - جمع: الأديرة، أديرة
- يقيم فيه مجموعة من الرهبان أو الراهبات به كنيسة
- لكل دير رئيس يهتم بالرهبان
- في الأديرة القديمة يوجد حصن يسكنه الرهبان متى هاجمهم الأشرار مثل البربر..
- وكل راهب يسكن في قلاية.
ويُطلَق على أديرة الراهبات بالإنجليزية Nunnery



الذبيحة
تعددت ذبائح العهد القديم وتنوعت لأن ذبيحة واحدة لم تكفي للتعبير عن الجوانب المختلفة لذبيحة المسيح. فصار لذبيحة الصليب التي حوت فيها كل ذبائح العهد القديم أن تُبطِل كل هذه الذبائح التي كانت رموزاً للذبيحة العُظمى الوحيدة التي قدَّمها المسيح بنفسه على الصليب.
كل ذبائح العهد القديم كانت تقدر فقط أن تُطَهِّر الجسد وتُريح الضمير إلى حين، ولكنها لا تقدر أن تغفر الخطايا أو تنزعها من الإنسان.
فذبيحة المسيح على الصليب هي الذبحة النهائية الكاملة للتكفير عن خطية الإنسان، ومَنْحه الخلاص والشفاء والمُصالَحة مع الله، والتطهير والتقديس ونوال البنوّة الكاملة لله. ولا يمكن أن تقوم أي ذبيحة أخرى بعد ذبيحة المسيح على الصليب.
وتقدمة الخبز والخمر في العهد الجديد يسميها القديس كليمندس الروماني "تقدمة عطايا". ومنذ العصور المبكرة للمسيحية، كانت تقدمة الإفخارستيا تُدعى "ذبيحة"، فهي إحدى التسميات القديمة لهذا السر. وفي المراسيم الرسولية يُدعى المسيح له المجد "ذبيحة"، فنقرأ: ".. ويصير (أي المسيح) ذبيحة وهو رئيس الكهنة، وحملاً وهو الراعي". ونخاطب المسيح له المجد في صلاة رفع بخور عشية قائلين: "أنت هو ذبيحة المساء يقية، الذي أصعدت ذاتَك من أجل خطايانا على الصليب المُكَرَّم كإرادة أبيك الصالح".
هذا من جانب ذبيحة العهد الجديد، والآن نتحدث عن الذبائح الروحية في العهد الجديد:
يقول القديس بولس الرسول: "فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 1)، أي "تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للهِ كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ للهِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 13)، أي "قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ" (رومية 6: 19). (: موقع الأنبا تكلا.
قبل الرسول بولس العطية التي أرسلتها إليه كنيسة فيلبي "نَسِيمَ رَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ، ذَبِيحَةً مَقْبُولَةً" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 18)، أي "لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 16).
"فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 15)، أي "نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى. لأَنَّ «إِلهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ»" (عبرانيين 12: 28، 29).
وقد اعتُبِرَت الرحمة في كلا العهدين أفضل من تقديم الذبيحة (هوشع 6:6؛ متى 9: 13).
*صفات ذبيحة الإفخارستيا بحسب نصوص القداسات القبطية التي للقديسين باسيليوس وغريغوريوس وكيرلس:
- الإلهية.
- التي تشتهي الملائكة أن تراها.
- التي ليس لها دم الناموس حولها ولا بر الجسد.
- الجسد المقدس والدم الكريم.
- الجسد والدم اللذان لخلاصنا.
- الجسد والدم اللذان لعمانوئيل الهنا.
- الجمرة.
- يقية.
- الخيرات القير الموصوفة.
- الروحانية.
- السرية.
- السمائية.
- الصعيدة.
- الطاهرة.
- العظيمة.
- العقلية.
- العهد الجديد.
- القدس والقداسات.
- الكرمة يقية التي هي الجنب الإلهي غير الدنس.
- الكريمة.
- المباركة.
- المحيية.
- المخفية منذ الدهور والأجيال.
- المخوفة.
- المعقولة.
- المقدسة.
- المكرمة.
- الناطقة.
- النقية.
- سر اللاهوت.
- سر جميع الأسرار.
- شجرة الحياة.
- غير الجسمية.
- غير الدموية.
- غير المائتة.
- غير المرئية من المرئيين.
- موهبة النعمة.
* فعل ذبيحة الإفخارستيا فينا بحسب نصوص القداسات القبطية التي للقديسين باسيليوس وغريغوريوس وكيرلس:
- لإيمان بغير فحص.
- لتجديد النفس والجسد والروح.
- لتذكار مجئ الرب.
- لطهارة وخلاص أنفسنا وأجسادنا وأروحنا.
- لرجاء ثابت.
- لصبر كامل.
- لعافية وفرح.
- لعدم الفساد.
- لغفران الخطايا والأثام.
- لغفران جهالات الشعب.
- لغفران سيئات الكاهن وزلاته وخطاياه.
- للإرتقاء والشفاء لأنفسنا وأجسادنا وأروحنا.
- للاعتراف بقيامة الرب.
- للتبشير بموت الرب.
- للجواب أمام المنبر المخوف.
- للحياة الأبدية.
- للمشاركة في سعادة الحياة الأبدية.
- لمجد أسم الله القدوس.
- لمحبة بغير مراياة.
- لنجد بها نصيب وميراثا مع كافة القديسيين.
- لتصير بها شركاء في الجسد.
- لنصير بها شركاء في الشكل.
_ لنصير بها شركاء في خلافة المسيح.
- لنكون بها جسدا واحدا وروحنا واحدا.



الذبتيخا
وبالسريانية (سفر الأحياء) وفي العربية هو الترحيم وهو عبارة عن:
1- جدول بأسماء الأحياء والأموات الذين تذكر أسماؤهم في القداس مرتين، مرة عند تقديم الحمل ومرة بعد المجمع
2- لوح عاجي كان ينقش على وجهيه أسماء الأحياء والأموات المطلوب ذكرهم ويوضع على المذبح.



ذكصولوجية
الذكصولوجية (الذكصولوجيا) تُكتَب أحياناً: ذوكصلوجية أو ذكسولوجية، هي كلمة يونانية تتكون من "ذوكصا" بمعني (مجد) و"لوجيا" بمعني (بركة) وبالتالي يكون المعني كلام عن المجد أي (تمجيد للبركة).
وهي تماجيد لكافة المناسبات المتعددة والأعياد والملائكة والقديسين



ذوكصا
1- أو تمجيدالثالوث الذي يقال دائماً بعد المزاميروالصلوات عموماً
2- يقصد بها أيضاً التسبحةالملائكية يوم ميلاد المسيح وتسمي وهي لا تستعمل في الليتورجيات الشرقية



ذوكصا بتري
في صلاة الأجبية بعد بعض القطع التي تُقال بعد فصلالإنجيل المقدس، نقول: "ذوكصابتري كيه إيو كي آجيو ابنيفماتي"، أي: "المجد للآب والابن والروح القدس". وفي القطع الأخرى نتبعها بترديد: "كينين".








ادخل علي صفحتنا علي الفيس بوك  



اكتب تعليقك علي الموضوع ده  

  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 09:28 PM   #3
gody
 
رقم العضوية :
المشاركات: n/a
معدل التقييم :
افتراضي رد: قاموس المصطلحات الكنسية بالحروف الابجديه

رئيس الملائكة ميخائيل
http://st-takla.org/Pix/Angels/Archa...Michael-01.jpg

ميخائيل מִיכָאֵל / מיכאל‎: أسم معناه "من مثل الله". وسمى ميخائيل رئيس الملائكة بهذا الاسم لأنه يحب البشر ويغير عليهم ويحارب عنهم الشيطان وملائكته. "وحدثت حرب في السماء ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وملائكته" (رؤيا 12: 7).
- أحد رؤساء الملائكة السبعة
- هو رئيس جند الرب يحارب مع الملائكة ضد إبليس وجنوده
- تعيد له الكنيسة كل يوم 12 من الشهر القبطي



راهب
مفرد: الراهب Monk - جمع: رهبان، الرهبان - مؤنث مفرد: راهبة، راهبات - جمع مؤنث: راهبات، الراهبات - ويُقال: الحياة الرهبانية، وكذلك الطقس الرهباني.
- شخص أحب الله وأشتاق أن يقضي كل حياته في العبادة.
- الراهب يعيش بتولا لا يتزوج.. لا يأكل شيئاً إلا الضروريات ومطيعاً لأبيه الروحي

http://st-takla.org/Pix/People-Chris...c-Monks-01.jpg

- الراهب يعيش داخل الدير، أو حوله في الصحراء إن كان متوحداً
- لكل دير يوجد رئيس الدير أو أب الدير، وهو في الغالب يتم رسامته أسقفا
- يوجد نظام خاص بالرهبنة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- يتم رسامة الراهب شماساً قبل الرهبنة إن لم يكن مرشوماً وهو علماني، ومن الممكن أن يتدرج في رتب الإكليروس كالتالي: شماس - راهب - كاهن قس - كاهن برتبة قمص - أسقف - بابا.
ويُقال على الشخص الذي أصبح راهباً: "ترهَّب".
وهذا بالطبع بعكس الراهبات التي لا يوجد لديهن رتب كهنوتية.. بل قد يكون لهم رتبة الشماسية، ولكنها رتبة خدمية وليست كهنوتية.
والرهبان هم طغمة غير الإكليروس، وغير العلمانيين.
وفي كتاب بستان الرهبان لبيلاديوس، يوجد تعبيران شهيران يصفان الرهبان: فيُقال الراهب العَمَّال والراهب البطَّال.
وليس المقصود بكلمة بطال أنه انسان ردئ. كلا. بل أنه أبطل العمل الروحي داخله...
وكان أول راهب في العالم كله مصري، وبعده جاءت جميع رهبانيات العالم، وهو القديس أنطونيوس أب الرهبان.



الردهة المؤدية إلى صحن الكنيسة
الردهة الداخلية في الكنيسة في الجانب الغربي، وقد يفصلها حاجز أو أعمدة عن صحن الكنيسة.
وكان يشغلها السامعون (التائبون) و الموعظون والمؤهلون للمعمودية خلال الأربعين يوماً التي تسبق المعمودية ليلة عيد القيامة.



الرسائل
http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...Apostle-01.gif

يقصد بكلمة الرسائل هي الرسائل التي كتبها الآباء الرسل بوحي من الروح القدس.. فيقسم العهد الجديد من الكتاب المقدس إلى:

1- الأناجيل
2- الأعمال (سفر أعمال الرسل)
3- الرسائل
4- الرؤيا
والرسائل تشمل:
1- رسائل بولس الرسول: ويطلق عليها حسب اللفظ الطقسي اسم "البولس"، وهي:
وباقي الرسائل يطلق عليها طقسيا اسم "الكاثوليكون"، وهي:
2- رسالة يعقوب الرسول
3- رسائل بطرس الرسول: رسالة بطرس الأولى - رسالة بطرس الثانية
4- رسائل يوحنا الرسول: رسالة يوحنا الأولى - رسالة يوحنا الثانية - رسالة يوحنا الثالثة
5- رسالة يهوذا الرسول



رسالتا بطرس الرسول
http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...Apostle-01.gif


هي الرسالتان التي كتبهما القديس بطرس الرسول. ونقول على رسائل بولس الرسول لفظ "البولس"، ولكن لا نُطلِق على رسائل الرسول بطرس لفظ "البطرس"، ولا على رسائل الرسول يوحنا لفظ "اليوحنا"! ولكن يُطلَق على باقي الرسائل بخلاف رسائل الرسول بولس مصطلح رسائل الجامعة (كاثوليكون).
وهما: رسالة بطرس الأولى - رسالة بطرس الثانية.



