خين افران | البسملة المسيحية
من ضيغاتها: بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد. يا رب أرحم يا رب بارك. آمين.
وهي باللغة القبطية، وتعني "باسم"، وهي بداية البسملة المسيحية. وفي الطقس القبطي هناك 3 نصوص ليتورجية للبسملة:
1- "باسم الآب والابن والروح القدس". وكمثال فهو يُستخدم في الرشم بالميرون المقدس بعد المعمودية.
2- "باسم الآب والابن والروح القدس الثالوث القدوس المساوي". ويُستخدم في التماجيد، وكذلك في مقدمة الطرح الواطس، وهو "نسجد للآب الصالح، وابنه يسوع المسيح، والروح القدس المعزي، الثالوث القدوس المساوى".
3- "باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد". وهو أكثر انتشاراً، ويُستخدم في صلوات المعمودية والخطوبة والأكاليل والقداسات.
وهناك أيضاً مرد ختامي يتكرر كثيراً في الخدمات الليتورجية، وهو "مبارك الآب والابن والروح القدس، الثالوث الكامل، نسجد له ونمجده".
أي أن البسملة إما أن تذكر أقانيم الثالوث القدوس فحسب دون أيّة إضافة بعدها، أو تذكر الثلاثة أقانيم مضافاً إليها إما عبارة "الثالوث القدوس المساوي" أو "الإله الواحد".
ويبدو أن الصيغة التي يرد فيها ختام البسملة بعبارة "إله واحد" هي أحدثها زمنياً، حيث أن هذه الإضافة مقترنة بالبسملة لا توجد في أي من الكنائس الشرقية سوى في الكنيسة القبطية فحسب، ولعلها وليدة حركة الأقباط على تأكيد إيمانهم بوحدانية الله، إزاء الادعاء المتفشي في الوسط الإسلامي المحيط بهم، والقائل بأنهم يعبدون ثلاثة آلهة. كما أن إضافة عبارة "اله واحد" وإن كانت قد لحقت البسمله أحياناً، إلا أنها لم تلحق الذكصا التي تختص بالثالوث القدوس، وهي التي تبدأ بكلمة "المجد"، كما في مردات قطع الأجبية مثلاً: "المجد للآب والابن والروح القدس".
إن تعبير "إله واحد"، أو الإقرار بوحدانية الله، هو تعبير قديم بلا شك، فهو في نص قانون الإيمان كما وضعه مجمع نيقية المسكوني الأول سنة 325، بل هو أقدم من ذلك بكثير إذ هو مقدمة صيغ المعمودية التي كان يلزم على المعتمد أن يقرّ بها قبل نزول مياه المعمودية. وهو أيضاً بداية ذكصولوجية عيد الغطاس الثانية (وهي ذكصلوجية قديمة جداً)، وبتدأ بـ: "الإله الواحد جاء إلى الأردن..". هذا بالطبع بخلاف ذكر هذا التعبير في الكتاب المقدس
بشارة
- هي علبة من الفضة تحتوى الكتاب المقدس
- تُستَخدَم في القداس الإلهي
- نحن نقبل البشارة بوقار لأننا نحب كلمة الله التي قدمها لنا
البصخة
كلمة "بصخة" Pascha هي الصورة اليونانية لنفس كلمة "فصح" العبرية "بيسح Pesah" ومعناها "الإجتياز" أو العبور" وتطلق على فترة أسبوع الآلام. وقد نُقِلَت بلفظها تقريباً أو بمعناها إلى معظم اللغات. فهي في القبطية واليونانية "بصخة Pascha"، وفي العربية "فصح"، وفي الإنجليزية "Pass-ove
بقايا الذبيحة
بقايا الجسد والدم الأقدسين بعد تناول الشعب ويأكلها عادة الكهنة المشتركون في تقديم الذبيحة
بلّين
مصطلح "بلّين" تعريب للكَّلمة اليونانَّية " παλλίον - بالّيون". ومن الكَّلمة اليونانية "λόγιον – لوغيون" جاءت الكَّلمة القبطيَّة pilogion، وهو يسمى في القبطَّية أيضاً pipallin أو piballin. كما أنه يُسمى أيضاً في القبطَّية "لينتون" وأيضاً "بيفئوت". وهو في اللاتينية pallium. أما اسمه في الإنجليزيَّة amice فقد جاء من الكلمة القبطَّية "إيبوميس". وهو يعرف في الشرق باسم άμφόρίον (أمفوريون). وتُستخدم كلمة "بلّين" بكثرة في الطقس البيزنطي ولكنها لا تعنى عندهم أوموفوريون، بل رداء أو عباءة mantle أو cloak.
و"البلِّين" غطاء للرأس تعرفه كنائس السِّريان والأرمن والموارنة إلى جانب الأقباط. والبلين هو غطاء الرأس عند الأب البطريرك أو الأسقف، وهو نفسه الشَّملة عند القسِّيس. فلا تختلف الشَّملة عن البلين في شيء. وكان كلاهما كبيراً يغطي الرأس والكتفين ويلتف من تحت الإبط ليكون بهيئة صليب على الصدر وعلى الظهر.
وكانت العادة القديمة أن يلبس الأب البطريرك أو الأسقف البلين ليغطي به رأسه في مناسبات خاصة مثل يوم الجمعة العظيمة. وفي حين لم يكن الأب البطريرك يلبسه أثناء القدَّاس، فإن الأساقفة كانوا يلبسونه عوضاً عن لبسهم القصلة التي للبُرنُس (أي رأس البُرنُس)، وذلك إما في حالة حضور الأب البطريرك أو عند وجودهم في إيبارشية غير إيبارشيتهم.
أما اليوم فقد بطل استخدام البلِّين لدى الأب البطريرك والآباء الأساقفة، واستعيض عنه بعمامة بيضاء. أما الآباء الكهنة المتزوجون فيلبسون الطيلسانة وليس الشَّملة. وهو ما قرَّره المجمع المقدَّس للكنيسة القبطَّية في يونيه سنة 1996 م، على أساس أن الطيلسانة ليست غطاء للرأس، ولكنها مثل عمامة هرون ومثل تاج الكهنوت، أما الشَّملة بوضعها المستحدث فقد صارت مثل غطاء للرأس لا يتفق مع تعليم القديس بولس الرَّسول بألاَّ يغطي الرجل رأسه حينما يصلي (عن كتاب القرارات المجمعية في عهد صاحب القداسة والغبطة البابا شنودة الثالث 117).
البولس / رسائل بولس الرسول
http://st-takla.org/Pix/Bible-Illust...ng-Epistle.jpg
فصل من رسائل القديس بولس الرسول ال 14 في العهد الجديد من الإنجيل المقدس وهي:
>رومية
>كونثوس الأولى
>كورنثوس الثانية
>غلاطية
>أفسس
>فيلبي
>كولوسي
>تسالونيكي الأولي
>تسالونيكى الثانية
>تيموثاوس الأولي
>تيموثاوس الثانية
>تيطس
>فليمون
>العبرانيين.
وهو يتلي في أول القراءات بالقبطية في القداس الإلهي.
+ مقدمته: البولس فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى.. بركته معنا آمين.
+ خاتمة: نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معنا آمين.
* انظر أيضاً: رسائل الجامعة (كاثوليكون)، تفاسير رسائل الرسول بولس.
حجرة بيت لحم
- إسم الحجرة التي يصنع فيها القربان المقدس والذي يختار منه الحمل.
- تذكرنا بالقرية التي ولد فيها ربنا يسوع (إنجيل متى 2: 1).
بيض النعام
يتدلي امام حامل الأيقونات وهو يذكرنا بالقيامة حيث يخرج صغار النعام منه ولأن عينا النعام لا تفارق البيض في فترة الحضانة.
كنيسة | بيعة
جمع: كنائس، الكنائس (بالعامية كنايس، الكنايس)، ويُطلَق عليها أيضاً: البيعة، بيعة - والجمع: بيَع، البِيَع. ويُقال على مذهب الشخص المسيحي: مذهبه الكنسي، أو العمل الكنسي. ويُقال أيضاً: الحياة الكنسيّة..
ويُطلَق على الكنيسة: الكرمة المقدسة، وقد شبَّه الرب نفسه بصاحب الكَرم الذي يخرج ليستأجر فَعَلَة (خدام) لكرمه (إنجيل متى 20). وقد قال الرب عن نفسه كذلك: "أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ" (إنجيل يوحنا 15: 1).
الكنيسة هي جماعة المؤمنين، جسد المسيح.. هي واحدة مقدسة جامعة رسولية.. هي بيت الله المكرس للعبادة.. هي بيت الملائكة الذين يسبحون معنا..
http://st-takla.org/Pix/Church-Sunset-Border.jpg
أصل كلمة كنيسة عبراني، مأخوذ من كلمة "كنيسي"، ومعناها "مجمع" أو "محفل". والبعض يقول أن أصلها يوناني من الكلمة اليونانية (إكليسيا) أو (إككليسيا) ومعناها جماعة أو دعوة/ وهي في صورتها الحالية من السريانية ويطلق لفظ "كنيسه" اصطلاحاً على ثلاث:
أ- الرعية أو الشعب (جمهور المؤمنين أو جماعة المؤمنين) (متى 18: 20)التي تحيا حياة مقدسة، وتشترك في الأسرار الإلهية التي يمارسها كهنوت مقدس. مثلما يتضح من قول القديس بولس لرعاة مدينة أفسس "احترزوا إذن لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي إقتناها بدمه" (أعمال الرسل 20:28).
ب- الرعاة أو الإكليروس: أي درجات الكهنوت المسئولة عن العمل الكنسي (متى 18: 17). مثلما يتضح من قول رب المجد "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار" (أنجيل متى 18:17).
ج- البناء: المكان المخصص للعبادة المسيحية، أي محل اجتماع المؤمنين الحال بينهم الروح القدس، وهو المبنى المُشَيَّد لهذا الغرض (أعمال الرسل 11: 26). فيقول الرسول بولس "لكي تعلم كيف يجب أن تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود وقاعدته" (1 تيموثاوس 3: 15).
ونحن نمثل كنيسة قبطية أرثوذكسية: انظر تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - عقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.
أما عبارة "الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"، فتعني "الكنيسة المصرية المستقيمة الرأي". لأن إيمانها وعقيدتها لم تتغير منذ أن بدأت في عصر الرسل أنفسهم، وقد تأسست على يد القديس مارمرقس الرسول في القرن الأول الميلادي.
والكنيسة أو البيعة قسمان:
+ كنيسة منظورة (جماعة المؤمنين المقيمين على الأرض) (أع 9: 31).
+ كنيسة غير منظورة أو الكنيسة المُنتَصِرة (جماعة القديسين الذي انتقلوا من هذا العالم) (عبرانيين 12:22،23).
* انظر أيضاً الكنيسة في الكتاب المقدس، السبعة كنائس في سفر الرؤيا.