رسائل يوحنا الرسول

http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...Apostle-01.gif

هي الرسالتان التي كتبهما يوحنا الرسول (الإنجيلي - الحبيب - اللاهوتي). ونقول على رسائل بولس الرسول لفظ "البولس"، ولكن لا نُطلِق على رسائل الرسول يوحنا لفظ "اليوحنا"، ولا رسائل الرسول بطرس "البطرس"! ولكن يُطلَق على باقي الرسائل بخلاف رسائل الرسول بولس مصطلح رسائل الجامعة (كاثوليكون).
وهما: رسالة يوحنا الأولي - رسالة يوحنا الثانية - رساله يوحنا الثالثة.



رسامة
ويُقال خطأ: سيامة. الفعل "رَسَمَ" η ceiroτoνiα - imposition of the handأي كَتَبَ أو خَطَّ. فنقو: رَسَمَ الكتاب أي كتبه. وفي المصطلح الكنسي حين نقول: رسم الأسقف فلاناً، أي أعطاه درجة كنسيّة. والاسم هو "الرِسَامة". وفي قولنا: ارتَسَمَ الرجل أي ارتقى إلى درجة كنسيّة.
وهناك فِعل آخر قريب من فعل "رسم" هو "رَشِمَ"، أي كَتَبَ وخَتَمَ. والاسم هو الرَّشم أي الخَتْم. لذلك نقول في المصطلح الكنسي: "نرشم (وليس نرسم) الصليب على جِباهنا"، أي "نختم الصليب على جباهنا". ونقول: "يرشم الكاهن فلاناً بالزيت"، أي يختمه بالدَّهن بالزيت، ولكننا لا نقول: "يرسم الكاهن فلاناً بالزيت".
أنا عن الرسامة في كتب المراسيم الرسولية، فهناك أمران عامان نركز عليهما، هما:
- وضع اليد، في حالة رسامة الرتب الكنسيّة الكهنوتية.
- الصلاة. وكل صلاة تحوي استدعاء للروح القدس.
ومن الجدير بالذكر أنه عند رسامة القس أو الشماس أو الشماسة، يلزم حضور رفقائه أو رفيقاتها من نفس الرتبة.
وهناك ثلاثة حالات تُبْطِل الرسامة الأسقفية، هي:
- بطلان الرسامة التي تتم بواسطة الهراطقة.
- الأساقفة والقسوس الذين يحملون الاسم كذباً.
- بطلان الأسقفية التي يمنحها الأسقف لواحد من أقربائه، أو لمن يريده هو، لأن الأسقفية لا تورَّث.
*أحياناً يٌقال على الشخص الذي يتم رسامته في بعض الكتب القديمة أنه تم تكريزه، كرز، تكريز، والمقصود التكريس.



الرسل
ويكني بها عن الرسائل بالعربية، أي رسائل بولس الرسول التي تقرأ في قداس الموعوظين. فهي تعبير أخر عن البولس.



الرشم:
انطباق الرشم على الرشم
رشم الكأس مع القربان: أي رشم الدم بالأسبايقون ورشم الجسد الطاهر بالدم (المعمودية فيه الأسباديقون).
يطلق أيضاً لفظ "رشم" على ما يفعله الكاهن برشم علامة الصليب المقدسة على نفسه وعلى الشمامسة وعلى الشعب.. ويستخدم كذلك الصليب في الرشم به في القداس الإلهي على الخبز والخمر، وفي العشيات وغيرها من الاجتماعات الروحية والأسرار الكنسية (انظر أيضاً: رشومات).



رشومات
الرشومات: أثناء القداس يرشم الكاهن الحمل والكأس ثلاثة رشومات على شكل صليب قبل حلول الروح القدس. (عن موقع الأنبا تكلا)
يطلق أيضاً لفظ "رشم" على ما يفعله الكاهن برشم علامة الصليب المقدسة على نفسه وعلى الشمامسة وعلى الشعب.. ويستخدم كذلك الصليب في الرشم به في القداس الإلهي على الخبز والخمر، وفي العشيات وغيرها من الاجتماعات الروحية والأسرار الكنسية. ويوجد ما يطلق عليه الرشم (انظر: انطباق الرشم على الرشم).
وكذلك تطلق كلمة "رشم" عندما يقوم الكاهن بدهن شخص ما بالزيت (مثل زيت الميرون مثلاً في سر المعمودية ويطلق عليه سر المسحة المقدسة)، واستخدام الزيت في سر مسحة المرضى.. (انظر أيضاً: الرشم).



رفع بخور باكر / رفع بخور عشية
http://st-takla.org/Pix/People-Chris...ng-Incense.jpg


هي صلوات وتسابيح وتشكرات تقام ليلة القداس وفي الصباح الباكر، استعداداً لاستقبال الملك المسيح، ويقدم فيها بخور لله صانع الخيرات. لذلك فهي تسمي فرش الملك والمفروض أن رفع البخور عشية وباكر يكون يومياً سواء كان هناك قداس أم لا ولكن الإستخدام الحالي يربطه بالقداس.
خدمة تتم قبل الليتورجية صباحاً، وتتكون من الصلاة الربانية و صلاة الشكر. وتقديم البخور مصحوباً بالألحان و الأواشي، ثم الذكصولوجيات وقراءة الإنجيل. ومثلها صلاة رفع بخور عشية في المساء.



الزِنَّار
زنار بالإنجليزية Girdle تعريب للكلمة يونانية ζωνάριον "زوناريون"، ومنها جاءت القبطيَّة بنفس نطقها. وهو يُسمى أيضاً في القبطَّية (أوراريون) من الكلمة اليونانية (أوراريون). وتسمِّيه الكنيسة السريانَّية بشقيها الغربى والشرقى "زُنَّارا "، ويُسمى في الكنيسة الأرمينيَّة "كودى "، وهو في الإنجليزية elgird.
والزنَّار هو المِنطَقة أو الحِزام أو الوشاح المصنوع من القماش والذى يُشدّ على الخصر أو الصدر لتثبيت الرداء أو الثوب على الجسد. وقد ورد فى العهد القديم (خروج 28 : 8، 27، 29 : 5، 39 : 5، لاويين 8 : 7، إشعياء 3 : 24 ).
وفى كنيسة العهد الجديد يرتديه الأب البطريرك أو الأسقف سواء في الكنيسة الشرقَّية أو الغربيَّة. وهو كبقية الملابس الكهنوتَّية يصعب تحديد الزمن الذى دخل فيه الكنيسة كأحد ملابس الخدمة. ولكن من رسم فريسكو على أحد الأعمدة في كنيسة العذراء المعلَّقة بقصر الشمع بمصر القديمة يعود إلى القرن الثامن أو قبل ذلك، يتضح لنا شكله غير البدائى، وأنه ليس مجرد شريط عادى، ولكنه حزام مطرَّز ذو مشبك clasp لتثبيته، مما يعنى أنه مألوفاً في استخدامه في ذاك الوقت كأحد ملابس الخدمة الكنسيَّة. ويعنى أيضاً أن استخدام الزنار أو المِنطقة فى الكنيسة القبطيَّة هو أكثر قدماً من استخدامه في الغرب المسيحى لاسَّيما روما.
وأول ذكر واضح للزنَّار كأحد الملابس الكهنوتيَّة منذ القرن الثامن الميلادى، كان بواسطة القديس جيرمانوس Germanus من القسطنطينَّية. وبعد حوالى قرن من الزمان ورد ذكره في الغرب في كتالوج الملابس الكهنوتَّية لمؤلِّفه رابانوس موراس Rabanus Moras.
وذُكر كأحد الملابس الكهنوتَّية للبطريرك في الكنيسة اليونانيَّة، وهو مطرَّز بالذهب والفضة والأحجار الكريمة. ولكنه أحياناً يكون مجرَّد شريط بشراشيب مدلاَّة من طرفه يُلف حول الصدر والظهر محمولاً على الكتف كما نستخدمه في هذا الشكل البسيط فى سر المعمودَّية وفى سر الزيجة المقدَّس.
و في الكنيسة الأرمينيِّة يلبسه الكهنة (القسوس) فوق البطرشيل كأحد ملابس الخدمة العادية. وشكله في الكنيسة السريانَّية كما في الكنيسة القبطيَّة. ويعرفه الموارنة أيضاً كأحد ملابس الخدمة".
وأحياناً يُطلق الزنَّار على بطرشيل الشمَّاس بالذات.
أيضاً الزنار هو عبارة عن شريط من الحرير يربطه الكاهن في كتف كل من:
أ- المُعَمَّد: علامة اتحاده بالمسيح (الشريط الاحمر الحريري الذي يلبسه المعمد (يُربَط علي صدر إبط المعمد)).ب- المكرس: علامة ارتباطه بالمسيح و بالخدمة (الحزام أو المنطقة الجلد التي يلبسها الرهبان أو شريط الشمامسة المكرسين)
ج- العريس: علامة إتحاده بالعروس في المسيح
ويشير إلى الارتباط بالسيد المسيح ودليل علي الاستعداد أيضاً.

* لماذا زنار أحمر؟
يقول قداسة البابا في تأملاته في سفر النشيد لسليمان في المعمودية نرى المعمدّ بملابس بيضاء مع شريط أحمر (الزنّار).
فالملابس البيضاء تشير إلى الحياة الجديدة التي نالها في المعمودية (رو 6: 4) "بغسل الميلاد الثاني، وتجديد الروح القدس" (تي 3: 5). أما الشريط الأحمر (الزنار) فيشير إلى دم المسيح، الذي باستحقاقه ينال المعمد التبرير وغفران الخطايا (أع 2: 38) (أع 22: 16).
أما في خيمة الاجتماع، فكان الدم يرش على جدرانها وعلى مذابحها، دليلاً على أنه بهذا الدم الأحمر ينال مقدم الذبيحة الحياة البيضاء بالتوبة. وهو نفس معنى قول المزمور "إنضح علي بزوفاك فأطهر. واغسلني فأبيض أكثر من الثلج" (مز 51: 7).

الزوفا كانت نوعاً من العشب، يرُش به الدم الأحمر. فتصير الحياة بيضاء بالمغفرة. وهكذا يُولد الأبيض من الأحمر.
* انظر أيضاً: بطرشيل، منطقة.