* تٌكتَب خطأ: كانيسة، الكانيسة، الكتيسة، كتيسة، الكنيصة، كنيصة، الطنيسة، طنيسة، الكنية.
بيوت العذارى
- قبل الرهبنة كان بعض الفتيات يعشن معاً في بيوت خاصة يصلين معاً ويخدمن الفقراء
- كان الأب الأسقف أو الكاهن يهتم بهن
الجاثليق
وبالإنجليزية: General: كلمة "جاثليق" هي كلمة أرمينية من أصل يوناني هو καθολικός (كاثوليكوس). وتفيد معاجم اللغة أن الكلمة تعني "متقدم الأساقفة" أي المشرف على أكثر من أسقفية محلية، ويكون تابعاً للبطريرك الذي هو رئيس جميع الإكليروس.
وكانت كلمة "جاثيليق" تُطلَق على كبار الأساقفة الذين يمنعهم طول المسافات بين مقرّهم ومقرّ البطريرك الذي يتبعونه من الاتصال به في كل أمر، فصار لهم التصرف شبه المُطلَق في تدبير شؤون رعيتهم. وكان هناك كثيرون من "الجثالقة" في العراق تحديداً.
جرس
- تدق الأجراس بلحن الفرح في بدء القداس الإلهي واثناء التناول وفي الأعياد وعند حضور الأسقف
- يدق الجرس بلحن الحزن في الجنازات
جرن المعمودية
- يوجد جرن المعمودية غالباً في حجرة خاصة في شمال غرب صحن الكنيسة.
- يتم العماد بإسم الآب والإبن والروح القدس.
- أثناء العماد يصلي الكاهن على المياه لتقديسها وعلى طالب العماد.
- يجحد طالب العماد الشيطان أي يرفضه ويعلن إيمانه بالله و الكنيسة وقيامة الأموات.
- يغطس طالب العماد ثلاث مرات في الماء إذ يدفن مع السيد ثلاثة أيام.
- يلبس ثوباً أبيض علامة النقاوة وناراً علامة إتحاده مع السيد المسيح وإكليلاً
الجزء
وبالقبطية (كلازما) جزء الجسد المقسم الذي يعطي لكل متناول.
رفات القديسين (أجساد القديسين / ذخائر)
الرفات Relics، الذخائر، الأجساد:
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من خلال التقليد المقدس، تقوم بتكريم القديسين وطلب شفاعتهم، وتعمل باسمهم اجتماعات روحية ونهضات، والناس يترنمون بسيرتهم الطاهرة في شكل مدائح للقديسين، خاصة في ذكراهم (وهي تعتبر أعياد)، وكذلك تحتفظ بأجزاء من أجسادهم الطاهرة أو/و متعلقاتهم.
ولدينا في كنيسة القديس تكلاهيمانوت رفات (أجساد) بعض القديسين العظماء.. وهم يقودونا مع الأنبا تكلا هيمانوت في رحلتنا خلال العالم، في سعينا نحو الأبدية.. وهذه الأجساد موجودة بجانب خورس السيدات وخورس الرجال على اليمين واليسار بالكنيسة.
- يمجد الله قديسيه كما مجدوه في حياتهم فتظهر عجائب من أجسادهم.
- إننا لا نعبد القديسين بل نكرمهم لأنهم أولاد الله المجاهدون.
الجسد المقدس
مصطلح "الجسد المقدس" Holy Body، وباليونانية Σώμα άγιον، وهو قربانة الحَمَل بعد تقديسها بالصلاة واستدعاء الروح القدس لتصير جسداً مقدساً للمسيح، به تقتات نفوسنا إلى مجيء يوم الرب.
جمرة | جمر
يرمز به إلى السيد المسيح وإلى الأسرار المقدسة ولدي السريان هو اسم عنصر الذبيحة بعد التقديس.
1. الجمرة أو الجمر هى النار المتّقدة، وهى في السريانية "جمورتو"، وهى الفحم المشتعل الذى أخذ من على المذبح، وُمس به شفتي أشعياء النبي (إشعياء 6: 6و7). والمجمرة هى التي يوضع فيها الجمر الذي يوقد عليه البخور، ولذلك ُتسمى أيضاً "مبخرة". ويرمز الجمر المشتعل في المبخرة إلى إتحاد اللاهوت والناسوت في شخص السيد المسيح.
2. والجمرة هى أيضاً إسم عنصر الجسد المقدّس بعد التقديس. ففي صلاة تكريس الصينية يخاطب الأسقف الرّب قائلاً: "ابسط يدك الإلهية على هذه الصينية التي تحمل جمر جسدك المقدّس". فالرب هو الذي يقدّس، وهو إلى يكرّس، بواسطة الكاهن.
جوهر إلهي
كلمة "جوهر" تعني الطبيعة التي يتميز بها هذا الكائن، فالجوهر الإلهي هو طبيعة اللاهوت (الله) بكل ما فيها.
وإلهنا واحد في الجوهر؛ بمعنى أنه منفرد في نوعه لا شبيه له. متعال فوق كل الكائنات لأنه خالقها ومُحييها وحافِظها.
واعتقادنا بثلاثة أقانيم لا يعني ثلاثة جواهر، بل جوهر واحد.
جوهرة
جوهرة وجمعها (جواهر) وتطلق علي عنصري الذبيحة. والجوهرة في المصطلح الليتورجي هي الجزء من الجسد المقدس، وهي مصطلح طقسي سرياني، ويُسمى هذا الجزء من الجسد المقدس عندهم أيضاً: "لؤلؤة" أو "جمرة".
حامل الأيقونات / الأيقونستاسز
http://st-takla.org/Pix/Christian-Ar...ostasis-01.jpg
- يسمي أيقونستاسز وهو حاجز من الخشب أو الرخام يحمل الأيقونات المقدسة
- على يمين الهيكل الرئيسي توضع أيقونة السيد المسيح ومن الجانب الآخر أيقونة العذراء
- يذكرنا هذا الحامل بحضرة السمائيين و القديسيين معنا عن تسبيحنا لله
- توجد أيقونة القديس يوحنا المعمدان على الجانب الأيمن من حامل الأيقونات.
حَبْر
حَبَرَ الشيء أو حَبَّر الشيء أي زيَّنه وحسَّنه، وهو أحد المعاني الكثيرة لهذا الفعل. و"الحَبْر" poniff (بفتح الراء وتسكين الباء) - وجمعها "أحبار" و"حُبور" هو السرور والغبطة. أما "الحِبْر" (بكسر الحاء وتكسين الباء) - وجمعها "حبور" فلها أربعة معاني.
وحين تُطلَق كلمة "الحَبْر" على أحد رؤساء الدين، أو نقول على الأسقف مثلاً: نيافة الحبر الجليل، بفتح الراء، والكلمة تعني: "العالِم". أي العالِم الصالح المنوط به تحبير العِلم وتحسينه. وهو لقب رئيس الكهنة عند اليهود. وفي الكنيسة المسيحية تُطلَق الكلمة على الأساقفة، وفي الكنيسة القبطية يُدعى البابا البطريرك "رئيس الأحبار"، أو "الحَبْر الأعظم" فهو لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية.
ستار | حجاب
1- الستارة المدلاة على باب الهيكل – ويسمي الحجاب.
2- الستارة التي تعلق على أعمدةالقبة التي تعلو المذبح. وقد اختفت هذه الآن ولكن لدي السريان والأرمن ستارة تحيط بالمذبح أثناء التريد اليدوي للقربان وتقسيمه.
3- الستر الحريري الذي يغطي القرابين.
الحمل
قربانة الحمل هي القربانة المقدمة للتقديس.
- الحمل هو خروف صغير يذكرنا بالذبيحة التي كان اليهود يقدمونها لله
- صار السيد المسيح ذبيحة من أجلنا
- القربانة التي تختار في القداس تسمي (الحمل) لأنها تتحول إلى جسد المسيح
- نرى في سفر الرؤيا من العهد الجديد من الكتاب المقدس أن المئة وأربعة وأربعون ألفاً 144000 البتوليون غير الدنسين (رؤ4،3:14)، الذين ظهروا في المشهد السماوي يتبعون الخروف/الحمل (المسيح) أينما ذهب.
حية نحاسية
- حينما يكون الأسقف حاضراً توضع حية نحاسية ذهبية في الهيكل إشارة إلى الصليب
خاتم الزواج
http://st-takla.org/Pix/People-Gener...ge-Wedding.jpg
خاتم الزواج Wedding Ring، المقصود بـ"الخاتم" أصلاً هو "الختم". فكان كل ما يستعمل شيئاً خاصاً به يلزم أن يضع عليه ختمه كعلامة ملكيته له.
وأقدم إشارة إلى خاتم الزواج نجدها عند العلامة كليمندس الإسكندري فيقول: "ينبغي للعريس أن يعطي عروسه خاتماً من ذهب، لا لتفتخر به، بل لتختم به الأشياء البيتيّة التي تُسَلَّم إليها".
ويبدو أن الخاتم كان يُعطى للعروس فقط، ولكن فيما بعد صار لكل من العروسين خاتم. فخاتم الزواج يمز إلى الأمانة الزوجية، وإلى الكرامة التي نالتها المرأة لدى رجلها، وإلى وق الخاصة بالزوجية التي هي ربة البيت وأم العائلة.
والقديس يوحنا ذهبي الفم يصف الخاتم على أنه الختم المسيحي، وإشارة الخطبة، وعربون العرس، وعلامة المحبة.
والخاتم يوضع في الأصبع البنصر، حتى أن هذا الأصبع قد سُمي باسم الخاتم annulaire. وهو يتميز بحسب علم البيولوجيا اليوناني بارتباطه بالقلب بواسطة شريان خاص.
ومن الطريف أن عالِم المصريات "سونيرو" كان قد اكتشف نصاً ورد في أحد النصوص المصرية القديمة يشهد على أن المصريين القدامى عرفوا "دبلة الخطوبة" والتي كانت تُعرف باسم "سيلويين"، حيث يسمونه "أصبع القلب".
خادم | خدمة
http://st-takla.org/Pix/People-Chris...-to-Church.jpg
هناك أكثر من كلمة يونانية تُستخدم في أسفار العهد الجديد لتشير إلى الخادم، أولها "دياكونوس" dιαkonoς أو deacon (دياكون)، و هو "دياكونين" أي الخدمة، أنا الاسم فهو "دياكونية". أما الخادمة فهي deaconess.
وهناك أيضاً كلمتا "ليتورجيكوس" و"ليتورجوس"، وتعنيان أيضاً "خادم"، ومنها الكلمة اليونانية "ليتورجية" leιtourgia أي "خدمة"، وهذه الكلمة الأخيرة إن كانت تعني بالأكثر "خدمة ليتورجية أو كهنوتية"، إلا أنها وردت مرتين فقط لتفيد معنى "الخدمة العامة" في 2 كو 9: 12؛ في 2: 30.
والخدمات هي خدمات الخدمة الكنسيّة، خدمة الكلمة أي التعليم، خدمة الموائد، خدمة التبشير..
وفي صلوات الكنيسة القبطية في رسامات الأسقف والقس والشماس.. جميعها تتناول الطلبات هذا "الخادم"، ليعطيه الله النعمة، وأن يرعى قطيعه المقدس، ويكون له قلب طاهر، والغيرة المقدسة لكي يخدم الكنيسة.. إلخ. وفي صلاة بعد التناول التي يصليها الأسقف على الذين تناولوا من الأسرار المقدسة، يقول مُخاطباً الله: "بارك خدامك وخادماتك، أحمهم وساعدهم ووفقهم بقوة رئيس ملائكتك"..
وفي القرن الرابع نجد كتاب المراسيم الرسولية يفرق بين نوعين من الخدمة الكنسية: الخدمة الدياكونية، والخدمة الهيبيريسية. والخدمة "دياكونية" هي الخدمة الطقسية والمنوطة بالخادم الطقسي الكنسي وهو الشماس. أما خدمة "هيبيريسية" فهي الخدمة الكنيسة التي يؤديها من هم في درجات كنسية غير كهنوتة، أي أقل من درجة الشماس الدياكون، ولكن دون تحديد رتبة بعينها.
وأخيراً، فالخدمة العامة للخدام في البيوت هي مصطلح "إيكيتيس" وتعني "خادم في بيت".
الخبز
خبز artoς أو bread بالإنجليزية، أي "أرتوس".
والخبز نوعان رئيسيان، إما خبز مختمر أو خبز غير مختمر، وهذا الأخير يُسمى فطيراً. وكان خبز عيد الفصح اليهودي والأيام السبعة التي تعقبه، خالياً من الخمير (خر 12: 8؛ لا 23: 6)، لذلك دُعيت تلك الأيام بأيام الفطير. وكانت كل التقدمات التي تُقدَّم للرب في العهد القديم يلزم أن تكون خالية من الخمر (لا 2: 11؛ 10: 12).
وخبز الله هو القرابين والذبائح التي كانت تُقدَّم للرب. مثل "خبز الوجوه" أو "خبز الحضرة".. اضغط هنا للمزيد عن الخبز في الكتاب المقدس.
وكان مجرد الشركة في تناول الخبز تعني المصالحة والصداقة (تك 31: 54؛ 1 مل 13: 8)..
http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...Sacraments.gif
وللتعبير عن أهمية الخبز بكونه قوام الحياة الأرضية، أوردت الأسفار المقدسة استخدامات مجازية للخبز، فهناك "خبز الدموع"، و"خبز الشر"، و"خبز الكسل"، و"خبز الضيق"، و"خبز الأتعاب"، و"خبز الكذب".. ولقد وصف المن الذي أعطاه الرب للشعب قديماً ليعولهم به في البرية أنه "خبز السماء"، و"خبز الملائكة". ليس لأن الملائكة تأكل خبزاً، بل تعبيراً مجازياً عن أنه خبز نازل من السماء، وليس من صنع الناس.
وفي مقابل هذه الاستخدامات المجازية للخبز، جاء الرب ليعلن عن نفسه أنه هو "خبز الحياة" (يو 6: 35)، وهو "الخبز النازل من السماء"، ولم يكن كلام الرب في هذه المرة مجازياً، بل بيقة أعطانا جسده لنأكله لكي نحيا إلى الأبد، "الخبز الذي أنا أعطي هو جسدي.. من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو 6: 51، 56).
فسر الافخارستيا الذي يُتمَّم في القداس الإلهي هو جسد المسيح ودمه الأقدسان، جسده يقي، ودمه يقي.
ومعظم الطقوس الشرقية تستخدم الخبز المختمر وليس الفطير في سر الإفخارستيا، وذلك لسببين:
1- إن كلمة "خبز" المستخدمة في عشاء الرب سواء في الأناجيل أو في الرسالة إلى أهل كورنثوس، لا تحدد نوع الخبز، هل هو مختمر أم غير مختمر، ولكن في المقابل هناك كلمة محددة للخبز غير المختمر وهو "الفطير"، لذلك درجت غالبية الكنائس على استخدام الخبز العادي أي المختمر في ممارسة عشاء الرب.
2- إن الخمير في الخبز يشير إلى الخطية التي حملها المسيح في جسده -وهو وحده الذي بلا خطية- لكي يبطلها بموته على الصليب. وحيث أن الخبز حين يدخل النار يبطل مفعول الخميرة فيه، هكذا تفقد الخطية سلطانها فيمن يتناول من هذا الخبز بعد أن يضطلع الروح القدس بتحويل الخبز العادي إلى جسد المسيح.
* انظر أيضاً: الخمر، الدم.
الختان
الفعل "يختن" circumcise في اليونانية هو "بريتمنو"، ويعني يقطع أو يقلَّم أو يشذِّب أو يجز دائرياً. فالختان هو استئصال لحم الغرلة عند الذكر، وهي عادة لازالت سائدة حتى اليوم بين كثير من الشعوب والأجناس، كما كانت شائعة قبلاً، إلا عند الأشوريين والبابليين.
ويرى هيرودت أن الختان عند قدماء المصريين كان الدافع إليه دائماً صحياً، ولكننا لا نستطيع أن نغفل تأثير الديانة المصرية القديمة على حياة وسلوك المصري القديم، لذلك ليس من المستبعد أن يكون الختان circumcision عندهم كان تنفيذاً لشريعة دينية.
أما في العهد القديم فقد كان الختان بمثابة علامة عهد بين الله وشعبه كما حدث مع إبراهيم، وكان كل ذلك غير مختون لا يحق له أن يأكل من الفصح، بل ويُقطَع كلية من رعوية شعب إسرائيل (تك 17: 11؛ خر 17: 7-14).
اضغط هنا للمزيد عن موضوع الختان في الكتاب المقدس. ويظل الختان هو أحد أبرز الرموز التي تشير إلى المعمودية في العهد الجديد، بل ويتميز عليها كونه رمزاً شخصياً يمارسه الإنسان في ذاته كعلامة عهد لا تُمحى من جسده، وكسمة تميِّز الإنسان على غيره من البشر. فكما أن المعمودية هي ختم العهد الجديد، فالختان هو ختم العهد القديم (رو 4: 11؛ 2: 26-29). وهناك آيات أخرى في العهد الجديد تتناول مفهوم الختان حديثاً مثل (1 كو 7: 19؛ غلا 5: 2، 6).
فالسيد المسيح له المجد عندما يتمم وصايا وفرائض الناموس التي أمرت بها شريعة موسى، لم يكن يتممها لنقتفي آثاره في ذلك، بل على العكس تماماً، كان يتممها لكي يعتقنا من تتميمها، إذ بتكميله هو في نفسه ما أمر الناموس به، يعتقنا نحن من عبوديتنا لهذا الناموس القديم وفرائضه. وفي ذلك يقول القديس كيرلس الكبير (412-444 م) في عظته الثالثة في تفسير إنجيل القديس لوقا، عندما شرح أربع آيات من الأصحاح الثاني من هذا الإنجيل، فيقول:
".. المسيح افتدى من لعنة الناموس أولئك الذين بوجودهم تحت الناموس، كانوا عاجزين عن تتميم قوانينه. وبأي طريقة افتداهم؟ بتتميم الناموس.. فبعد ختانه أبطل طقس الختان بمجيء ما كان يرمز له، وأعني المعمودية، ولهذا السبب فإننا لم نعد نُختتن..".
إلا أنه قد جرت العادة عند الأقباط حتى اليوم أن يتم ختان الذكر قبل تعميده بغية منفعة صحية، وليس تتميماً لشريعة دينية. وتذكر قوانين البابا كيرلس ابن لقلق (1235-1243 م) هذا الأمر
اخريستوس آنيستي
"اخريستوس أنيستي Crιstoς anesthآليثوس آنيستي" أي المسيح قام، حقاً قام.
1- هو هتاف الفرح والنصرة بقيامة المسيح من بين الأموات. ويكون هذا الهتاف في داخل الليتورجية القبطية بعد انتهاء قراءة فصل الإبركسيس في ليلة عيد القيامة. فبحسب الطقس القبطي القديم (عن يوحنا بن أبي زكريا بن سباع في كتاب الجوهرة النفسية في علوم الكنيسة": يصرخ الأرشيدياكون بأعلى صوته قائلاً: "المسيح قام". فيجاوبه كل مَنْ بالكنيسة: "بيقة قام". وذلك على ثلاث مرات، ثم تبدأ دورة القيامة.
2- وهي أيضاً تحية المسيحيين لبعضهم البعض على مدى الخمسين يوماً المقدسة التالية للعيد. ولازالت هذه التحية المتبادلة تجري باليونانية بين الأقباط حتى اليوم.
3- وهي التحية لأنسب في حالات الوفاة، لأن قيامة المسيح أبطلت سلطان الموت، وكسرت شوكته.
الخِطبة
http://st-takla.org/Pix/People-Gener...Engagement.jpg
"الخِطبة" بكسر الخاء، هي مصدر، أما الفعل منها فهو "خَطَبَ"؛ فالرجل يخطب المرأة أي يدعوها للزواج. وكانت الخِطبة -في معظم بلاد الشرق الأوسط- تعتبر ملزمة مثل الزواج تماماً. فكثيراً ما تُسمى المخطوبة في الكتاب المقدس بزوجة، ومن ثمَّ كانت الالتزام بالأمانة (تك 29: 21؛ تث 22: 23، 24؛ متى 1: 18، 20). كما كان الخطيب يُسمى "بعلاً" أو "زوجاً" (يوئيل 1: 8؛ متى 1: 19).
أما الآن فإن كل الطقوس الشرقية تميِّز بين الخطبة والزواج، باستثناء الطقس الكلداني الذي يجمع بينهما. كما أن الشكل الديني للخِطبة لا يجعل لها أي صفة إلزامية. وإن كانت فترة الخطبة غير محددة في معظم القوانين، إلا أنه يلزم أن تكون كافية ليتعرف كل طرف على الآخر معرفة كافية.
وشروط إتمام الخِطبة هي:
>الرضا التام بين الخطيبين
>عدم وجود موانع شرعية
>بلوغ السن القانونية
>إعلان أو إشهار الخطبة
كتابة محضر الخِطبة
وفي الطقس البيزنطي يُقام طقس الِخطبة بعد ذبيحة الإفخارستيا عند باب الهيكل. ويوضع على المذبح خاتمان، أحدهما من الذهب والآخر من الفضة. ويستقبل الكاهن الخطيبين عند مدخل الكنيسة، ويباركهما ويسلم لكل منهما شمعة موقدة، حيث يدخلان إلى صحن الكنيسة.
ولا يذكر الكتاب المقدس حقوق الخطيبة في حالة فك الخطبة، ولكن قانون حمورابي المصري (المواد 159، 160) التي تعود إلى سنة 1200 قبل الميلاد، يقرر أنه إذا فك زوج المستقبل الخِطبة، كان لأب العروس في الاحتفاظ بكل هداياه للعروس. ولكن إذا كان أبو العروس هو الذي فك الخِطبة، فكان عليه أن يعوِّض العريس بضِعف قيمة هداياه.