غاليلاون

http://st-takla.org/Pix/Church-Tools...Baptism-01.jpg
الغاليلاون أو الغاليلون هي كلمة يونانية ومعناها زيت وبالتالي يكون معني الكلمة (زيت الفرح) أو (زيت البهجة).
وتطلق على بقايا طبخ زيت الميرون (المضاف إليه زيت الزيتون) قبل تصفيته و تقديسه ويصلي عليه عند تقديس الميرون ويستخدم في صلاة المعمودية (العماد).



السائح
hermit أو anchorite وهو راهب يحب الوحدة ويعيش في الصحراء (البرية الجوانية) لا يري إنساناً لمدة طويلة يقضي حياته في التسبيح لله و الصلاة من أجل العالم كله.
وقد يتنقَّل بين مكان ومكان..



سهرات سبعة وأربعة
تسبحة تقام ليالي أحد شهر كيهك تحوى 7 ثيؤطوكيات و4 هوسات.
7 و 4 هو اصطلاح حيث يطلق على تسبحة ليالي آحاد كيهك. وسميت كذلك لأنهم يجمعون الآن في تسبحة آحاد كيهك السبع تذاكيات المختلفة لسبعة أيام الأسبوع، والأربعة هوسات اليومية مع قطعها الكيهكية، وتقال كلها في ليلة واحدة. والأصل هو توزيعها على أيام الأسبوع، كما كان متبعاً في القديم، وكما هو متبع الآن في الأديرة.



ستار | حجاب
1- الستارة المدلاة على باب الهيكل – ويسمي الحجاب.
2- الستارة التي تعلق على أعمدةالقبة التي تعلو المذبح. وقد اختفت هذه الآن ولكن لدي السريان والأرمن ستارة تحيط بالمذبح أثناء التريد اليدوي للقربان وتقسيمه.
3- الستر الحريري الذي يغطي القرابين.



ستافروأنا ستاسيما
ستافرو أنا ستاسيما Σταυροαναστάσιμα مصطلح بيزنطى يعنى ترنيمات تنشد للصليب والقيامة معا.



ستافروثيؤطوكيون
ΣταυροΘεοτοκιόν مصطلح بيزنطى يعنى ترنيمات تدور معانيها حول نحيب العذراء مريم الأم تحت أقدام صليب أبنها. انظر: ثيؤطوكيون (ثيؤطوكية).



ستر
مفرد: الستر، جمع: ستور، الستور.
"الستر " veil - cloud - καταπέτασμα في الكنيسة القبطية يعنى ثلاثة أمور:
- هو الستر المدلى على باب الهيكل، وهو غالبا من القطيفة الحمراء المطرزة بصليب كبير في المنتصف.
- الستر الحريرى الذى يغطى القرابين في نهاية طقس تقديم الحمل، أى طقس التقدمة، والذى يرفع عند نداء الشماس بالقبلة المقدسة إيذانا ببدء قداس المؤمنين. (انظر: بروسفارين).
- الستر الذى كان يعلق على أعمدة القبة التى تعلو المذبح، والذى كان يسدل عند بدء التقسيم. وقد اختفى اليوم من الطقس القبطى، ولكن لدى السريان والأرمن ستر يحيط بالمذبح أثناء الرديد اليدوى للقربان وتقسيمه



ستيخولوجيا
στιχολογία مصطلح بيزنطى يعنى ترتيل أو تلاوة إستيخونات من مزامير معينة ليوم معين أو مناسبة كنسية معينة.



إستيخون
كلمة يونانية معناها (آية أو عدد) وهو شطره من الربع القبطي الموزون (جزء من ربع يعني أية أو جزء صغير أو عدد).
* انظر أيضاً: استيخولوجيا.



ستيشيرات
στιχηρά مصطلح طقسى بيزنطى، ونعنى به قطع شعرية ذات وزن واحد يتقدمها في الغالب إستيخونات أى أبيات لآيات مختارة من الكتاب المقدس. وقد سميت هذه القطع في اليونانية "ستيشيرات" (استيشيرات) لأنها منظومة على نسق ترنيمات المزامير الشعرية التى كان الآباء يسمونها بهذا الأسم. فيكون معنى "ستيشيرات" ترنيمات مؤلفة من أبيات شعرية على شبه المزامير. وقيل أن أول من كتب ستيشيرات هو أناطوليوس بطريرك القسطنطينية في القرن الخامس للميلاد.



صلاة السجدة
ثلاث صلوات تقام يوم عيد العنصرة تذكاراً لحلول الروح القدس



السجود
- في السجود لله نتذلل كأمامه طالبين مراحمه وغفران خطايانا.
سجد إبراهيم لبني حث (تكوين 23: 7) علامة شكره لهم وسجد يعقوب لأخيه عيسو (تكوين 32: 3) لينزع عنه روح الغضب والإنتقام.
ويتم ممارسة السجود أو الميطانيات في مختلف العبادات.. اضغط على الرابط الموجود في قسم "صفحات ذات صلة" أسفل الصفحة للاستزادة.



السَّحَر | سحريت
نما اسم خدمة الصباح (السحر) العبرية، وقد تكون الخدمة خاصة أو عامة جمهورية. وهذه الخدمة في منتهي الأهمية لليهودي، وهي فرض واجب عليه. ويري المتصرفون في إجراء هذه الخدمة الأربعة اكتمالات: فالجزء الأول يتصل بالعالم الأرضي السفلي، والجزء الثاني عالم الهواء، والجزء الثالث عالم الملائكة، والجزء الرابع مسكن الله.



الأسرار المقدسة
بالحبشية مستير، وتعني خطة مخفية أو تدبير مخفي. ولكن في سفر الرؤيا 1: 20، 17: 7، وأفسس 5: 32 يعني رمز يمثل هذا السر. والأسرار على الأخص: الإفخارستيا يطلق عليه كلمة سر، وكذلك يُقال أيضاً: السرائر المقدسة - التناول من الأسرار المقدسة، أي ممارسة سر الإفخارستيا بالتناول من جسد الرب ودمه.
وفي الليتورجيات يطلق علي:
1- القرابين التي لم تتقدس بعد
2- القرابين بعد تقديسها. (: موقع الأنبا تكلا.
والكنيسة القبطية الأرثوذكسية فيها سبعة أسرار كنسية، وهي:
1- سر المعمودية
2- سر الميرون
3- سر الإفخارستيا
4- سر التوبة والاعتراف
5- سر مسحة المرضى
6- سر الزواج
7- سر الكهنوت
* انظر أيضاً: أغابي، إفخارستيا، ذبيحة، ليتورجية, عشاء الرب، الأنافورا.



أسفار موسى الخمسة | التوراة
http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...-02-Coptic.jpg

كلمة "سفر" تعني كتاب. وأسفار موسى الخمسة أو كتب موسى النبي الخمسة هي الأسفار التي كتبها موسى النبي بنفسه، وهو أساس التوراة وشريعة العهد القديم.
وهذه الأسفار هي (النص الكامل لها):
>سفر التكوين Genesis
>سفر الخروج Exodus
>سفر اللاويين Leviticus
>سفر العدد Numbers
سفر التثنية Deuteronomy
وستجد أيضاً في قسم تفسير العهد القديم أكثر من تفسير لكل سفر من أسفار التوراة.. مع مقدمات لكل سفر.
* انظر أيضاً: الناموس.



السلام | قبلة السلام
1- قبلة السلام – و الصلاة الخاصة بها وتسمي صلاة الصلح وهي صيغة السلام المتبادل بين المؤمنين كما أوصي الإنجيل (رو 16: 16)، 1 كو 16:20)، (2كو 13: 12)، (1 ش 5: 26)، (1 بط 5: 14) ويتم بعد الإنجيل و تلاوة قانون الإيمان.
كان سابقاً قبلة حقيقية ثم أصبح مصافحة باليد – منذ عصر كلمنضس الإسكندري على الأرجح
وفي الطقس القبطي يؤدي الكاهن ميطانية للشعب بينما الشعب يصافح بعضه بعضاً باليد
2- بركة السلام التي يلقيها الكاهن على الشعب وصيغتها
"السلام لجميعكم" أو "السلام مع جميعكم"
وفي الطقس السرياني يأخذ الشماس يدي الكاهن بين يديه ثم يمسح وجهه بيديه
وفي الطقس الأرمني ينحني كل واحد لرفيقه
3- التعبير عن توقير المقدسات وعلى الأخص المذبح والإنجيل



سلاه
اصطلاح موسيقي عبري غامض وورد 71 مرة متضمناً في نصوص 39 مزمور كما ورد أيضاً في سفر حبقوق ولم تورده الترجمة القبطية وقد اوردته الترجمة العربية البيروتية كما هو بدون ترجمة – والمعني الأساسي المقصود في كلمة سلاه غير معروف بالتحديد ولكن هناك عدة احتمالات:
أ- يظن البعض انها مشتقة من الفعل العبري سلاه بمعني يرفع أو يعظم، أي انها تشير إلى رفع الصوت عند النطق بالبركة بتقوية اللحن وتوقيعه بشدة فكان سلاه تعني أعط بركتك.
ب- البعض الآخر يعتقد أنها في الأصل العبري سله بمعني إنطراح أو سجود عندما ينفخ الكهنة بالأبواق ينطرح المرنمون والشعب سجوداً لله.
ج- اما المرجح فهو أن اليهود استخدموا هذا المصطلح مرتبطاً بالمزامير التي ترنم بمصاحبة الآلات الموسيقية في العبادة الجمهورية. وقد ترجم في الترجمة اليونانية السبعينية بمعني استراحة، ويقصد بها وقفة موسيقية يتوقف أثناءها المرنمون عن الترانيم لتسمع الآلات الموسيقية وحدها. ويظن آخرون أنها توقف حتى عن العزف أيضاً لإتاحة الفرصة للتأمل في الكلمات التي انشدت.



سمكة
http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...ymbol-Fish.jpg


- كانت السمكة رمزاً للسيد المسيح و المسيحيين
- الحروف اليونانية لكلمة (سمكة) تحوى الحروف الأولي لكلمات: (يسوع المسيح ابن الله المخلص



سنجاري
هي نغمة فرايحي يقال بها المزمور في الأعياد السيدية لمزمور قداس العيد وأيام الفرح. والاسم مأخوذ من بلدة (سنجار)، التي كانت في شمال الدلتا في مصر، وإندثرت تحت مياه بحيرة البرلس



السوغيث:
عبارة عن قصيدة وزنها بسيط تصلح للمآسى للمسرح الدينى، وتُنْشَد بواسطة فرقتين بطريقة المرابعة، وهي من المداريش.



سيسوموي
مصطلح بمعنى "جسد واحد".



كتاب السنكسار
http://st-takla.org/Pix/Books/Church...axarium-01.gif


Synaxarium الكتاب الذي يحوى سير القديسين والشهداء مرتبة حسب العيد اليومي يُتلى الفصل المناسب منه بعد الإبركسيس. ويستخدم في القداس الالهي – يقصد به اعلان سير القديسين.