خطية
مفرد: الخطية - جمع: خطايا، الخطايا.
الخطية في تعريف الكتاب المقدس لها هي تعدّي الوصية، وعند القديس بولس اشتملت على معنى أوسع فهي كل ما ليس من الإيمان (عب 3: 12، 19). والخطية إما أن تكون بمعرفة أو بغير معرفة، بإرادة أم بغير إرادة. وكل ذبائح العهد القديم كانت تغفر خطية السهو فقط، أما الخطية المتعمدة المنهي عنها بالناموس فكان عقابها الموت.
والخطية خاطئة جداً لأنها تدمِّر في الإنسان النفس والجسد والعقل والعواطف والإرادة، أي كل شيء فيه، ولا تتركه إلا حطاماً. وهي تفعل فعلها في الإنسان رويداً رويداً حتى تملك كل ملكاته، فيصبح الإنسان الخاطئ أسير خطيته، وعبداً لها، وينفذ ما تمليه عليه رغماً عنه، بعد أن أحكمت قبضتها على عقله وإرادته. وبالإيجاز؛ بسبب الخطية ملك الفساد على الإنسان الذي جُبِلَ أصلاً على غير فساد.
http://st-takla.org/Pix/Words/www-St...ord-Sin-01.gif
لقد دخلت الخطية إلى العالم بسبب تعدّي آدم الإنسان الأول، فاجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع. فصارت الخطية هي شوكة الموت، أي التي تفضي حتماً إليه، فكل مَنْ يخطئ يموت. ولما جاء المسيح له المجد آدم الثاني، كان يهدف بمجيئه إلى إلغاء سلطان الموت الذي ملك علينا بالخطية، فلما أبطل المسيح الموت وأباده، رفع عنّا عقوبة الخطية التي رزحنا تحت وطأتها حيناً من الزمان. وصار موت المسيح على الصليب ودمه المُهرَق عليه هو سبب الخلاص والغفران لكل مَنْ يطلبون النجاة والشفاء من خطاياهم. وبالتالي صارت قيامته سبب فكاك وعتق من آخر عدو لنا وهو الموت.
فالمسيح لم يلغ الخطية بل غَلَبَتها، ولم يلغ الموت بل سلطانه، وصار هو بنفسه سبب خلاص من عقوبة الخطية، وواسطة نجاة من سلطان الموت لكل مَنْ يقبل المسيح ويؤمن به. فإن قلنا إننا بلا خطية نضل أنفسنا وليس فينا، وإن أخطأنا فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار الذي يشفع فينا. وإن آمنا بالمسيح لا يقوى علينا سلطان الموت، فإن متنا سنحيا في المسيح.
لذلك فالخطية والموت لازالا يعملان في العالم، ولكن بطل فعلهما المدمِّر غير المنظور في الذين هم في المسيح. فطالما توجد معمودية في الكنيسة، وطالما هناك مذبح قائم فيها عليه جسد المسيح ودمه الكريمان، فلا نخشى بعد ألد عدوين لنا وهما الخطية والموت.
ولنا أن نذكر أيضاً الخطية الجديّة أو الخطية الموروثة، أي موضوع خطية آدم وانتقال هذه الخطية وآثارها إلى الأجيال التالية.
* انظر أيضاً: كتاب آدم وحواء، كتاب حياة التوبة و النقاوة، من مكتبة كتب الأنبا شنودة الثالث..
الخلاص
الخلاص الذي أكمله المسيح لنا هو بالصليب والقيامة والصعود إلى السماء والجلوس عن يمين الآباء، وإرسال الروح القدس إلى الكنيسة، ليمكث فيها ويبقى معها أي معنا إلى الأبد.
وكل مفاعيل هذا الخلاص استودعها الرب في الكنيسة، فكما أنه ليس بأحد غير المسيح الخلاص، كذلك لا خلاص خارجاً عن الكنيسة. والكنيسة هي جماعة المؤمنين في الأرض والسماء، وعلى رأسهم العذراء كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم، مع جمهرة السمائيين، بحضرة الرب، ورئاسة الأسقف مع معاونيه من الكهنة والشمامسة.
والخلاص الذي صار لنا بالإيمان بالمسيح هو خلاص من الخطية والموت والعالم والشيطان والذات. ويتحقق لنا بالمعمودية من الماء والروح، وبالتوبة والاعتراف أمام الله في المخدع، ثم أمام الكاهن في الكنيسة لنوال الحل بمغفرة الخطايا، وبالتناول من الأسرار المقدسة، وبقراءة كلمة الإنجيل، والسلوك بحسب وصايا الرب. وهكذا يبصر كل بشر خلاص الله.
الخمر
في كتاب العهد القديم ترد كلمات عبرية كثيرة تعني كلها أنواعاً من الخمر، ومن بينها كلمتان تتكرران كثيراً، الأولى "يايين" yayin، والثانية هي "تيروش" tirosh.
الكلمة الأولى "يايين"، هي أول كلمة استخدمت للدلالة على الخمر في الكتاب المقدس (تك 9: 21)، وهي تعني كل أنواع الخمر، سواء عصير العنب الطازج، أو الخمر المركَّز المعتَّق. واستخدمت نفس الكلمة للدلالة على خمر السكيب الذي كان يُقَدَّم مع الذبائح أمام الرب (خر 29: 40).
http://st-takla.org/Pix/Christian-Sy...Sacraments.gif
أما الكلمة الثانية "تيروش"، فتُستخدم لتعبِّر عن عصير العنب الطازج غير المختمر، وهي التي تترجم في اللغة العربية إلى كلمة "سلاف" (إش 29: 26؛ 65: 8؛ هو 4: 8؛ مي 6: 15).
أما الخمر في العهد الجديد فله كلمة يونانية واحدة هي oιnoς "إينوس"، ماعدا موضع واحد في سفر أعمال الرسل (2: 13)، حيث تستخدم كلمة gleukoς "غليفكوس".
ستجد المزيد عن الخمر في قاموس الكتاب المقدس بموقع الأنبا تكلاهيمانوت.
والخمر هو المادة الثانية -بعد القربان- التي تُقدَّم على المذبح في كنيسة العهد الجديد، لتتميم سر الافخارستيّا المقدس. ويجب أن يكون الخمر المقدَّم من عصير الكرمة نقياً. وقد أجمعت على ذلك كل الكنائس الشرقية والغربية. واتفقت الكنائس الشرقية على مزج الخمر بالماء ما عدا الكنيسة الأرمينيَّة.
أما نسبة الماء الممزوج بالخمر فاختلفت من كنيسة إلى أخرى، ولكن اتفقت الكنيستان القبطية واليونانية أن يُمزَج الخمر بنحو الثلث أو الربع أو أقل من هذه النسبة حتى إلى العُشر بالماء، ولا يزد الماء عن الثلث.
* انظر أيضاً: الخبز، الدم.
الخماسين المقدسة
وهي فترة الخمسين يوماً المحصورة بين عيد الفصح أي عيد القيامة وعيد الخمسين أي عيد العنصرة. وهي فترة فرح فلا يُصام فيها، ويجري الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يومياً بتذكار قيامة الرب من بين الأموات، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة.
وفي اليوم الأربعين من القيامة تحتفل الكنيسة بعيد الصعود، أي صعود الرب إلى السماء بعدما وعد بإرسال الروح القدس، وهو ما تحقق بعد عشرة أيام من صعوده.
وفي اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين المقدسة يُحتفل يومياً بدورة القيامة في الكنيسة في حالة إقامة القداس الإلهي، تعبيراً عن ظهورات الرب لبعض من خواصه ليؤكد قيامته المقدسة. ويُختتم بالاحتفال بالقيامة في دورة احتفالية في صلوات رفع بخور باكر عيد الخمسين.
أما في الفترة من عيد الصعود وإلى تسعة أيام من بعده، فيُحتفل بدورة احتفالية في داخلها الهيكل فقط لأنه هو السماء عينها (وذلك طبقاً لتوصية صدرت من المجمع المقدس في مجلة الكرازة في 27 ابريل 2001، حيث تكون الدورة بعد عيد الصعود بأيقونتيّ القيامة والصعود في جميع قداسات الأيام والآحاد داخل الهيكل. أما في عيد العنصرة فتكون في صلوات رفع بخور باكر في الهيكل وصحن الكنيسة).
ولقد ظلت دورة القيامة في الأحد الواقع بين عيديّ الصعود والعنصرة يتنازعها رأيان قبل أن تحسم الكنيسة هذا الأمر مؤخراً.
- الرأي الأول: - هو عدم عمل دورة احتفالية للقيامة في هذا الأحد، وهو ما يؤيده كتاب الآلئ النفسية، وكتاب مشتهى النفوس في ترتيب الطقوس.
- الرأي الثاني: هو عمل دورة احتفالية للقيامة في هذا الأحد، وهو ما يؤيده كتاب خدمة الشماس، وكتاب منارة الأقداس.
الرأي الأول يرى أن مفهوم الدورة هو تعبير ظهورات المسيح له المجد خلال فترة الأربعين يوماً بعد قيامته المقدسة، فلا مبرر لعمل الدورة بعد عيد الصعود.
بينما يرى الرأي الثاني أنه ليس بالضرورة أن يكون مفهوم الدورة الاحتفالية للقيامة قاصراً على معنى ظهورات الرب بعد قيامته فقط، لأن دورة عيد الصعود وكذا دورة باكر عيد الخمسين لا تخضع لهذا المفهوم، ولا سيما أن يوم الأحد الواقع بين هذين اليومين اللذين يُحتفل فيهما بدورة احتفالية هو يوم القيامة نفسه. بالإضافة إلى أن هذه العشرة أيام هي أيام فرح، فليس أقل من أن نكرِّم يوم الأحد الواقع فيها تكريماً متميزاً عن بقية آحاد السنة الطقسية.
وجدير بالذكر أنه في الكنيسة اليونانية تُعمل دورة القيامة في فترة الخمسين يوماً إلى اليوم 39 منها. ويُعتبر هذا اليوم في الكنيسة اليونانية أنه وداع قيامة المسيح.
الخميرة | خمير
1- هو الخمير enzyme الذي يدخل في عمل القربان، إذ يُقدَّم على المذبح خبز وخمير وليس خبز فقط. وهو ما تمارسه كل الكنائس ما عدا الأرمن واللاتين والموارنة.
2- هو جزء من القربان المقدس الذي يقدِّسه الأسقف، والذي يُرسل إلى الكنائس التي تتبع كنيسة الأسقف الكاتدرائية.
انظر أيضاً "اسباديقون".
خورس الشمامسة
وهو القسم الخاص بالشمامسة أمام حامل الأيقونات به منجليتان.
http://st-takla.org/Pix/Gallery/Open...ch-2007-31.jpg
والكنيسة مقسمة عامة إلى ثلاثة أقسام: خورس الشمامسة - خورس الرجال - خورس النساء. وهو القسم الخاص بكل منهم..
الكلمة اليونانية خوروس coroς أو choir تعني "صف"، وهي تنطبق على المعاني التالية:
- قسم من الكنيسة في القرون الأولى للمسيحيّة يخصص لفئات المُصلّين المختلفة: موعوظين - سامعين - مؤمنين. وكل قسم من هذه الأقسام يُسمى "الخوروس".
- الخورس حالياً هو المكان المخصص لجوقة المرتلين في الكنيسة، وأمام الهيكل مباشرة وعلى جانبيه. وأول ذكر واضح له كجزء من صحن الكنيسة كان في القرن السابع الميلادي، وتميَّز عن الصحن فيما بعد بوجود حاجز منخفض يفصله عن صحن الكنيسة. أما في كنائس الأديرة في وادي النطرون بمصر فينفصل الخوراس عن صحن الكنيسة انفصالاً كاملاً بحائط مرتفع بارتفاع البناء، ويُفتح على الصحن إما عن طرق ممر واحد فقط في الوسط في أغلب الحالات، أو بثلاثة ممرات كما في كنيسة أنبا مقار بديره في برية شيهيت.
- تُطلق الكلمة أيضاً على مجموعة المرتلين الذين ينشدون الألحان الكنسيّة. ويختص بترديد ألحان المناسبات الكنسية الطويلة التي ربما لا يحفظها عامة الشعب. ولكنه لا يغني أبداً وليس بديلاً عن مشاركة الشعب في مردات صلوات القداس الإلهي. فالقداس الإلهي هو شركة بين الكاهن والشماس والشعب.
الخوري ابسكوبوس | خوري إبسكوبس
تكتب أيضاً "خوريبسكوبوس" أو "خوري بسكوبوس" أو "الخورأسقف" أو "الخور أسقف".
وهي كلمة يونانية cwrepiskopς معناها (أسقف القرى أو أسقف ول أو أسقف الكور) وهو يعاون أسقف الإيبارشية أو مطرانها في خدمة القري وإفتقادها، ولا يفعل شيئاً بغير أمر أسقف المدينة التابع لها. واختصاصه مقيَّد بحسب القوانين الكنسيّة. وله رسامات الدرجة الصغرى من رتبة الشماسية، طبقاً للقانون العاشر لمجمع أنطاكية سنة 341 م الذي يقول: "يشرطن الخورأسقف معزِّمين وقرّاء ومساعدين للشمامسة ومرتلين، ولا يجوز له أن يشرطن قساً أو شماساً بدون إذن من أسقف المدينة..".
وجدير بالذكر أن وظيفة الخوريبسكوبس لم تنشئها قوانين المجامع، لأن هذه المجامع تتحدث عنهم، وتضع قوانين بخصوصهم كأصحاب رتب سبق وجودهم تاريخ التآمها. وقد ظهرت هذه الرتبة في أواخر القرن الثالث الميلادي حيث إتسعت الإيبارشيات وأصبحت في أشد الحاجة لوجود الخوري إيبسكوبوس كمساعد للأسقف ولإفتقادها ورعايتها. وقد وضحت جلياً في مجمع أنقرة سنة 314 م. وقد حضر منهم 15 خوربسكوبوس في مجمع نيقية المسكوني الأول سنة 325 م، ووقعّوا على محاضر المجمع بأسمائهم. ولكن مع الوقت بدأ يقل دورهم، حتى اختفى في الشرق بحلول القرن الثالث عشر.
إفخولوجيون / الخولاجي
وينطق بالعربية (خولاجي) اى كتاب الصلوات. وكان أصلاً يحوي كل الصلوات بما فيها إقامة الأسرار الأخري، لكنه أقتصر أخيراً على صلوات الإفخارستيا بما فيها رفع بخور عشية وباكر.
التاج | تاج
- يلبسه الأسقف أثناء الصلاة مثل الأربعة وعشرين قسيساً (سفر الرؤيا 4:4)
- يذكرنا التاج بالإكليل السماوي كما بإكليل الشوك.
صلاة التحليل
صلاة التحليل للإبن وتقال قبل القراءات وبعد تقديم الحمل.
تحليل للآب – تقال قبل التناول.
يقرأ الأب الكاهن أيضاً صلاة تحليل للمُعترف.
التدشين | تدشين
وتعني تكريس أى تخصيص أشياء معينة لله، فلا تستخدم إلا في خدمة الله. ويتم التدشين بالدهن بزيت الميرون المقدس. فتدشين الكنائس بالصلاة طوال الليل، كما تدشن الأيقونات وأيضاً تدشن الأواني المقدسة الخاصة بالخدمة
ثيئوطوكية | تذاكية
هي من كلمة ثيؤكوكوس أى والدة الإله وبالتالي يكون المعني المقصود بها ما يخص والدة الإله أو ما يقال لها. وهي تساوي كلمة تذاكية. و الثيؤوطوكية أو التذاكية هي عبارة عن مديح وتطويب للقديسة العذراء مريم لأنها ولدت لنا الله الكلمة المتجسد ولكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤكوطيته الخاصة به. وهي أبيات موزونة بدون قافية وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت السيد المسيح والتجسد الإلهي.
* تُكتَب أيضاً: تاودوكية، تاودوكيات، تيئودوكية، ثيوتوكية، ثيوطوكية، تداكية، تداكيات، التاودوكية، التاودوكيات، التيئودوكية، الثيوتوكية، الثيوطوكية، التداكية، التداكيات.
* تُكتَب خطأ: ثؤطوكية، ثؤتوكية، ثيؤطوكية، ثيؤتوكية، الثؤطوكية، الثؤتوكية، الثيؤطوكية، الثيؤتوكية.
التراج
مصطلح كلمة "تراج" تعريب للكَّلمة القبطيَّة "بيثوراجي"، وهو البرقع الذي يغطي به الراهب وجهه. وكان يلبسه القدِّيس أنبا صرابامون أسقف المنوفيَّة حتى إلى يوم نياحته. ولبسه أيضاً البابا بطرس الجاولي (1809-1852) البطريرك الـ (109).
الترحيم
- نحن نحب آبائنا وأخوتنا الراقدين لذلك نصلي لأجلهم طالبين لهم الرحمة وهم يصلون عنا.
- يصلي الترحيم بعد المجمع في القداس الإلهي.
الترديد باليد أثناء القداس
ترديد القرابين باليد أثناء القداس له أصول ومواقيت محددة.
أولاً: الرفع وبالسريانية أمياح وهو رفع الخبز المقدس داخل اللفافة وقت التناول والمناداة (القدسات للقديسين). (عن موقع الأنبا تكلا)
ثانياً: القسمة وفصل الخبزة المقدسة للتوزيع وتسمي في الحبشية (فتات) من تفتيت (1 كو 10: 16 و17 ،أش 58: 7) (مراثي 4: 4) وهي تعتبر رمزاً للآكام وفي طقس الكنيسة القبطية يتم القسمة على مرتين:
1- قسمة غير كاملة أثناء تلاوة كلام التقديس وتمثل بما يقول الكاهن وقسمة.
2- قسمة كاملة أثناء صلوات القسمة وقبل التناول.
ثالثا: الرشومات وهي رسم أحد عنصري الذبيحة بالآخر.
رابعاً: غمس قطعة من الخبز المقدس (الأسباديقون) في الكأس ويرمز إلى رجوع النفس لتتحد بالجسد في القيامة (لاويين 17: 2).
الترنيمة | الترتيلة
مصطلح ترنيم، أي الغناء بلحن.. ويقول المُعجم في باب "رَنَّم": رنم المغني أي رجَّع صوته. ترنَّم أي رنَّم، و الرَّنَمُ هو الصوت. فالترنيم أو الترتيل هو إلقاء الكلمات والأشعار التي هي بقافية أو بدون، وذلك من خلال وضعها في لحن معين وغنائها به..
التريانتو
أي "المثلث"، وهي أداة موسيقية على شكل مثلث، آلة ضبط إيقاع معدنية مثلثة الشكل، تُحدِث صوت رنين بالطرق عليها بيد معدنية أخرى. ولم يرِد ذِكر للتريانتو في كتب الطقس القديمة، وقلَّ استعماله اليوم في الكنائس نوعاً ما، حيث يُكتَفى أحياناً بالدف لضبط إيقاع الألحان الكنسيّة.
تسبحة
تُطلق الكلمة في الكنيسة القبطية على:
· التسبحة اليومية: وهى ُتصلى على مدار السنة الطقسية، وُتسمى أيضاً التسبحة السنوية، وهى تنقسم إلى تسبحة نصف الليل، وتسبحة السّحر.
· التسبحة الكيهكيّة: وهى تصلى على مدى شهر كيهك، وهو المدعو الشهر المريمي.
· تسبحة رفع بخور عشيّة: وتقال قبل صلوات رفع بخور عشيّة.
· تسبحة الأعياد السيّدية: وهى مثل التسبحة السنوّية مضافاً إليها إبصاليّات وطروحات العيد السيّدى.
· التسبحة الشاروبيميّة: وهى التى يرددها الشّعب في القدّاس الإلهي: "قدوس، قدوس، قدوس رب الصباؤوت، السّماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس"، وأصولها تعود إلى المجمع اليهودي.
ويذكر القس أبو البركات بن كبر (+1324 م) أن التسبحة الشاروبيمية في الأيام العادية تبدأ بـ "قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت.."، أما في الأعياد والآحاد وأوقات الفسحة والإحتفالات فيقولون: "الشاروبيم يسجدون لك والسيرافيم يمجدونك صارخين قائلين: قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت..".
· تسبحة الملائكة: وهى ُتقال في صلاة باكر، والتى بدايتها: "فلنسبح مع الملائكة قائلين: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السّلام وفي الناس المسرّة... وهى للبابا أثناسيوس الّرسولي.
· تسابيح العذراء والأنبياء، وتقال في سهرة ليلة سبت الفرّح، وهى ثماني عشرة تسبحة من العهد القديم، وثلاث تسبحات من العهد الجديد، لمريم العذراء، وزكريا الكاهن، وسمعان الشيخ (الكاهن).
· صلوات السّواعى في الأجبية ُتسمى أيضاً كل منها "تسبحة".
التسريح
1- تسريح أو أمر بإنصراف الموعوظين في نهاية قداس الموعوظين، مصحوباً بصلوات يتلوها الشماس. صيغة أمر الإنصراف يتلوها الشماس أيضاً. وكان موعد التسريح هذا قبل قبلة السلام.
2- التسريح الأخير للمؤمنين في نهاية ليتورجيةالإفخارسيتا بصيغة كان يقولها الشماس أيضاً.
3- يطلق أيضاً لفظ تسريح على طقس "تسريح ماء المعمودية"، وهي تتم بعد الانتهاء من صلاة طقس سر المعمودية. أي بعد الانتهاء من العماد اذ اراد الكاهن تسريح ماء المعمودية، يصب ماء على يديه في جرن المعمودية مما علق به من ميرون، ثم يغسل ما حول المعمودية مما تناثر عليه من ماء المعمودية، وما فيه من ميرون ويصبه في المعمودية.