السيامة
η ceiroτoνiα - imposition of the hand
سيامة، أو "السيامة" هو خطأ لغوي شائع في اللغة العربية، ويُقصَد به "الرسامة"؛ أي رسامة الرتب الكنسيّة المختلفة (الإكليروس).
(أحياناً يٌقال على الشخص الذي يتم رسامته أنه تم تكريزه، أو كرز، والمقصود التكريس



السيناكسيز
كلمة سيناكسيز تعني اعلان وتطلق علي الاجتماع الافخاريستي الخاص بالقداس.



سيمونية
http://st-takla.org/Pix/Saints/02-Co...o-Lippi-02.jpg


السيمونية أى نوال أي درجة كهنوتية عن غير استحقاق عن طريق الرشوة، وهي نسبة إلى سيمون الساحر الذي لما رأي أنه بوضع أيدي الرسل يعطي الروح القدس قدم لهما (لبطرس ويوحنا الرسولين) دراهم قائلاً (أعطياني أنا أيضا هذا السلطان حتى أي من وضعت عليه يدي يقبل الروح القدس) فقال له بطرس (لتكن فضتك معك للهلاك لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الأمر لأن قلبك ليس مستقيماً أمام الله) (أعمال الرسل 8:18-21).



الشارات / الشيرات
"شارات" أو "شيرات" هي جمع كلمة اليونانية، ومعناها سلام. وتوجد الشارات الأولي والثانية على تذاكية السبت وهي لبش واطس.
وتعني السلام وهي خاصة بالعذراء ويقال بعد تذاكية السبت ( الشيرات الاولي و الشيرات الثانية ) وهو لحن يتمشى مع المناسبة لذلك يمكن أن يقال بالطريقة الفرايحي أو الشعانيني أو الكهيكي أو الصيامي أو الطريقة السنوي والشيرات نوع من التمجيد وليس السلام للتحية.



الشرطونية | وضع اليد
http://st-takla.org/Pix/Gallery/Fr-K...Hegomen-04.jpg


كلمة "شرطونية" كلمة يونانية بمعني وضع اليد. وتقابلها في السريانية (سيامة) وفي العربية (رسامه)، أي إعطاء ختم الروح القدس للشخص المكرس. أو قانونية العمل الكهنوتي أو قانونية الرسامة.



شرقية
- الشرقية هي تجويف في الحائط الشرقي للهيكل يشير إلى حضن الله المفتوح لنا. أي concavity هى الحنية في الحائط الشرقى للهيكل مقابل المذبح.
- فيه أيقونة للسيد المسيح جالساً على العرش ويحمل في يده اليمنى صولجان الملك، وفي يده اليسرى الكرة الأرضية، وأمامه سراج منير.
وفى أسفل الشرقية يوجد الدرج، حيث المكان القديم لجلوس الأسقف وحوله الكهنة



لحن شعانيني
كلمة شعانين مأخوذة من (هوشعنا) العربية ومن (اوصانا) اليونانية والقبطية بمعني (خلصنا). وتطلق على يوم أحد الشعانين (حد السعف أو حد الزعف) أي عيد دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث نادي الأطفال (اوصانا لإبن داود) (إنجيل متى 21:9).وهناك نغمة تقال بها بعض الألحان في عيد أحد السعف وفي عيدي الصليب (17 توت و 10 برمهات) تسمي



شمعدان
الشمعدان يوضع حول المذبح (عدد 2)، إشارة إلي ملاكين في قبر السيد المسيح.



شمعة
http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...ndle-Flame.jpg


- نوقد الشموع في الكنيسة إشارة إلى السماء المنيرة بالسيد يسوع المسيح.
- نوقد الشموع أثناء قراءة الإنجيل لأن كلمة الله هي نور العالم.
- نوقد الشموع أمام صور و أيقونات القديسيين لأنهم صارورا نوراً للعالم.
- الشمعة تنير للآخرين و المسيحي يخدم الجميع وينير لهم الطريق.
استخدمت الشموع في الكنيسة منذ بداية مبكرة حيث كانت هي وسيلة الإضاءة في الكنائس إلى جوار القناديل، قبل ظهور المصابيح الكهربائية حديثاً. ومن المعروف أن المصابيح الكهربيَّة لا تغني عن إيقاد الشموع والقناديل في الكنيسة.
وتُصنع الشموع من شمع عسل النحل، أو من زيت الزيتون حسب أمر الرب لموسى (خروج 27: 20). ولقد استخدم الأقباط في القرن الثالث عشر بحسب شهادة بتلر لمبات زجاجَّية ملوَّنة مطليَّة بألوان المينا، متشابكة مع بعضها بأشكال هندسيَّة مبدعة (كالنجف الذي نعرفه اليوم). ويوضع في كل زجاجة منها شمعة موقدة. وكانت تُعلَّق هذه الثُريَّات أمام الهيكل الرئيسي في معظم الكنائس القبطَّية. ولكن بَطُل استخدامها الآن. ويوجد منها أشكال مبدِعة جميلة الصنع في المتحف البريطاني بلندن، وفي كثير من متاحف الغرب.
وفي كنيسة الغرب هناك ما يُعرف باسم "شمعة الفصح – "Paschal Candle"، حيث توقد شمعة كبيرة في الجهة الشماليَّة من المذبح وتوقد في أثناء الصلوات الليتورجيَّة منذ عيد الفصح (القيامة) وطيلة الخمسين المقدَّسة



الشملة
مصطلح "شملة" وهى قطعة من القماش الأبيض تغطي رأس الكاهن وتتدلى على كتفيه. وفي أصلها كانت طويلة يلف بها الكاهن الخديم رأسه، ويتدلى الباقي منها على كتفيه حتى إلى قدميه من ظهره. وفي كنائس المدن حلَّ محلها الطيلسانة التي يرتديها الكهنة العلمانيون، ولكنها لا زالت مستخدمة عند الكهنة الرهبان في الأديرة.
ويذكر بتلر Butler أنه كان هناك نوع من الشملة يُطلق عليه اسم fanon كان يُلبس فوق رأس البابا أثناء القدَّاس الالهى بدلاً من التاج في يوم خميس العهد، عند قيام البابا بأداء طقس غسيل الأرجل.
والشملة إلى جانب استخدامها الواسع في الكنيسة القبطَّية حتى اليوم، فهي شائعة الاستخدام في الكنائس البيزنطَّية والسريانيَّة والأرمينيَّة، ولكنها عند الأرمن صغيرة وذات ياقة صلبة. وهي معروفة أيضاً عند الموارنة. واستخدام الشملة ظهر أولاً في الشرق ومنه انتقل إلى الغرب.



الشهيد | الشهداء
http://st-takla.org/Pix/Saints/www-S...lection-01.jpg


المفرد: شهيد، الشهيد - الجمع: شهداء، الشهداء - مثنى: شهيدة، الشهيدة - جمع المثنى: شهيدات، الشهيدات
كلمة شهيد باليونانية μaρτηρός وبالإنجليزية Martyr. والشهيد هو الأمين في شهادته. و"الشاهد" هو مَنْ يخبر بما شهده، وجمعها "شهود" أو "شُهَّد". ولذلك فالشاهد هو الشهيد، أما "الشهادة" -كمصدر- فهي الخبر القاطِع. فحين نقول: شَهِدَ فلان على كذا، أي أخبر به خبراً قاطِعاً.
وهناك نوعين من الشهادة: إما الشهادة بالفم، أو شهادة الدم. واصطُلِح كنسيّاً على تسمية مَنْ يُتَمِّم الشهادة للمسيح بالفم، ويلحقه أي نوع من العذابات لا تؤدي إلى موته، باسم "مُعْتَرِف". ومَنْ يكمِّل الشهادة للمسيح بالدم باسم "شهيد".
ويوجد شهداء ، وشهداء العقيدة، وشهداء الوطن، وشهداء الواجب.. إلخ. ولكن الكنيسة في صلواتها الليتورجية تخص بالذِّكر شهداء يسوع. أي الذين لهم إيمان صحيح، وشهدوا له في حياتهم سواء بالدم أو بالفم، وتحمَّلوا في مقابل ذلك عذابات وآلامات كثيرة، إما أفضَت إلى الموت أم لا، وهؤلاء هم "الشهداء والمعترفون".
وللشهداء في الكنيسة مكانة رفيعة، لأن الإيمان الذي تسلَّمته الكنيسة عبر إلينا عائماً على دمائهم، أو موثَّقاً باعترافاتهم. وبحسب التقليد الكنسي، فهم يأتون في الترتيب بعد العذراء القديسة مريم والدة الإله، ومصاف السمائيين، والقديس يوحنا المعمدان، ورؤساء الآباء والأنبياء. وفي مقدمة هؤلاء الشهداء الآباء الرسل الأطهار. وكان القديس استفانوس رئيس الشمامسة هو أول شهداء المسيحية.



مجمرة | مبخرة | شورية
http://st-takla.org/Pix/Church-Tools...tic-Church.jpg

بالقبطية "تي شوري"
* الجمع: مجامر، المجامر، مباخر، المباخر.
المبخرة أو الشوريه أو المجمرة هي الوعاء الذي يحوي الجمر والبخور وتتميز المبخرة الشرقية بأنها تحمل جلاجل متصلة بالسلاسل.
- إناء من الفضة أو النحاس يوضع فيه الجمر ويحرق البخور لله
- تشير إلى العذراء الحاملة للمسيح كالنار المتحدة بالفحم
- (اللاهوت متحد بالناسوت)



الصاباؤوت
كلمة عبرية في صورة الجمع معناها أجناد أي أجناد الملائكة ومفردها صابا أو جندي.



صحن الكنيسة
الموضع الذي يجتمع فيه الشعب ويسمي خورس المؤمنين.
ويطلق عليها تجاوزاً اسم (الكنيسة) وهي ساحة الكنيسة الذي يشغله الراكعون والتائبون والمؤمنون، وفيه مكان للنساء ويفصله عوارض خشبية (في الكنائس القديمة) أو ستائر. والصحن يحوى الإمبو (المنبر) ومنصة المرتلين



صلاة أبو تربو
تقام هذه الصلاة لكل من عضه كلب سعران، فتبطل مفعول السحر. وكان أول من استعملها قديس إسمه (تربو) (الشافي). وقد كان هذا القديس أيام الملك الكافر دقلديانوس، وقد نال من الولاة عذابات شديدة، وقد سجنه دقلديانوس ثم أخرجه الإمبراطور البار قسطنطين مع غيره من المعترفين فرجع إلى بلده. كان يخدم ويبشر باسم المسيح، وبينما كان ماشياً في أحد الأيام وجد كلباً مسعوراً يزبد من فمه ويزأر كالأسد بطريقة مخيفة، فصلي القديس أبو تربو صلاة قوية، فأرسل الله ملاكه وانقذه وقد أعطاه الله هذه الموهبة أي أنقاذ الذين يتعرضون لمثل هذا الموقف فإذا ذكروا إسم الله وإسم هذا القديس فإنهم يشفون.
كما تصلي صلاة أبو تربو للذين يتعرضون لخضة مفزعة (حادث مرعب). والمفروض أن تصلي هذه الصلاة بعد صلاة القنديل للمؤمنين، ويمكن أن تصلي وحدها فقط لغير المؤمنين وهذه الصلاة تأتي بنتائج ملموسة وقوية وخاصة إذا كانت بإيمان.