بعد ذلك يصلى الكاهن صلاة لتسريح الماء يقول فيها: "... نسأل ونتضرع اليك ايها الصالح محب البشر أن تنقل هذا الماء إلى طبعه الاولى ليرد الارض مرة اخرى"... الخ
التقديسات الثلاثة
وهي لحن (آجيوس أو ثيئوس – آجيوس يس شيروس.. الخ)
قدوس الله. قدوس القثوي. قدوس الحي الذي لا يموت.. الخ
وهي غير التسبحة الملائكية المثلثة التقديسات
وهذه يتلوها الكاهن بعد نشيد الشعب (الشاروبيم يسجدون لك…)
أما التقديسات الثلاثة فيرجع تاريخها إلى مجمع أفسس المسكوني وهي ترتل قبل تلاوة اوشية الإنجيل وتتميز التسبحة القبطية والأثيوبية بأنها توجه للإبن ذاكرة أعماله الخلاصية (يا من ولد من العذراء) و(يا من صلب) و(يا من قام.. وصعد) اما الكنيسة الأرمينية فتضيف الجملة المناسبة للموسم الكنسي.
أما في الطقس البيزنطي فلا توجه للإبن ولا تضاف أية جملة عن أفعال السيد المسيح الخلاصية.
تقديم الحمل
وهو تقديم عناصر ذبيحة الإفخارسيتا من خبز وخمر وماء في بدء قداس الموعوظين (وكان يجري والستارة مرخية بعيداً عن أعين الموعوظين)، وهذا الطقس يتم بعد صلاة التحليل.
ويتكون من اللحظات الآتية في الطقس القبطي فقط:
1- إختيار خبزة التقدمة
2- وضعها على المذبح
أما في الطقوس الأخري فهي توضع فقط على المذبح
التقريب
أى تقريب القرابين (أفسس 2: 18).
التقليد المقدس
- هو الإيمان الحي الذي تسلمناه شفوياً وكتابياً من الرسل والآباء
- يهتم التقليد بالإيمان والعبادة والسلوك المسيحي
تمجيد
مصطلح التمجيد يشمل ما يلي:
تمجيد الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، أو أحد الأقانيم الثلاثة. وكل صلاة تبدأ وتُختَم بتمجيد الثالوث.
تمجيد العذراء القديسة مريم.
تمجيد مصاف السمائيين ورؤساء الملائكة الأطهار.
تمجيد القديس يوحنا المعمدان.
تمجيد صفوف الشهداء والقديسين الذين أكملوا جهادهم.
وبحسب الطقس القبطي، وكما يذك العالم الطقسي ابن كبر (+ 1324 م) يكون تمجيد العذراء أو أحد الشهداء أو أحد القديسين بعد صلوات رفع بخور عشية، وأمام أيقونة القديس.
تمجيد الثالوث:
المجد للآب والابن والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.
شركة | التناول
وردت باليونانية في (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 16).
الشركة أى التناول أو الإشتراك في الأسرار المقدسة.
وفيه تسلم عنصري الذبيحة للمتناول منفصلتين، ويتناولها المشترك ويداه معقودتان على صدره اليد اليمني على اليد اليسري على هيئة صليب.
Communion - ή κοινωνία أى الاشتراك أو التناول من الجسد المقدس والدم الكريم فى سر الإفخارستيا. ويذكر كتاب التقليد الرسولى: "كل مؤمن فليحرص أن يتناول من الإفخارستيا من قبل أن يذوق شيئا، لأنه إن تناول منها بإيمان، فحتى إذا أعطى له واحد سما مميتا فإنه لا يؤذيه" (وهو ما يقابل قوانين الرسل القبطية: 1: 43).
وفى قوانين هيبوليتس القبطية (القرن الخامس): "الذى يذوق شيئا من قبل أن يتناول الجسد، فإنه يخالف، ويزدرى بالله. أما إذا كمل القداس، فله السلطان أن يأكل ما أحب" (19: 25).
وأثناء التناول من الأسرار المقدسة يرافق الجسد المقدس شماس حاملا شمعة ينير بها على الصينية، ويرافق الكأس شماس آخر حاملا شمعة مضيئة.
وعندما يناول الكاهن الجسد المقدس يقول: " جسد عمانوئيل إلهنا هذا هو بيقة آمين"، فيقول المتناول آمين".
وعندما يناول الدم الكريم يقول: " دم عمانوئيل إلهنا هذا هو بيقة آمين"، فيقول المتناول آمين".
وهذه هو التقليد السحيق في القدم الذى يعود إلى شهادة تأتينا من أوائل القرن الثالث الميلادى، كما يخبرنا كتاب التقليد الرسولى (23: 5 – 11).
وفى قوانين هيبوليتس: "... يدفع لهم الأسقف من جسد المسيح، ويقول: هذا هو جسد المسيح. فيقولون هم: آمين. والذى يدفع لهم من الكأس يقول: هذا هو دم المسيح. فيقولون: آمين" (19: 25).
ففى الشركة يسلم عنصرا الذبيحة للمتناول منفصلان عن بعضهما طبقا للمصادر الطقسية القديمة. وقد استمر التناول بهذا الشكل شرقا وغربا حتى القرن الثانى عشر تقريبا باستثناء حالات خاصة فى الإسكندرية (الكريم ، ولكنه يتحدث أساسا عن تناول عنصرى الذبيحة منفصلين عن بعضهما. (انظر: البابا غبريال الخامس، الترتيب الطقسى، مرجع سابق، ص 87) وهو نفس ما يذكره القمص عبد المسيح المسعودى البراموسى نقلا عن البابا المذكور (انظر: كتاب الخولاجى المقدس، 1902 أفرنكية، مرجع سابق، ص 416)) وشمال أفريقيا وروما لاسيما في زمان الاضطهاد. أما في الكنسة البيزنطية فيصير تناول عنصرى الذبيحة ممزوجين ببعضهما. وفى الطقس اللاتينى اقتصر الأمر على إعطاء المتناول "الجسد المقدس" فقط حيث يتناول الكاهن وحده الدم الكريم.
ويكتفى في حالة تناول الأطفال الرضع بتناولهم الدم الكريم فقط. والبابا غبريال يذكر في هذه الحالة الأخيرة:" يصبغ (الكاهن) سبابة أصبعه من الدم الكريم، ويضعها على الجسد، ويضع ذلك في سقف حلقه (أى حلق الطفل)، ويأمرهم بأن يسقوه الماء".
ويكون التناول بحسب الترتيب وبكل هدوء، الإكليروس أولا بحسب رتبهم الكنسية، ثم الأطفال، ثم الرجال العلمانيون، ثم العذارى والأرامل، ثم النساء.
وفى القانون (28: 2) من قوانين هيبوليتس: ليتحفظ الإكليروس، فلا يسمحوا لأحد أن يتناول من السرائر إلا المؤمنين وحدهم".
ويتناول المشترك من الأسرار المقدسة ويداه معقودتان على صدره، اليد اليمنى على اليد اليسرى على شكل صليب. حيث يضع الكاهن الجوهرة أى الجزء من الجسد المقدس في فمه.
ومن شهادات من القرن لرابع نعرف أن المتناول كان يأخذ الجسد المقدس على راحة يده اليمنى ويتناول لنفسه، ولكن بطلت هذه العادة فى الكنيسة القبطية، وفي ذلك يقول البابا غبريال الخامس (1409 – 1427 م): "وكون أن الكاهن لا يعطى الجسد للشعب في أيديهم مثل بعض الطوائف، فهو لأجل قوله لمريم: لا تلمسينى، لأنى لم أصعد بعد إلى ابى، لكن امض إلى أخوتى وقولى لهم: إنى صاعد الى أبى وأبيكم، وإلهى وإلهكم، يدل على أنهم أخذوا جسده وصاروا واحدا معه (أى: مما يدل على أنهم لم يأخذوا بعد جسده المقدس ليصيروا واحد معه، ومن ثم لا يلمسوه بأيديهم)". أما في حالة تناول الدم الكريم ، فيستخدم المستير spoon في ذلك كما يخبرنا كتاب "الترتيب الطقسى" للبابا غبريال الخامس. وفي الطقس القبطى يتناول الشخص منتصبا واقفا على رجليه، لا راكعا على ركبتيه كما في الطقس السريانى.
وفى القانون السابع عشر من قوانين هيبوليتس القبطية:" امرأة حرة، لا تضع عليها مساحيق في الكنيسة، ولو أنها في سنة عرسها، ولا تدع شعرها محلولا، أو تجعله ضفائر، وهى في بيت الله. ولا تلبس خمائل على رأسها، وهى تريد التناول من السرائر المقدسة".
وبحسب تقليد الكنيسة القبطية لا يُبقي الكاهن في الصينية شيئا من الجسد المقدس بعد تناول الجميع. وإن كان قد فضل معه شئ "يوزعه على الخدام الكبار (أى خدام المذبح)".
أما في حالة نقل الأسرار المقدسة من الكنيسة لمناولة واحد من المرضى: فقد حدد القانون (36) للبابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية شروط ذلك بقوله:" لا يحمل أحد من الكهنة السرائر ويطوف بها الأزقة إلا لأجل واحد مريض، أو أدركته الوفاة وشدة ساعة الموت.
وإذا حملوا السرائر لا يقربوا أحدا إلا المريض وحده، ولا يعملوا بالوجوه ويعطوا لواحد غير مريض. وإذا اضطرهم واحد أن يعطوه من السرائر المقدسة فيكون ذلك له مثل الذى أخفى فضة سيده في الأرض من أجل أنه لم يكرم الكنيسة فيأتى اليها. فلا يكسل إذا أحد، فإنه لا ينبغى التأخر عن الذهاب إلى الكنيسة".
على أنه في حالات تناول المرضى، فإنهم يتناولون الجسد المقدس ممزوجا بالدم الكريم.
التوراة | الناموس
أى أسفار موسي الخمسة والخاصة بالشريعة: تكوين – خروج – لاوبين – عدد – تثنية.
وعموماً، يخلط البعض بين التوراه والعهد القديم.. فيكون المقصود بكلمة التوراة هو العهد القديم من الكتاب المقدس. ولنا المثال الشهير في متى 27 حول تسمية أسفار الأنبياء الكبار والصغار باسم أول سفر فيها وهو سفر إرميا النبي.
الرجل الناموسي أو الناموسيون هم الذين يتبعون الناموس، ويقصد بهم مَنْ يتبعون الوصايا حرفياً بدون روح الوصية..
وكلمة الناموس عامة تستخدم للتعبير عن وصايا الله. وأصلها كلمة يونانية تعني: شريعة أو قانون.