صلاة إرتجالية
http://st-takla.org/Pix/People-Chris...o-a-Man-01.gif

الصلاة الأرتجالية improvised prayer من أن تقولها في نهاية الصلاة بالمزامير، فصلاة المزامير هى التمهيد واعداد النفس للدخول في الصلاة الارتجالية التى تقدم بها بكلماتك الخاصة أشواقك وشكرك وتسبيحك، وتعرض أمام الله متاعبك وآلامك وآمالك وتبثه شكواك، فتجد منه أذنا صاغية وقبولا واستجابة.تُصَلي صلواتك الارتجالية بأسلوبك الخاص، ولكن على نمط صلوات الأجبية بما فيها من عناصر الشكر والتوبة والتسبيح وطلب الرحمة والمعونة.. وبالجملة أطلب كل ما هو صالح وموافق لمشيئة الله ولا يتعارض مع وصيته المقدسة.
ويقول يوحنا الرسول "وهذه هى الثقة التى لنا عنده انه أن طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا" (1 يو 5: 14) كما يقول أيضا "مهما سألنا ننال منه لأننا نحفظ وصاياه ونعمل الأعمال المرضية أمامه (1يو 3: 22)".
وغالباً ما تتبع هذه الصلاة صلوات الأجبية كما أوضحنا بعاليه، أو من الممكن أن تصليها في أي وقت، سواء على شكل صلوات طويلة أو صلوات سهمية.



صلاة التحليل
>صلاة التحليل للإبن وتقال قبل القراءات وبعد تقديم الحمل.
>تحليل للآب – تقال قبل التناول.
يقرأ الأب الكاهن أيضاً صلاة تحليل للمُعترف.



صلاة الجاحد | صلاة القدرة
وهي صلاة تصلي للذين سقطوا في خطية إنكار السيد المسيح (الإرتداد) أو الذين ينجسون أجسادهم بالزنا مع أشخاص غير معمدين. وفيها تطلب الكنيسة مغفرة خطاياهم هذه الثقيلة استمطاراً لمراحم الله عليهم إذ لا تكتفي الكنيسة لهم بسر الاعتراف فقط عند رجوعهم.



صلاة خضوع
صلاة بركة وتحليل تقال بينما المؤمنون يحنون رؤوسهم بناء على نداء الشماس (إحنوا رؤوسكم للرب).



صلاة السجدة
ثلاث صلوات تقام يوم عيد العنصرة تذكاراً لحلول الروح القدس



صلاة الشكر الكبرى
وهي غير صلاة الشكر الصغري التي تفتتح بها كل خدمة مثل خدمة الاجبية، والتي مبدأها فلنشكر صانع الخيرات.
وهي التي بها يبدأ قداس المؤمنين (الأنافورا)، والتي فيها يصير ذكري الخليقة والسقوط والفداء وإلى ذكر كلمات التأسيس وهي تنقسم إلى:
المقدمة – والتقديس – وما بعد التقديس
وكلمات هذه الصلاة تختلف ما بين ليتورجية والأخري ولكنها كلها تتبع نفس التقسيم والكلمات الأساسية



صلاة الطشت | صلاة الحميم
هي صلاة تجري في اليوم السابع من ميلاد الطفل في نهايتها يحمي الكاهن الطفل بالماء والغرض منها أن تبارك الكنيسة للأسرة رسمياً وتهنئهم بالمولود الجديد وايضاً فرصة لكي يختار الكاهن إسماً مناسباً للطفل من أسماء قديسي الكنيسة ولكي نذكرهم بميعاد العماد وشروطه ويشدد عليهم على الإلتزام به.



صلاة تبريك المنازل
تقام هذه الصلاة في منازل المؤمنين، يمكن أن تصلي في المنزل الواحد عدة مرات على فترات متباعدة طلباً للبركة، وهي ليست قاصرة على المنازل الجديدة أو تلك التي يسكنها أهلها لأول مرة فقط إنما هي لكل بيوت المؤمنين في أي



الصلوات السهمية
http://st-takla.org/Pix/People-Chris...-The-Cross.jpg

مصطلح الصلاة السهمية يُطلَق على الصلوات الإرتجالية القصيرة، أو الصلوات الآبائية القصيرة المعروفة، مثل صلاة يسوع وغيرها.. وهي صلوات صغيرة تصليها في أي مكان، وفي أي وقت.. سواء في فترات العمل أو الراحة أو غيرها..



صلاة وضع اليد

http://st-takla.org/Pix/People-Chris...entance-01.gif


صلاة بركة تقال بعد التناول من الأسرار المقدسة.
* انظر أيضاً: الشرطونية.



صلاة الصلح / صلحا
من الكلمة العبرية صلحا وهي اسم صلوات و أواشي للتوبة ومنها أخذ نفس اسم صلاة الصلح في القداس.
ويتلي قلي قبلة السلام في الطقس القبطي الطقس السرياني ومع القبلة في الطقس البيزنطي



صليب الدورة
- يحمله الشماس في مقدمة كل دورة في الأعياد وعند دخول الأسقف.
- علامة النصرة على الشيطان.



صليب اليد
- يستخدمه الكاهن في كل وقت ويبارك به الشعب ويصلي لهم بوضعه على رؤوسهم.
- البركة تصدر من الله بالصليب.



صوم
الصوم fasting بمفهومه الخاص، هو الامتناع عن الطعام فترة معينة، يتناول الصائم بعدها أطعمة خالية من الدسم الحيواني. أي أن فترة الانقطاع جزء أساسي من الصوم. لكن للصوم مفهوماً عاماً عند الآباء القديسين. فهو في رأيهم يشتمل على كل صنوف التقشف والنسك وقمع الأهواء والشهوات الجسدية..
وللصوم مكانة خاصة متميزة في الحياة الروحية.. ونجد ممارسات وأمثلة عديدة للصوم في كل من العهد القديم، و العهد الجديد من الكتاب المقدس.


http://st-takla.org/Pix/Words/Bible-...fy-Fasting.gif

* الأصوام في الكنيسة القبطية:
>صوم الأربعين المقدسة وأسبوع الآلام: الأربعين يوماً التي صامها السيد عنا.
>صوم يومي الأربعاء والجمعة: يوم الأربعاء تذكاراً للتآمر على المسيح له المجد، وصوم يوم الجمعة تذكاراً لصلبه.
>صوم الرسل: وهو أقدم الأصوام إذ صامه الرسل أنفسهم.
>صوم الميلاد المجيد: ومدته 43 يوماً، يبدأ من 16 هاتور (25 نوفمبر)، وينتهي بعيد الميلاد في 29 كيهك (7 يناير).
صوم نينوى أو صوم يونان: ومدته 3 أيام. ويصام تذكارا لتوبة أهل نينوي، وهو يبدأ قبل الصوم الكبير بأسبوعين.
صوم السيدة العذراء مريم: ومدته 15 يوم، تنتهي بعيد صعود جسد العذراء في 16 مسرى.
# برمون الميلاد و برمون الغطاس: و البرمون هو اليوم السابق للعيد، وكان يُصام بدرجة تقشفية أكبر، فيكون انقطاعياً طوال اليوم استعداداً لتقبل النعمة التي ينالها المؤمنون في مناسبة العيدين المقدسين.
# هذه الأصوام تختلف في طقسها وفي فترة الانقطاع وفي نوع الأطعمة التي تؤكل خلالها. فالصوم الكبير لا يؤكل فيه السمك، وكذلك كان الحال في صومي الأربعاء والجمعة. ويجري هذا المجرى أيضاً في صوم يونان ويوما البرمون. أما أيام البصخة المقدسة (أسبوع الآلام) فطقس الكنيسة الأول هو ألا يتناول الصائم سوى الخبز والملح بعد فترة من الانقطاع، وبالنسبة للضعفاء الذي كام يصرح لهم بالطعام كانت تُمنَع عنهم الأطعمة الحلوة المذاق. أما باقي الأصوام فيصرح فيها بأكل السمك.
# الصوم الإنقطاعي: أما فترة الانقطاع فالأصل أن تكون إلى الغروب بالنسبة إلى الصوم الكبير وما يجري مجراه، وإلى الساعة الثالثة بعد الظهر في باقي الأصوام. ولكننا ننصح بأن يُترك تحديد فترة الانقطاع إلى مشورة أب الاعتراف وتوجيهه حسبما يراه من جهة صحة المعترف الجسدية وحياته الروحية.
# يمتنع عن الصوم الانقطاعي في يومي السبت والأحد على مدار السنة، ما عدا يوم سبت الفرح حيث كان السيد المسيح في القبر، ويمتنع عن الصوم إطلاقاً خلال الخمسين يوماً المقدسة التي تعقب عيد القيامة المجيد، وهذه هي الفترة الوحيدة التي لا يصام فيها الأربعاء والجمعة. ولا يكسر صوم الأربعاء والجمعة إلا إذا اتفق مع ورورد عيد سيدي كبير كالميلاد و الغطاس (نلاحظ أن غالبية الأعياد السيدية الكبرى لا تأتي في يومي الابعاء و الجمعه).
# نلاحظ أن المطانيات تمشي مع الصوم جنباً إلى جنب من حيث اليوم الذي لا يجوز فيه الصوم، لا تجوز فيه أيضاً المطانيات، مثل الأعياد السيدية الكبرى والخماسين والسبوت والآحاد. كما يجوز أيضاً ممارسة الميطانيات في باقي أيام السنة.
# ويوجد صوم أيضاً قبل التناول من الأسرار المقدسة، وهو صوم انقطاعي عن الطعام لمدة تسع ساعات قبل التناول. وإذا كان القداس في الصباح أو بعد الظهر، يتم الصوم بدءاً من الساعة الثانية عشر منتصف الليل. أما إذا كان القداس مساءً، كما هو الحال في بعض الأعياد، يتم الصوم قبل موعد التناول بتسع ساعات.
هذه الـ9 ساعات على عدد الساعات التى تألم فيها السيد المسيح عند صلبه، من الساعة الثالثة (9 صباحا) ساعة الحكم عليه إلى الساعة الثانية عشر (6 مساء) ساعة دفنه بعد موته على الصليب.
# ينبغي أن يكون الكاهن صائماً عند ممارسة سر مسحة المرضى، ويجب أن ينبه المريض وأقاربه إلى وجوب الصوم عند عمل سر القنديل (ونقصد بهذا صوم انقطاعي).
# انظر أيضاً: الصوم في الكتاب المقدس.



صينية
http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...ch-2007-26.jpg

- طبق دائري من الفضة لوضع الحمل.
- تشير إلى مزود السيد المسيح و قبره.



ضفر
الفعل "ضَفَرَ" أو "ضَفَّرَ" braiding أو plaiting له عدة معان مختلفة:
فنقول: ضَفَرَ الرجل الحبل، أي فتله؛ فالضفير هو حبل من الألياف أو الشعر المضفور.
ونقول أيضاً: ضَفَرَت المرأة شعرها، أي نسجت بعضه على بعض فجعلته ضفيرة عريضة، أو جعلت كل خُصلة مما ضُفِر على حدها، أي جعلت شعرها ضفائر.
وفي اللغة العربية نقول أيضاً: ضَفَر البناء أي بناه بحجارة بلا كلس ولا طين.
ونقول: ضَفَّر الرجلُ أي وثب في عَدْوِهِ. وكذلك: ضَفَرَ الدابة أي ألقى اللجام فيها.
وكان على صدر رئيس الكهنة في العهد القديم سلاسل مضفورة من الذهب النقي (خر 27: 22، 24؛ 39: 15؛ 1 مل 7: 17). أما رئيس كهنة العهد الجديد ربنا يسوع المسيح فقد ضَفَّرَ له العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه (متى 27: 29؛ مر 15: 17؛ يو 19: 5).
والشعر الطويل المضفور هو أحد علامات الجمال عند النساء خاصة. وقد نهى الرسولان بولس وبطرس النساء المسيحيات عن ذلك، لكي لا تكون زينة المرأة هي الزينة الخارجية بل زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن (1 تيمو 2: 9؛ 1 بط 3: 3، 4).
أما من الوجهة الطقسية فاعتادت الكنائس على اختلاف تقاليدها أن يمارس الأطفال -بل أحياناً الكبار أيضاً- ضفر الخوص وتزيينه بالصلبان في ليلة وباكر عيد الشعانين، عيد دخول السيد المسيح إلى أورشليم. وكم تكون فرحة الأطفال بذلك. ولكن من المهم الإشارة إلى أنه عند بدء تقديم الحمل في صلوات القداس الإلهي، ينتهي الانشغال بضفر الخوص للانتباه للصلاة. وفي الكنيسة القبطية تنتهي دورة الشعانين في أرجاء الكنيسة بالصليب المزيَّن بسعف النخيل والشموع في صلاة رفع بخور باكر لهذا العيد.
ثم يوضع الصليب المزين بسعف النخيل المجدول وأغصان الزيتون والشموع عند حجاب الهيكل الرئيسي مرفوعاً على قاعدته حتى نهاية القداس في ذلك اليوم.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في حالة ضفر صليب من سعف النخيل ليحمله الكاهن في يديه أثناء الصلوات الليتورجية، يلزم أن يكون ملتصقاً بصليب المذبح وليس معزولاً عنه، لأن صليب المذبح هو صليب واحد فقط تُتَمَّم كل أمور الخدمة الطقسية المُتبادلة بين الكاهن والشماس. وهذه ممارسة طقسية ذات معنى، لأن وحدة الليتورجيا هي أهم أحد أساسياتها، فالأسقف واحد، والكنيسة واحدة، والمعمودية واحدة، والإيمان واحد، والإفخارستيا واحدة، والصليب واحد.



طافوس
مصطلح طافوس، الطافوس هي كلمة يونانية ταφος تُنطق بنفس نطقها اليوناني في العربية، وهي القبر أو اللحد the grave - tomb، وهي اصطلاح سائد في الأديرة على وجه الخصوص، لا يعرفه العِلمانيون كثيراً.
وفي العهد الجديد وردت هذه الكلمة "طافوس أو تافوس" سبع مرات (متى 23: 27، 29؛ 27: 66،64،61؛ 28: 1؛ رومية 3: 13)، كما وردت مرة ثامنة بصيغة المؤنث ταφη (طافي) في متى 27: 7. وهناك كلمة يونانية أخرى وردت مراث كثيرة هي "منيما" أو "منيميون" وتعني أيضاً قبر أو مدفن.
وجدير بالذكر أن كلمة "طافوس" تُطلَق أيضاً على عملية الدفن نفسها، أو مواراة التراب a burial. كما تُطلَق على جنازة الميت funeral.



طاقة
مصطلح طاقة hole، الطاقة: هناك طاقتين أو شبّاكان صغيان في حامل الأيقونات جهة اليمين واليسار منه، كانا يُستخدمان لمناولة الشعب من الأسرار المقدسة، واحد للجسد المقدس والآخر للدم الكريم، وذلك قبل أن تنتقل جماعة المتناولين من أمام الهيكل إلى الهياكل الجانبية له، حيث بطل استخدامها منذ ذلك الوقت، ولكنها موجودة في بعض الكنائس الصغيرة (مثل كنيسة الشهيد الأمير تادرس الشطبي، في منطقة الشاطبي بالإسكندرية، مصر).
والطاقة أيضاً فتحة في أسفل شرقية المذبح، كانت تُستخدم سابقاً لتخبئة الأسرار القدسة في حالة هجوم الغوغاء على الكنيسة في أزمنة الاضطهاد. قد بطل استخدامها الآن.



الطبليث
طبليث، هو مصطلح سرياني، ويعني "اللوح المقدس" كما تعرفه الكنيسة القبطية. وهو نفسه "الأنديمنسي" في الكنيسة اليونانية.
والطبليث عند السريان طويل الشكل، ويُصنع من الخشب أو الرخام أو الحجارة. وجرت العادة أن يكتب الأسقف اسمه على الطبليث الذي يقدِّسه، مع ذِكر تاريخ التكريس.



الطرح
مصطلح طرح homily: (جمع: الطروح أو الطوحات) طرح الأمر أي عرضه ومعناه شرح أو تلخيص أو تعليق لما تم قراءته، ويقصد به الشئ المطروح امام آذان الناس ويسمعونه، وهو يخص الفكر. ويقرأ الان باللغة العربية، وله مقدمة وخاتمة باللغة القبطية، وتقال باللحن. أما قديماً فكان يرتل كله قبطياً ولكنه الآن غير ملحن. ويوجد طروحات لأناجيل البصخة، وأخري لأناجيل عشية آحاد كيهك و للصوم الكبير، وايضاً توجد الطروحات للميلاد و الغطاس ولتسابيح كيهك على الهوسات و التذاكيات.
وهناك طروحات بالنص القبطي الصعيدي محفوظة الآن في نيويوك في مجموعة مخطوطات بييربونت مورجان Pierpont Morgan، المجلدان 13، 14)، وهي تعود إلى القرن التاسع الميلادي تقريباً.
أما الكتب الكنسية التي أوردت الطروحات فهي كثيرة، إذ لم يحوها كتاب واحد حتى الآن، وهذه الكتب هي:
- كتاب الدفنار
- كتاب الابصلمودية الكيهكية
- كتاب دورة عيدي الصليب والشعانين وطروحات الصوم المقدس الكبير والخمسين المقدسة
- كتاب طروحات البصخة المقدسة
- كتاب اللقان والسجدة
- كتاب طروحات وإيصاليات براموني وعيدي الميلاد والغطاس
- كتاب المعمودية المقدسة
- كتاب رتبة الإكليل الجليل
- كتاب التجنيز
- كتاب التماجيد المقدسة



الطروبارية
مصطلح طروبارية τροπαριου أي ترنيمة، والكلمة اليونانية مشتقة من "تروبوس" أي أسلوب لحن. وقيل أنها مشتقة من "تروبايون" أي النصر. فيكون معناها تسبيحة النصر؛ لأنها تُبَيِّن انتصار السيد على الموت والجحيم، وانتصار القديسين على أعداء الخلاص.
وبحسب المعنى الأول، تُطلق كلمة "طروباريه" على كل ترنيمة وجيزة. والترنيمات الكنسية أخذت تُسمى بهذا الاسم منذ أيام القديس يوحنا ذهبي الفم (347-407 م.)، الذي ألَّف ورتَّب ترنيمات كثيرة لتُترل في الزياحات أي الدورات الاحتفالية بالصلبان حول الكنائس. وقد شرع فم الذهب في هذه الدوات دفعاً لاحتيالات الأريوسيين الذين كانوا ينشدون في اجتماعاتهم وحفلاتهم الكنسية أناشيد ذات نغمات خليعة استجلاباً للشعب. ولكن ترنيمات الكنيسة الأرثوذكسية الروحية مع فصاحة الذهبي الفم أخلت هياكل الآريوسيين، فوفد الشعب إلى الكنيسة أفواجاً.



الطَسْت
مصطلح طست bassin - trough، تُكتب "طَست" بفتح الطاء وتسكين السين، كلمة أصلها فارسي، وجمعها "طسوت" أو الطسوت. ومنها الكلمة الدارِجة "طَشت" بفتح الطاء، وجمعها "طشوت" أو "الطشوت". والطست إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه. وكانت الطسوت من أواني الهيكل في العهد القديم (1 مل 7: 50؛ عزرا 1: 7-9). وكان دم خروف الفصح يُجمع في طَست، وتُغمَس باقة زوفا في الدم الذي في الطست (خوج 12: 22). كما كان دم ذبائح المحرقة وذبائح السلامة يوضع في هذه الطسوت.
وهي أيضاً من الأواني المُستخدمة في كنيسة العهد الجديد. فيُستخدم الطَست في غسيل يدي الكاهن قبل تقديم الحمل في القداس الإلهي. ويُستخدم أيضاً في يوم خميس العهد في طقس غسل الأرجل (يوحنا 13: 1-5). والأرجح أن هذه المغسل كان نوعاً من الطسوت.



الطِطلوسات
مصطلح طِطلوسات (طيطلوسات، طيطلوس أو خطأ طاطلوس) title أصل الكلمة لاتيني هو titulus (تِتولوس)، وانتقلت من الاتينية إللى اليونانية فصارت τιτλος (تتلوس) أو (تيتلوس)، كما وردت في إنجيل القديس يوحنا (19: 19)، أي "عنوان". وقد تجمها النّسَّاخ الأقباط في مخطوطاتهم التي نسخوها باللغة العربية إلى كلمة "طِطلوس"، وجمعها "ططلوسات" بكسر الطاء وليس فتحها. وتعني "عناوين".
وهذه الكلمة ترد أحياناً في المخطوطات القبطية بترجمة خاطئة، فتُكتَب "طيلوسات" (الطيلوسات) وليس "ططلوسات"، وتُتَرجم "قوانين"، وربما المقصود هو "عناوين القوانين". وقد ورد ذِكر هذه الكلمة عند البابا مرقس بن زرعة بخطه في نسخته، حيث يذكر أن القوانين تُسمى في اليونانية "طيلوسات" (طيلوس).