التونية | التُنية
تونية باليونانية ό χiτών - وبالإنجليزية dalmatic, tunic, shirt. ربما كانت اللفظة "تونية" من الكلمة اللاتينية tunica (تونيكا). أما الاسم الدّارِج عند الأقباط فهو "كولوبيون"، ومنها جاءت كلمة "جلابية" باللغة العربية. و الكولوبيون هي تونية، ولكن بأكمام قصيرة مُثَبَّتةٌ فيها، بينما أن أكمام التونيه طويلة يمكن تركيبها أو فصلها من التونية.
ويستخدم السريان تونية بيضاء مثل الأقباط واليونانيين، ويطلقون عليها اسم kutina كوتينة (كوتينا). وهو اسم مُشتق من الكلمة اليونانية "خيوتونيون" حسب قول Renudot. ومن الأرمن يطلقون عليها اسم Shapich.
وهي تُعرَف في الكنيسة اليونانية باسم "إستيخارة". وتُعرَف في الغرب باسم Alb، وهي في اللاتينية L'aube.
والتونية رداء أبض من الكتان أو الحرير يصل من الرقبة إلى رسغ القدم، ويرتديها الشمّاس أو الكاهن أو الأسقف. ولكنها للأسقف ذو أكمام يمكن تثبيتها أو رفعها. وفي الغرب لها حزام حول الخاصرة يرتديه الخدام أثناء القداس الإلهي. وهي بلونها الأبيض تمثل الطهارة والنقاوة حين يرتديها الخدام سائلين الرب قائلين: "قلباً نقياً اخلق فيَّ يا الله".
وقد عرفتها الكنيسة الشرقية والغربية كقميص تحتي under tunic عادي يرتديه العامة. وقد استُخدِمَت في العبادة المسيحية منذ زمن مبكر. ولكنها لم تصبح رداءً كنسيّاً رسمياً إلا في بداية القرن الخامس مثل بقية الملابس الكهنوتيّة. وتُزَيَّن التونية بالصلبان، وعند الأطراف بُحلى وبألوان لبعض المشغولات، وتُسمى apparels.
ثيئوطوكية | تذاكية
هي من كلمة ثيؤكوكوس أى والدة الإله وبالتالي يكون المعني المقصود بها ما يخص والدة الإله أو ما يقال لها. وهي تساوي كلمة تذاكية. و الثيؤوطوكية أو التذاكية هي عبارة عن مديح وتطويب للقديسة العذراء مريم لأنها ولدت لنا الله الكلمة المتجسد ولكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤكوطيته الخاصة به. وهي أبيات موزونة بدون قافية وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت السيد المسيح والتجسد الإلهي.
* تُكتَب أيضاً: تاودوكية، تاودوكيات، تيئودوكية، ثيوتوكية، ثيوطوكية، تداكية، تداكيات، التاودوكية، التاودوكيات، التيئودوكية، الثيوتوكية، الثيوطوكية، التداكية، التداكيات.
* تُكتَب خطأ: ثؤطوكية، ثؤتوكية، ثيؤطوكية، ثيؤتوكية، الثؤطوكية، الثؤتوكية، الثيؤطوكية، الثيؤتوكية.
درج
- سبع درجات نصف دائرية في الشرقية يضم كرسي الأسقف وحوله الكهنة
- صار كرسي الأسقف في خورس الشمامسة
درج بخور
مصطلح درج البخور يطلق على الصندوق الصغير أو العلبة التي يوضع فيها حبات البخور، ومنها يأخذ الكاهن البخور بمستير (ملعقة) صغيرة ويضعه في المجمرة المحتوية فحماً مشتعلاً.
وعندما يفعل الكاهن هذا، يطلق على كل مرة يأخذ فيها من البخور بالملعقة المخصوصة بأنه يعطي يد بخور.
دسقولية
وهو الكتاب الذي يحوى تعاليم الرسل والدسقولية تشمل معها أيضاً كتاب الديداكي أو (كتاب تعاليم الرب).
دُف | ناقوس
جزءان من المعدن دائريان يخرجان نغماً لضبط الألحان الكنسية.
كتاب الدفنار
كتاب به شرح ومديح لقديس اليوم. وهو نفس فكرة السنكسار ولكن بطريقة ملحنة وباليوناني يقصد بها صوت مقابل صوت أو مجموعة تقابل مجموعة، والدفنار يستخدم في التسبحة ويحكي سيرة قديس اليوم ولكن بطريقة فيها لحن.
دكة الصلبوت
مائدة خشبية توضع فيها أيقونة الصلبوت يوم الجمعة الكبيرة وتزين بالصلبان والمجامر والشموع والورود.
دم
هو عصير الخمر الغير مُسْكِر الذي يتحول بعد الصلاة في القداس الإلهي إلى دم المسيح
دمج | لحن يُقال دمجاً
نقول دَمَجَ، أو أدْمَجَ. فدَمَجَ الحبل أي أجاد فتله. وأدمج الشيء في الثوب أي لَفَّه فيه. والدمجة أي الطريقة، فيُقال على تلك الدمجة؛ أي على تلك الطريقة. والدَمْج أي النظير.
وفي المُصطلح الكنسي حين نقول أن هذا اللحن يُقال دمجاً، أي يُقال بدون تلحين، حيث يُكتَفَى بنطق كلماته فقط. وهو تعبير عربي ويعني اختصار الألحان والهزات الطويلة، أى تقرأ ألفاظ القطعة بدون تلحين.
دورة احتفالية
مصطلح دورة إحتفالية وبالإنجليزية procession، وهو اصطلاح طقسي قبطي يقابله في السريانية "زيَّاح". وهو موكب طقسي كنسي ذو مغزى عقيدي أو روحي محدد، مشروحا بالطقس. والدورة الطقسية تكون مصحوبة بالألحان والمردات المختلفة المناسبة مع البخوروالشموعوالصلبان.
وأول ذكر لهذه الدورات أو المواكب الطقسية نقرأ عنه في مذكرات السائحة الأسبانية "إيجيريا" (أواخر القرن الرابع الميلادي) في وصفها لمواكب أسبوع الفصح (أسبوع الآلام) التي تتنقل بين الأماكن المقدسة ألتي شهدت أحداث الأيام الأخيرة من حياة المخلص علي الأرض في مدينة أورشليم.
أما الدورات الاحتفالية الطقسية في الكنيسة القبطية فهي:
1) دورات ضمن خدمة سر الافخارستئا وهي ثلاث دورات:
أ- دورة البخور
ب- دورة الحمل
جـ- دورة الإنجيل: قبل قراءته، وتعرفها كل الطقوس الشرقية والغربية.
2) دورات احتفالية في مناسبات الأعياد السيدية وهي:
دورة الصليب في عيد الشعانين وعيدي الصليب.
دورة أيقونة الدفن في ختام صلوات يوم الجمعة العظيمة.
دورات سهرة سبت الفرح، وهي ثلاث دورات.
دورة احتفالية في ختام قراءة إنجيل القديس يوحنا ليلة عيد القيامة وقبل بدء تسبحة العيد.
دورة أيقونة القيامة في عيد القيامة وإلى اليوم التاسع والثلاثين، ثم دورة بأيقونتي القيامة والصعود حتى نهاية الخمسين المقدسة.
دورة الانتقال من الخوروس الأول إلى الخورس الأخير حيث اللقان لبدء تسبحة نصف الليل في عيد الغطاس.
3) دورات احتفالية كنسية في مناسبات أخرى:
دورة تكريس الكنيسة الجديدة في يوم تكريسها.
دورة احتفالية بانتقال المعمَّدين الجدد من جرن المعمودية إلى الكنيسة للاشتراك في الإفخارستئا للمرة الأولى، وبقاياها الآن هي تلك الدورة التي تتمم في بداية تسبحة نصف الليل في ليلة عيد القيامة.
دورة الاحتفال بالمعمدين الجدد بعد انتهاء الإفخارستئا في يوم عمادهم، وهو طقس قديم يعود إلى القرن الرابع الميلادي.
موكب سر الزيجة المقدس في دخول العروسين وخروجهما من وإلى الكنيسة.
دورة جنائزية لأحد رجال الإكليروس في يوم نياحته بعد مراسيم الصلاة على جثمانه في الكنيسة.
وتشترك كافة الطقوس شرقا وغرباً في معظم هذه الدورات الطقسية التي تمارسها الكنيسة القبطية حتى اليوم.
دورة البخور
وهي إما أن تُتمم حول المذبح فقط، ويشترك فيها الكاهن حاملا المجمرة ومقابله الشماس حاملا الصليبوالبشارة، حيث يردد الكاهن في أثنائها أواشي: سلام الكنيسة، والآباء، والاجتماعات.
أو تُتمم في أرجاء الكنيسة، حيث يجوب الكاهن بالشورية ليمنح المصلين بركة صلوات رفع البخور، وليجمع أيضاً صلواتهم وطلباتهم ليرفعها أمام الرب على المذبح المقدس رائحة بخور تدخل إلى حضرته
دورة الحمل
دورة الحمل offertory procession وهي في الطقس القبطي دورة تتم حول المذبح، وفيها يحمل الكاهن الحمل (القربان) في لفافة حرير بيضاء ويرفعه على رأسه، يتبعه الشماس وهو يلف وعاء الخمر في لفافة حرير ويرفعه على رأسه أيضاً وهو خلف الكاهن ويدوران بهما حول المذبح قبل رشومات الحمل، وباقي الشمامسة خدام المذبح حولهم وراءهم بالشموع.
ويناظر هذه الدورة في الكنيسة البيزنطية الدخول الكبير، أي دخول القرابين من مذبح جانبي إلى المذبح الرئيسي في الكنيسة. وهي تُسمى عند الأشوريين "نقل القرابين" حيث تنتقل القرابين من "البيما" في صحن الكنيسة إلى المذبح. وهذه الدورة تعني في كل الطقوس تقدم السيد نحو الآلام ليُذبَح لأجلنا. وقد ارتبط هذا الطقس في كل الكنائس بترديد نشيد أو لحن مصاحب يُرتَّل في أثناء حركة القرابين التي يحملها الكاهن
دياكون / الشماس الإنجيلي
مفرد: شماسDeacon - جمع: شمامسة، الشمامسة. ويُقال: رتبة الشمّاسية، أو درجة الشماسيَّة، أو الدياكنة (أي الشمامسة). وكذلك "يتشمَّس" أي يصبح شمّاساً، الشموسية.
وتقابلها في السريانية كلمة شماس ومعناها خادم وفي القبطية (ريف شمشي).
وقد ورد ذكرهم لأول مرة في سفر أعمال الرسل (أعمال الرسل 6). واشترطت فيهم إشتراطات تميزهم عن باقي المؤمنين. وكانت الخدمة الاجتماعية هي أولى مسئولياتهم. ونسمع عن القديس اسطفانوس أنه كان يعمل أيضاً بالكرازة والتعليم (أع 10،9،1:6). و الشمامسة هم خدام المذبح، الذين يقومون بالصلاة مع الأب الكاهن، ويساعدونه في إتمام طقوس الصلوات. ولهم أكثر من درجة شماسية. (عن موقع الأنبا تكلا)
هو الشماس الكامل الخادم الكامل. يخدم المذبح وينذر الشعب ويخدم الفقراء خارج المذبح. وهو عين الكاهنوالأسقف. إذا كان بتولاً وأخذ وضع اليد، لا يتزوج. فيكون شماساً مكرساً.