طغمات سمائية
http://st-takla.org/Pix/Angels/Bedou...__Angel-02.jpg

ينقسم السمائيون إلى طغمات:
1- الملائكة
2- رؤساء الملائكة
3- الرئاسات
4- السلاطين
5- الربوبيات
6- الكراسي
7- القوات
8- السيرافيم
9- الشاروبيم



الطقس
الطقوس: كلمة طقس هي كلمة معربة من اللغة اليونانية ومعناها نظام أو ترتيب. ويراد بكلمة طقس في الكنيسة الترتيبات والنظم الروحية التي يجب مراعاتها في العبادة المسيحية من صلوات كلامية أو حركات خشوعية أو رمزية ويدخل في ذلك أيضاً شكل الكنيسة وأدواتها ورتب الكهنة وملابسهم.
يعني نظام أو تريب مع تدبير وحياة معينة – يلزم أن يمارس الطقس بروحانية وبعمق.
الطقس ضروري فللسمايئون طقوسهم وللكنيسة طقسها و للرهبنة طقسها.



الطِلبة
مصطلح طلبة، η ευχη أو بالإنجليزية prayer - intercession، والطلبة هي الطلب أو السؤال إلى الله. انظر "أوشية".



الطوموس
مصطلح طوموس، الكلمة اليونانية τομος أو tome تعني "جزء من كتاب أو مجلد" volume، كما تعني "مختصر جسلة" أو "ملخص حقيقة عامة"، كما أنها تعني أيضاً خطاب letter. واستخدمت الكلمة لتشير إلى الخِطابات المُتبادلة بين أساقفة الكنائس بخصوص الإيمان أو قوانين المجامع أو الأساقفة.
وأشهر طوموس في التاريخ الكنسي هو الذي أرسله لاون الأول أو ليون الأول بابا روما إلى فلافيان بطريرك القسطنطينية في 13 يونيو سنة 449 م.، وفيه فرَّق تفريقاً صارخاً بين الطبيعتين الناسوتية والإلهية في شخص السيد المسيح له المجد، وهو ما تبنّاه مجمع خلقيدونية سنة 451 م. ولما رفضته الكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة، صار ذلك مبرراً كافياً للأباطرة البيزنطيين في اضطهاد الكنائس اللاخلقيدونية التي لم تعترف به وبمجمع خلقيدونية.
ومعروف أن المجمع المسكوني الخامس (في الكنائس البيزنطية نفسها)، لم يقبل طوموس لاون ليكون أساساً للإيمان، بينما اعتبرت كتابات القديس كيرلس الكبير في ذلك المجمع عينه بمثابة تحديات رسمية لإيمان الكنيسة.



طيّ
مصطلح الطي من الفعل "طوى"، وله ثلاث معان رئيسية:
المعنى الأول كما في قولنا: طوى الثوب أي لفّه طيّات على بعضها. ونقول: طوى البلاد أي قطعها.
والمعنى الثاني كما في قولنا: " طوى الرجل الأمر أي أخفاه. وطوى الحديث أي كتمه. والطَوِيَّة هي النيِّة والضمير، فنقول: فلان حسن الطوية أي حسن النية والضمير.
والمعنى الثالث كما في قولنا: طَوَى الرجل أي تعمَّد الجوع وقصده. والرجل الذي يطوي الأيام صوماً يُدعى طيَّان. والطَوَى هو الجوع. وطاوي البطن أي ضامرُهُ.
وهذا المعنى الثالث هو المقصود في المصطلح الكنسي حين نقول أن فلاناً صام عدة أيان طيّاً، أي بدون أكل أو شرب. وفي التقليد القديم كان يوما الجمعة والسبت السابقان لعيد الفصح (عيد القيامة) يُصامان طيّا، وفي حالة المرض كان يوم السبت هو الذي يُصام وحده.


الطيب
مصطلح طيب perfume، في كتاب العهد الجديد ترد كلمة "آروما" بمعنى "حنوط" (مقس 1: 1؛ لوقا 23: 56؛ 24: 1) أو طيب. أما الكلمة الشهيرة فهي μυρου (ميرون)، وقد وردت 14 مرة بمعنى "طيب"، منها 12 مرة عن قارورة الطيب الناردين الكثير الثمن الذي سكبته المرأة على جسد الرب لتكفينه (متى 26؛ مرقس 14؛ لوقا 7؛ يوحنا 11). أما المرتان الباقيتان فواحدة منهما عن الحنوط والأطياب التي أعدتها النسوة لتطييب جسد يسوع في القبر (لوقا 23: 56)، والثانية وردت في سفر الرؤيا (رؤيا 18: 13). على أن كلمة "ميرون" عموماً تعني مرهم ointment، عِطر perfume، زيت oil.
والطيب ما يُتطَب به من عطر ونحوه. والجمع أطياب. وكانت الأطياب كثيرة الاستخدام في بلاد الشرق قديماً لأغراض مختلفة. ويُصنع الطيب من النباتات العطرية أو من أصماغ بعض النباتات.



عصا الرعاية
لكل أسقف عصا تشير إلى مسئوليته في خدمة شعب الله.
يتسلم الأسقف العصا من المذبح ليكون مسئولاً أمام الله.



العِلماني | العلمانيون
http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...28-2007-35.jpg

مصطلح علماني باليونانية هو λaïκός وبالإنجليزية Layman، و العلماني هو أحد أفراد شعب الكنيسة (الرجال - النساء - الأرامل - العذارى - الأيتام - العبيد - المُتَبَتِّلين..)، أي من غير طغمة الإكليروس فيها.
وعلى العِلمانيين مسئولية نمو الكنيسة وانتشارها، فيقول كتاب "المراسيم الرسولية": "وأنتم أيها العلمانيون، اصنعوا سلاماً مع بعضكم البعض، لتكونوا حريصين -إذ أنكم فهماء القلوب- على أن تنمّوا الكنيسة، وتردوا إليها الذين يُظَن بهم أنهم حيوانات مفترسة، لتؤانسوهم، وتردوهم، فإن لكم بهذا أجراً عظيماً من قِبَل وعد الله القائل: "إذا جئت بالكريم من غير المستحق، فأنت تصير مثل فمي" (إرميا 15: 19)".
وهناك علاقة هامة بين العلمانيين والإكليروس، ولا سيما من جهة الأسقف. وفي ذات الوقت يمنعهم من ممارسة أي عمل من أعمال الكهنوت بالطبع.
إن قيام الكنيسة يعتمد على الاكليروس والعلمانيين معاً، وبدون أيهما لا تقوم الكنيسة.
ومعروف بحسب التقليد الذي صار مستقراً منذ زمن بعيد أن النسّاك أي الرهبان، و العذارى أي الراهبات، يُدرَجون في طغمة مستقلة عن الشعب.



العماد
عِماد: راجع (جرن المعمودية).
بالمعمودية نصير أولاد الله.



العمود
الأعمدة في الكنيسة تذكرنا بوعد السيد المسيح: من يغلب سأجعله عموداً في هيكل أبي (سفر رؤيا 3: 12).
ينتهي كل عمود في أعلاه بتاج
يُكتَب أيضاً: عامود، العامود).



العِمَّة
العمة (مفرد: عمة، جمع: عمم، العِمَم) hat هي غطاء للرأس سواء للأسقف أو للكاهن. وقد تغير شكلها علي مر العصور حتي صارت بشكلها الحالي. والعمة اليوم عند الأقباط علي شكل مقطع من كرة, أي مستديرة. أما في الطوائف الأخري, فتأخذ أشكال مختلفة, أغلبها الشكل الأسطواني, كما عند اليونان.



العنصرة
http://st-takla.org/Pix/Saints/Copti...ost-Day-03.jpg


"عنصرة" Pentecost لفظة عبرانية معناها اجتماع أو محفل. واستخدمت الكلمة "عنصرة" لتشير إلي عيد الخمسين اليهودي الذي كان يجتمع فيه كل ذكر من اليهود من كل بقاع الأرض إلي أورشليم للاحتفال بالعيد.
كما أطلقت الكلمة أيضا علي عيد الخمسين المسيحي الذي فيه حل الروح القدس علي المجتمعين في علية صهيون، فصار يدعي في العهد الجديد "عيد العنصرة" في العبرية، أو "عيد البنديكوستي" في اليونانية.
ويقع عيد الخمسين اليهودي بعد سبعة أسابيع كاملة من عيد الفصح اليهودي، لذلك سمي "عيد الأسابيع" (خروج 34: 22). ويسمي أيضا "عيد الباكورة" (خروج 34: 22؛ عدد 28: 26) " أي باكورة حصاد الحنطة (القمح)، وكذلك يدعي "عيد الحصاد" (خروج 23: 16) أي أتمام حصاد الشعير، وبدء حصاد الحنطة.
وعيد الخمسين عند اليهود هو أحد الأعياد الثلاثة الكبري التي كان يتحتم علي كل ذكر من الشعب الإسرائيلي أن يذهب فيها إلي أورشليم، ليمثل أمام الرب، ويقدم تقدمته للرب (خروج 34: 22، 23)، وهي رغيفين (كان هذا الرغيف كبيرا في حجمه، فوزن الرغيف بحسب الشريعة يكون عشر الأيفة أي حوالي 2,3 لترا من دقيق القمح المحصود حديثا. وطبقا للمشنا (11: 4) كان طول الرغيف سبعة أشبار، عرضه أربعة أشبار، وسمكه سبعة أصابع) من الدقيق الذي يطحن من غلة الحصاد (لاويين 23: 17، 20)، مع ذبيحة سلامة، وذبيحة محرقة، وذبيحة أثم (لاويين 23: 18، 19).
وفيما بعد وفي عصور متأخرة حفظ العيد كتذكار لإعطاء الناموس لموسي علي جبل سيناء، اكثر من حفظه كيوم في عيد الحصاد، فصار هو عيد بدء تاريخ اليهود القومي. إلا ان فيلو ويوسفيوس والتلمود القديم لم يشيروا إلي أي علاقة بين هذا العيد وبين أعطاء الشريعة علي جبل سيناء، وكان أول من خلع عليه هذا المعني هو "ميمونديس" المعلم اليهودي العظيم، ونقل عنه بعض الكتاب المسيحيين.
وفي هذا اليوم عينه بينما كان كثير من اليهود من نحو ثمانية عشر أمة ولسان قد أتوا إلي أورشليم ليحتفلوا بالعيد، نسكب الروح القدس علي الكنيسة ممثلة في العلية التي اجتمع فيها التلاميذ مع جمهور كثير من رجال ونساء، وحل الروح القدس علي الجميع، فاكتسب العيد معني جديدا في الكنيسة المسيحية إذ صار أسمه "عيد حلول الروح القدس"، أو "عيد الخمسين"، ومن ثم عرف في اليونانية باسم ή πεντηκοστή (بنديدكستي) Pentecost، أي يوم الخمسين The Fiftieth Day من قيامة الرب من بين الأموات.

ومنذ ذلك التاريخ اعتبر عيد الخمسين أو عيد البنديكستي هو العيد الثاني في الكنيسة بعد عيد الفصح (القيامة). لذلك فهو يعد أقدم أعياد الكنيسة المسيحية بعد عيد القيامة. وهناك ثلاث إشارات إلي يوم الخمسين في العهد الجديد (أعمال 2: 1، 20: 16، 1 كورنثوس 16: 8). وقد وصلتنا الأحتفالات التي كانت تقام في أثنائه من مذكرات السائحة الأسبانية الراهبة ايجيريا في القرن الرابع الميلادي.
ويقارن القديس جيروم (342 – 420 م) بين الكنيسة الميسحية، وبين بدء تاريخ اليهود القومي فوق جبل سيناء، فيقول:
(هناك سيناء وهنا صهيون... هناك الجبل المتزلزل وهنا البيت المهتز، هناك الجبل المتقد بالنار، وهنا الألسنة من نار....هناك الرعب الصاخب، وهنا أصوات ألسنة كثيرة ... هناك رنين الأبواق، وهنا نغمات بوق الإنجيل).
ومنذ عصور المسيحية المبكرة أطلقت كلمة "بنديكستي" أو زمن العنصرة ليس علي يوم العيد نفسه وحسب، بل وأيضا علي طيلة الأسبوع الذي يليه.
وكانت ليلة عيد الخميسن هي واحدة من الليالي التي كان يحتفل فيها بتتميم سر المعمودية المقدسة، وقد تقلصت هذه العادة في الشرق منذ قرون عديدة، ولكنها ظلت مرعية في كنيسة روما حتي سنة 1955 م.
وكان الأحتفال بالعيد في الكنيسة المسيحية في قرونها الأولي يستمر اسبوعا كاملا –كما كان يفعل اليهود– ثم يعقبه صوم الرسل. ونعلم أنهم كانوا "لا يعملون في يوم الخمسين، بسبب استعلان الروح القدس الذي مُنِحَ للمؤمنين بالمسيح). أي أنه كان أحد أيام العطلات الرسمية.



القارورة
هي إناء يستخدم في وضع الأباركة التي تستخدم في سر التناول.



قانون كنسي
الكتاب المقدس يقدم لنا طرق الخلاص للكنيسة حق وضع القوانين لتنظيم العبادة والسلوك بروح الإنجيل.
القوانين الكنسية تصدر إما في مجامع مسكونية أو مجامع محلية.
كل قانون كنسي يلزم أن يكون بروح الإنجيل وفكر الكنيسة.



قبط / قبطي
جمع: أقباط، الأقباط - مفرد: قبط، القبط، قبطي، القبطي (قبطياً).
أ- يري البعض أن كلمة (قبط) ترجع إلى اسم العالم (كبتوريم) من احفاد نوح من أبناء مصرايم (سفر تكوين 10-13).
ب- توجد بلد إسمها (قفط) تتبع (قنا) وبمبادلة الحروف تصبح (قبط)، وقفط هذه كانت مركز تجاري هام وكانت مركز للبضائع الصادرة من مصر والواردة إليها. وكان الأجانب يطلقون على البضائع الواردة منها بضائع قفطية أو قبطية.
ج- الرأي الثالث هو الراي العلمي مدينة (منف) (ميت رهينة بالجيزة حالياً) والتي كانت تسمي في العصر اليوناني (ممفيس) كانت تعبد وتقدس معبود اسمه (بتاح) سائر البلاد فسميت مصر كلها (إيجا بتاح). ولما جاء اليونان سموها (إيجيبتوس) واختصرتها البلاد الأوروبية إلى (إيجيبت) Egypt. اما العرب فقد حذفوا من (إيجيبتوس) المقطع الأول (إي) والأخير وس) فأصبحت (جبط) ثم نطقوها (قبط) ثم نطقتها البلاد الأوربية بالضم فصارت Copt.
ويذكر القرآن الكريم عن المسيحيين بأنهم: أهل الكتاب.
ونحن أقباط أرثوذكس، وكلمة أرثوذكس Orthodox تعني التقليديين.. لأننا بعد افتراق الكنائس، استمرينا على نفس الإيمان الذي سلَّمه آباؤنا



قبة الكنيسة
هي القبة المستديرة التي تعلو الكنيسة في الوسط بدلاً من السقف المستقيم العادي. ويعلوها صليب يُرى من الجوانب الأربعة. وقد يتم رسم صور وأيقونات عليها، في الأغلب للسماء و السيد المسيح. وترتكز على أربعة أعمدة ويرسم فوق كل عمود صورة إنجيلي (متي، مرقس، لوقا، يوحنا).



قبة المذبح
وهي قبة محمولة على أربعة أعمدة تحيط بأربعة أركان المذبح، ويصل هذه الأعمدة ستائر تُسدَل على المذبح أثناء القسمة، طبقاً للطقس القبطي القديم



القلاية

http://st-takla.org/Pix/Coptic-Archi...roun-Egypt.jpg

(جمع قلالي، القلالي. مفرد قلاية). الإنجليزية: cell
هي حجرة خاصة بالراهب في الدير.



لبش
لُبش كلمة قبطية معناها (إكليل) أو (إتمام) (إكمال) (إنجاز)، والجمع "ألباش". ويأتي اللبش كملخص ختامي في نهاية كل من الهوسات الثلاثة الأولي وفي نهايته كل الثيؤطوكيات فيما عدا ثيؤطوكية يوم الآحد. وهو تفسير ملحن في التسبحة، يخص مشاعر الانسان واللبش هو تفسير مجمل وكل هوس له لبش يلخص فيه عمل الله وفي الهوس يحكي القصة بصورة تمجد الله ، أما في اللبش يحمل الحدث في جوهر معين فهو شرح تسبيحي.



اللحن
- في كنيستنا انغام كثيرة للألحان (التسابيح)
1- الآدام: تستخدم من الأحد إلى الثلاثاء
2- الواطس: بقية أيام الأسبوع
3- أنغام خاصة بالأعياد والأصوام
هل ألحان الكنيسة محتاجة للروح القدس؟ طبعاً وإلا أصبحت أغنية، فما الفرق بين الأغنية واللحن. الأغنية لصالح الجسد واللحن لصالح الروح فلابد من عمل الروح القدس ليحول اللحن لحساب الروح



اللفافة
قطعة من القماش يطرز في وسطها صليب.
تستخدم في لف الحمل وعند التناول. اللفائف كذلك هي جزء من فرش المذبح



اللقان
إسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للإغتسال منه ويطلق علي الصلوات التي يقدس فيها اللقان وتجري صلوات اللقان ثلاث مرات في السنة في الغطاس وفي خميس العهد وفي عيد الرسل



الأولوجيا | لقمة البركة
أو الأولوجية (أولوجية) أى لقمة البركة التي توزع في نهاية القداس، وهي من قربان الحمل المتبقي بعد اختيار واحد منه حملاً للذبيحة والتناول. ويقال أنها حلت بدل وليمة الأغابى



لوغوس | لوجوس | كلمة
كلمة λόγος (لوغوس) كلمة واسعة المعني, فهي تعني في الأساس "كلمة - word", ولكنها تعني أيضاً: "كلام – قول - خبر- حكاية"’ وكلها مفردات تحمل ذات المعني, إلاً أن الكلمة تعني أيضاً: "علًة – سبب – دعوي – حق – أمر", كما تشير أيضا إلي: "حساب – يحاسب – يحتسب" . وكل هذه المعاني السابق ذكرها قد وردت في كتاب العهد الجديد تحت كلمة λόγος.
و"اللوغوس" أي "الكلمة" هو اللقب المقابل للقب "الابن " عند آباء ما قبل نيقية, ليشرحوا به علاقة الابن بالآب كعلاقة تنأى عن أي رباط مادي, أو في المقابل تحمي أي انفصال للإبن عن كيان الآب. فـ"كلمة الله" هو صفة الله الذاتية, وصفته الجوهريًة بآنٍ واحد. وبناء علي ذلك, يكون الابن باعتباره صفة ذاتيًة لله –والله ذات واحدة- غير منفصل عنه, باعتباره صفة جوهريًة فيه. و لأن الله جوهر واحد فهو فيه وغير خارج عنه.
وفي ذلك يقول العلاًمة أوريجانوس (185-254م) : {كما تخرج الكلمة من العقل دون أن تمزًقه, أو تُحسب الكلمة منفصلة أو منقسمة عن طبيعة العقل, هكذا وعلي هذا النمط ينبغي أن ندرك علاقة الابن بالآب الذي هو صورته}.
فالله الابن هو العقل الأزلي, والكلمة الأزلي, لأن الله أزلي في إدراكه. واللوغوس كنطق الله صار وسيط الخلق من العدم عندما قال الله ليكن فكان, وهو ما نقرأه عند الشهيد يوستينوس مثلاً.
والمسيح هو قوة الله وحكمة الله, وهما صفتان أزليتان في الله, لأن الله لم يكن قط بدون حكمة أو بدون قوًة كما يذكر القدًيس باسيليوس الكبير (330 – 379م).
وكلمة "لوغوس" كانت معروفة من قبل في الآثار الوثنيًة واليهوديًة: وأول استخدام لها كان في كتابات هيراقليطس Heraclitus الأفسسي حوالي سنة 500 ق.م. وعند فيلو كان اللوغوس هو "العقل الإلهي" الذي يحكم العالم, وهو الوسيط بين الله والكون المادي.
أما أول من استخدمها في العهد الجديد فهو القدًيس يوحنا اللاهوتي. ولكنه استخدم الكلمة بطريقة جديدة أبعد بكثير من فكر الأقدمين عنها. واستخدمها أيضاَ القدًيس إغناطيوس الأنطاكي (35 – 107م). أما العلاًمة كليمندس الإسكندري (150 - 215م) فجعله المحور الرئيسي في تعليمه, حتي جاء القدًيس أثناسيوس الرسولي (328 – 373م) فربط ربطا محكماً وكاملاً بين هذا اللقب وبين تعليمه عن الفداء والخلاص.
ولازال هذا الاصطلاح "اللوغوس" مستخدماً حتي اليوم في تسبيح الكنيسة القبطيًةً, كما في ثيؤطوكيًة الاثنين والثلاثاء, كمثل قولنا: "كلمة (لوغوس) الله الحي الذي للآب, نزل ليعطي الناموس علي جبل سيناء" وأيضاً: "يسوع المسيح الكلمة (لوغوس) الذي تجسد بغير تغيير وصار إنساناً كاملاً".



ليتورجيا | ليتورچية

http://st-takla.org/Pix/Jesus-Christ...charist-01.gif

الكلمة اليونانية "ليتورجية" leιtourgia (الليتورچية "ليتورجية" - جمع ليتورچيات) أي "خدمة"، يُقصد بها العبادات والصلوات الاجتماعية بكل انواعها ولكن استقر الرأي على إطلاق هذا الاصطلاح على القداس الإلهي تحديداً.
وتعني:
1- خدمة الإفخارستيا المقدسة
2- نفس نصوص كلمات وصلوات هذه الخدمة وتسمي في العربية خدمة الأسرار المقدسة أو البروسفورا أو الأنافورا أو القداس ولدي النساطرة يسمونها تقديس وقداس.
3- الاجتماع نفسه المنعقد من أجل الليتورجيا.









ادخل علي صفحتنا علي الفيس بوك  



اكتب تعليقك علي الموضوع ده  

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 AM.


تصميم © منتدي افا شنودة
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لمنتدي افا شنودة