+ وفي رتبة الشمامسة خمس درجات وهي كما يلي بالترتيب التصاعدي:
الإبصالتيس – الأغنسطس – الإيبوذياكون – ذياكون – أرشيذياكوزن
+ ويوجد أيضاً رتبة شماسات.. وهي للفتيات.. و الشماسة رتبة غير كهنوتية، ولكنها خدمية.. كما هو الحال في معمودية النساء الكبيرات وغير ذلك..
* يُكتَب خطأ: الشمماس، الشاماس.
الديداخي | الديداكية
الكلمة اليونانية διδαχή (ديداخى) وبالإنجليزية Didach - Didache تعنى "تعليم". وهى وثيقة قديمة هامة اسمها في اليونانية Διδαχή των ΙΒ 'Αποστόλων أي "تعليم الرسل الاثنى عشر"، والعنوان الشائع لها هو: "تعليم الرسل"، أما العنوان الطويل لها فهو: "تعليم الرب للأمم بواسطة الاثنى عشر رسولاً". ويعود تاريخ تدوين هذه الوثيقة إلى نهاية القرن الأول الميلادى أو بداية الثانى، ويُظن أنها أقدم من إنجيل القديس يوحنا.
وتُعد الديداخى "أول تنظيم كنسى" وصل إلينا، فهى من أهم وأقدم الوثائق في التعليم الدينى والتشريع الكنسى، إذ تحوى أقدم نصوص ليتورجَّية بعد أسفار العهد الجديد. وتحتل بذلك مكاناً متوسِّطاً بين أسفار العهد الجديد وكتابات الآباء الرسوليين.
اكتُشِفت هذه الوثيقة في مخطوط يونانى وحيد عام 1871 ميلادية. وكان لاكتشافها في أواخر القرن التاسع عشر، دوى هائل في الأوساط العلمية الكنسيَّة. فعلماء الآبائيات كانوا يعرفون أنه يوجد ما يُسمى "تعليم الرسل" دون أن يتمكنوا من العثور على أى أثر له حتى ذلك الوقت.
وتحتوى الديداكية على ستة عشر فصلاً هى:
(أ) فصل 1 -6: السلوك المسحى (الطريقان، أى طريق الحياة وطريق الموت). وهى فصول تحوى اقتباسات من العظة على الجبل. ويبدو أن مؤلفها هو يهودى متنصِّر، أو مسيحى اعتمد في تدوينها على مصدر يهودى.
(ب) فصل 7 – 10: وهو القسم الليتورجى أو الطقسى ويشمل الحديث عن توجهات في المعموديَّة، وإعداد طالبى العماد (فصل 7)، الصوموالصلاة (فصل 8)، وليمة الأغابى وكسر الخبز (الفصلان 9، 10).
(ج) فصل 11 – 15: الرتب الكنسيَّة، وكيفية معاملة الأنبياء والاعتراف بسلطتهم بعد الرسل، وذكر الأنبياء المتجولين يحتل مكاناً هاماً حيث يُعتبرون كهنة عظام. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وكذلك سلطة المعلمين. ومعاملة الأساقفة والشيوخ والشمامسة. ولم يرد فيها ذكر واضح للقسوس.
(د) فصل 16: نبوة عن ضد المسيح، وانتظار مجىء الرب الثانى.
أما المؤلف وزمان ومكان التأليف فهى أمور مجهولة. وهناك وجه تشابه بين الديداخى ورسالة برنابا وراعى هرماس. والديداخى تحوى الكثير مما يستهوى الباحثين في دراسة الليتورجيات المبكرة وشكل الحياة الكنسيِّة في أواخر القرن الأول وأوائل الثانى.
دير
مفرد: الدير Monastery - جمع: الأديرة، أديرة
- يقيم فيه مجموعة من الرهبان أو الراهبات به كنيسة
- لكل دير رئيس يهتم بالرهبان
- في الأديرة القديمة يوجد حصن يسكنه الرهبان متى هاجمهم الأشرار مثل البربر..
- وكل راهب يسكن في قلاية.
ويُطلَق على أديرة الراهبات بالإنجليزية Nunnery
الذبيحة
تعددت ذبائح العهد القديم وتنوعت لأن ذبيحة واحدة لم تكفي للتعبير عن الجوانب المختلفة لذبيحة المسيح. فصار لذبيحة الصليب التي حوت فيها كل ذبائح العهد القديم أن تُبطِل كل هذه الذبائح التي كانت رموزاً للذبيحة العُظمى الوحيدة التي قدَّمها المسيح بنفسه على الصليب.
كل ذبائح العهد القديم كانت تقدر فقط أن تُطَهِّر الجسد وتُريح الضمير إلى حين، ولكنها لا تقدر أن تغفر الخطايا أو تنزعها من الإنسان.
فذبيحة المسيح على الصليب هي الذبحة النهائية الكاملة للتكفير عن خطية الإنسان، ومَنْحه الخلاص والشفاء والمُصالَحة مع الله، والتطهير والتقديس ونوال البنوّة الكاملة لله. ولا يمكن أن تقوم أي ذبيحة أخرى بعد ذبيحة المسيح على الصليب.
وتقدمة الخبز والخمر في العهد الجديد يسميها القديس كليمندس الروماني "تقدمة عطايا". ومنذ العصور المبكرة للمسيحية، كانت تقدمة الإفخارستيا تُدعى "ذبيحة"، فهي إحدى التسميات القديمة لهذا السر. وفي المراسيم الرسولية يُدعى المسيح له المجد "ذبيحة"، فنقرأ: ".. ويصير (أي المسيح) ذبيحة وهو رئيس الكهنة، وحملاً وهو الراعي". ونخاطب المسيح له المجد في صلاة رفع بخور عشية قائلين: "أنت هو ذبيحة المساء يقية، الذي أصعدت ذاتَك من أجل خطايانا على الصليب المُكَرَّم كإرادة أبيك الصالح".
هذا من جانب ذبيحة العهد الجديد، والآن نتحدث عن الذبائح الروحية في العهد الجديد:
يقول القديس بولس الرسول: "فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 1)، أي "تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للهِ كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ للهِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 13)، أي "قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ" (رومية 6: 19). (: موقع الأنبا تكلا.
قبل الرسول بولس العطية التي أرسلتها إليه كنيسة فيلبي "نَسِيمَ رَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ، ذَبِيحَةً مَقْبُولَةً" (رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 18)، أي "لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 16).
"فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 15)، أي "نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى. لأَنَّ «إِلهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ»" (عبرانيين 12: 28، 29).
وقد اعتُبِرَت الرحمة في كلا العهدين أفضل من تقديم الذبيحة (هوشع 6:6؛ متى 9: 13).
*صفات ذبيحة الإفخارستيا بحسب نصوص القداسات القبطية التي للقديسين باسيليوس وغريغوريوس وكيرلس:
- الإلهية.
- التي تشتهي الملائكة أن تراها.
- التي ليس لها دم الناموس حولها ولا بر الجسد.
- الجسد المقدس والدم الكريم.
- الجسد والدم اللذان لخلاصنا.
- الجسد والدم اللذان لعمانوئيل الهنا.
- الجمرة.
- يقية.
- الخيرات القير الموصوفة.
- الروحانية.
- السرية.
- السمائية.
- الصعيدة.
- الطاهرة.
- العظيمة.
- العقلية.
- العهد الجديد.
- القدس والقداسات.
- الكرمة يقية التي هي الجنب الإلهي غير الدنس.
- الكريمة.
- المباركة.
- المحيية.
- المخفية منذ الدهور والأجيال.
- المخوفة.
- المعقولة.
- المقدسة.
- المكرمة.
- الناطقة.
- النقية.
- سر اللاهوت.
- سر جميع الأسرار.
- شجرة الحياة.
- غير الجسمية.
- غير الدموية.
- غير المائتة.
- غير المرئية من المرئيين.
- موهبة النعمة.
* فعل ذبيحة الإفخارستيا فينا بحسب نصوص القداسات القبطية التي للقديسين باسيليوس وغريغوريوس وكيرلس:
- لإيمان بغير فحص.
- لتجديد النفس والجسد والروح.
- لتذكار مجئ الرب.
- لطهارة وخلاص أنفسنا وأجسادنا وأروحنا.
- لرجاء ثابت.
- لصبر كامل.
- لعافية وفرح.
- لعدم الفساد.
- لغفران الخطايا والأثام.
- لغفران جهالات الشعب.
- لغفران سيئات الكاهن وزلاته وخطاياه.
- للإرتقاء والشفاء لأنفسنا وأجسادنا وأروحنا.
- للاعتراف بقيامة الرب.
- للتبشير بموت الرب.
- للجواب أمام المنبر المخوف.
- للحياة الأبدية.
- للمشاركة في سعادة الحياة الأبدية.
- لمجد أسم الله القدوس.
- لمحبة بغير مراياة.
- لنجد بها نصيب وميراثا مع كافة القديسيين.
- لتصير بها شركاء في الجسد.
- لنصير بها شركاء في الشكل.
_ لنصير بها شركاء في خلافة المسيح.
- لنكون بها جسدا واحدا وروحنا واحدا.
الذبتيخا
وبالسريانية (سفر الأحياء) وفي العربية هو الترحيم وهو عبارة عن:
1- جدول بأسماء الأحياء والأموات الذين تذكر أسماؤهم في القداس مرتين، مرة عند تقديم الحمل ومرة بعد المجمع
2- لوح عاجي كان ينقش على وجهيه أسماء الأحياء والأموات المطلوب ذكرهم ويوضع على المذبح.
ذكصولوجية
الذكصولوجية (الذكصولوجيا) تُكتَب أحياناً: ذوكصلوجية أو ذكسولوجية، هي كلمة يونانية تتكون من "ذوكصا" بمعني (مجد) و"لوجيا" بمعني (بركة) وبالتالي يكون المعني كلام عن المجد أي (تمجيد للبركة).
وهي تماجيد لكافة المناسبات المتعددة والأعياد والملائكة والقديسين
ذوكصا
1- أو تمجيدالثالوث الذي يقال دائماً بعد المزاميروالصلوات عموماً
2- يقصد بها أيضاً التسبحةالملائكية يوم ميلاد المسيح وتسمي وهي لا تستعمل في الليتورجيات الشرقية
ذوكصا بتري
في صلاة الأجبية بعد بعض القطع التي تُقال بعد فصلالإنجيل المقدس، نقول: "ذوكصابتري كيه إيو كي آجيو ابنيفماتي"، أي: "المجد للآب والابن والروح القدس". وفي القطع الأخرى نتبعها بترديد: "كينين".
ادخل علي صفحتنا علي الفيس بوك
اكتب تعليقك علي الموضوع ده